إياد علاوي عن التحالف الجديد..فرصة تاريخية للعراق
رام الله - دنيا الوطن
س1 : دكتور إياد علاوي ما هي وجهة نظركم بالتحالف الجديد مع روسيا وإيران وسوريا والعراق في المنطقة ؟
الجواب : هذه فرصة تاريخية للعراق إذا استطاع إن يدير الموضوع بالشكل الصحيح ، توجد مشتركات بالموقف الروسي والموقف الأمريكي في مكافحة الإرهاب لكن هناك اختلاف بالتعامل بالموضوع السوري ، هنا العراق يستطيع إن يلعب دور مهم ، روسيا تعتبر المنطقة جزء من أمنها القومي وتعتبر إن الإسلام المتطرف يشكل تهديد لها وروسيا لا يعنيها بقاء أو عدم بقاء بشار الأسد قدر ما يعنيها بقاء مؤسسات الدولة ، وكان هناك تقصير في عدم روسيا في حل المسائلة السورية وتقصير في إشراكهم في مكافحة الإرهاب حيث لا يوجد تنسيق بينهم ، وإذا لعب العراقيين دور مهم يستطيعون إن يحوله إلى موقف إقليمي لبسط الأمن ، فالعراق أين موقعه بالتحالف الجديد والتحالف الدولي ، هنا يجب إن يبرز دور العراق في إدارة التحالف ، في السنين الماضية عندما عقد حلف بغداد كانت هناك دولة ترغب إن يكون عندها ، لكن وجود حكومة قادرة على إدارة الحلف أصبح في بغداد .
س2 : دكتور اليوم سيكون مقر التحالف في بغداد ؟
الجواب : هو ليس فقط المقر ، التصور ما هي أهداف التحالف ومحتواه وعلاقته بالتحالف الأخر تلك النقطة غير واضحة ، وقد لاحظنا مؤتمر نيويورك لم يكن فيه وضوح ، وإنا عملت على إقامة مؤتمر من كانون الثاني الماضي ، وكان في النية إن يكون مؤتمر إقليمي لكن الانكليز جاء بفكرة جيدة جدا انه يعقد على هامش إعمال الجمعية العمومية ويعقد تحت عنوان مكافحة الإرهاب وحتى يجلس الايرانين والسعوديين .
س3 : دكتور هل عملت على هذا المؤتمر بصفة نائب رئيس الجمهورية او بصفة إياد علاوي ؟
الجواب : عملت عليه بصفتي إياد علاوي لعلاقتنا الجيدة بتلك الدول وكانت الفكرة واضحة ومحددة ، لكن الموضوع قد أجهض بمسائلتين الأولى الاتهام الذي حصل للسعودية موضوع حادث الحجاج ( رحمهم الله ) والثانية إعلان التحالف الرباعي ، علما إني كنت حريص على نجاح المؤتمر وان يعطي العراق خارطة طريق ، تمنيت على رئيس الجمهورية إن يأخذ معه خبراء في مسائلة الأمن الوطني والإقليمي والذهاب إلى نيويورك قبل إن أفكر في مسائلة المؤتمر ، وكان لديه النية لكن قضية من يحظر ودخلة القضايا الحكومية أجهض الموضوع .
س4 : دكتور لفت انتباهي قولك لو كان يوجد حكومة مقتدرة اليوم ، والحكومة تظم بالسلطة حضرتكم والسيد المالكي والنجيفي ؟
الجواب : نحن شكليا بالسلطة ، لكن الحقيقة نحن ليس بالسلطة واليوم ولمدة شهرين أو ثلاثة نحن مجمدين والدستور ضرب عرض الحائط ، وانأ لا يهمني إن بقيت او لا وسوف أكمل التزاماتي كما كنت ، ونؤكد لكم انه لا توجد إدارة جيدة وليس لدي ثقة بقدرتهم ، وإذا تشاهدون التداعيات الأمنية بالعراق سقوط المدن واحد بعد الأخرى بيد داعش ووضع النازحين ووضع المهاجرين من العراق الذي يغامرون بحياتهم ويغرقون بالبحار على البقاء بالعراق وتلاحظ الجهد العسكري العراقي دون المستوى المطلوب في مواجهة داعش ويظا ليحل الحشد محل الجيش وحتى الحشد لم يتمكن من صد تلك الهجمة الإرهابية لان الحكومة حتى رواتب الحشد لم تدفعه لحد اليوم .
س5 : دكتور كيف ينظر العالم الى العراق في حكومة ألعبادي ؟
الجواب : دول العالم تدعم الحكومة صحيح ، لكن أين الحكومة متجهة لا إنا ولا الدول تعرف ، حيث كان معنا اليوم احد السفراء من الدول الغربية وقال لا نعرف الحكومة ماذا سوف تفعل تصلح الأمور أو لا هل هي قادرة وكانت زيارة السفير بحضور السيدة ميسون الدملوجي الناطقة باسم الوطنية ، وإنا قلت للسيد ألعبادي نحن سوف نكون معك على صعيد الوطني والإقليمي والدولي ، لكن لا تعرف من يدير الأمور هو يطلق عليه اسم خلية الأزمة هم من يدير العمل بالعراق ، والمسائلة اكبر من قضية شخص أو حزب أو طائفة هذا يحتاج إلى جهد مشترك من الجميع لمواجهة التحديات التي يمر فيها العراق .
س6 : دكتور كلمة رئيس الوزراء عكس هذا الكلام في جمعية الأمم المتحدة بخصوص نسبة الوفيات والمستوى المعيشي وموضوع تحرير المناطق ؟
الجواب : أولا يوجد انهيار اقتصادي والميزانية في عجز كبير وهذه السنة كبير جدا ، الانبار بيد داعش والتفجيرات اليومية في بغداد وبيجي يوم بيد داعش ويوم بيد الحكومة ولا يستطيع إن يوفر حماية للمواطنين من الإرهاب فكيف يستطيع إن يحمي الشعب من الجراثيم ومن الكوليرا وغيرها ، لهذا مسائلة الإدارة معني الجميع بها وانأ لست في موقع أوجه الانتقاد فقط ، لكن لم يتم فسح المجال لنا للمشاركة بحل الأمور على الرغم من إن جميع ما طلب مني من قبل ألعبادي او الرئيس قد أنجزته .
س7 : ما هي المواضيع التي كلفت بها دكتور ؟
الجواب : أولا جلبت لهم أسلحة مجانا من دولة خليجية ولم تعطى للجيش العراقي ، أجلت لهم الديون بدون فوائد ، جلبت لهم مساعدات للنازحين ، ذهبت للأخ مسعود من اجل فتح أنبوب النفط لمرور نفط كركوك عبر تركيا وكلها بتكليف من الحكومة ، وجميع السفرات الرسمية التي قمت بها والوفد المرافق لي على نفقتي الخاصة .
س8 : دكتور بعد كل ما قدمته أين تجد الحكومة والرئيس قد خذلتكم ؟
الجواب : الأخ الرئيس فؤاد معصوم لم يخذلنا وهو أخ عزيز ، إما الحكومة فالأسلحة التي جاءت لم تذهب للجيش تصور نتيجة استعجالنا للدولة الخليجية أرسلت المدرعات بالطائرات للسرعة وبطلب من وافقت على أعطنا ( 500 ) مدرعة وصل ( 76 ) مدرعة جاء عندي وزير الدفاع الأخ خالد ألعبيدي قال المدرعات لم تسلم للدفاع فأين ذهبت ؟ والخذلان كان في التقدم بالعراق في تحقيق الاستقرار بالعراق وأيضا الابتعاد عن المصالحة الوطنية وبالتالي الضعف في تكوين مؤسسات الدولة .
س9 : دكتور فلسفتكم في المصالحة الوطنية تختلف عن الآخرين و ألعبادي يقول إن احد أجزاء المصالحة العشائر السنية بدأت تشارك بالقتال ؟
الجواب : لا توجد فلسفة ، الأمر واضح أنت مع من تريد مصالحة مع خصومك أو مع أصدقائك ، فخصومك تجدهم وتشركهم بالعملية السياسية ، إنا لا انظر للمسائلة صراع شيعي سني هذا تبسيط للأمور واستخفاف بالشعب العراقي ، نلاحظ ألان إن التظاهرات ضد الطائفية وتسييس الدين هذا اثبت إن الشعب العراقي غير منقسم بل النخب السياسية هي من تقسمه إلى سني وشيعي والعشائر قد دمرت ولم يدافع عنها احد فهي مضطرة لحمل السلاح وهذا شرف ، لكن المصالحة هي البحث عن الخصوم وتطمين الآخرين بان لا يقتص منهم ولا يهمش احدهم فالشعب العراقي والوحدة الوطنية هي الكفيلة بالنهوض بالعراق .
س10 : دكتور إياد هناك خصوم مختلف عليهم ؟
الجواب : اتجاه إلى القضاء وهو يقرر مصيرهم ، إنا ذهبت إلى الأردن لمصالحة فلسطينية فلسطينية والحكومة العراقية لا تعطينا دور لمصالحة الوطنية ، فلاحظنا كثير من العراقيين وليس لهم دور كبير في المرحلة السابقة وقد قطع رواتبهم ومنهم شخص طلب منا التدخل وعند اتصالنا بالمسالة ولعدالة ( اجتثاث البعث ) انتم لا تسمحون له بالعمل السياسي فلماذا تقطعون راتبه وهذا رزق عائلته لماذا تدفعونه كي يكون عدو ، والأخ مسؤول الاجتثاث رجل جيد وقال لي ابعث لي بأسماء وانأ بصدد كتابة الأسماء ، المسيء يجب إن يعاقب سابقا وفي هذا الوقت ، والغير مسيء اسمح له بالعيش والعمل في بلده العراق ويجب إن تحول الاجتثاث إلى القضاء ، وأنت تلاحظ إن الناشط المدني جلال الشحماني اختفى وأخر ظهر وعلامات التعذيب على جسده .
س11 : دكتور إياد في قضية الإصلاح بدء بسبع نقاط ومنها مناصبكم وأنت على تضعها في موضع الإصلاح لماذا ؟
الجواب : أنت تعرف لكل قضية أولويات ، فمن أولويات موضوع داعش وموضوع المصلحة الوطنية وبناء أجهزة الدولة ، ولولا دخول دول العالم لضرب داعش كان داعش وصل إلى بغداد ، فلا توجد مؤسسات تدافع عن الشعب او مؤسسات تقدم الخدمات ولا توجد ميزانية قوية تلك الأولويات ، إما مسائلة الفساد إنا قد كتبت للعبادي تنه من الضروري تكليف هيئة تدقيقية جنائية تنظر بأموال العراق من دخول الاحتلال إلى هذا اليوم وتلك المؤسسات معروفة ويتعامل معها كثير من دول العالم ومنا الولايات المتحدة والصين وروسيا وحتى العراق في البنك المركزي وقلت لهم أنهم يستطيعون معرفة الأموال التي نهبت والعقارات التي بيعت لمسؤولين عراقيين فلم يأخذ إجراء بذلك ، وانأ عندما كنت رئيسا للوزراء إحالة ثلاث وزارات للتحقيق وكلفت الأخ برهم صالح بمتابعة التحقيق وبعد خروجي من الوزارة سلمت الملف للحكومة التي بعدي واصدر عنهم عفو ، ولهذا اصلاحته لا تسمى إصلاحات بل إجراءات تقشف .
س12 : دكتور هو وحده لاستطيع إجراء إصلاحات ؟
الجواب : صحيح هو يطالب ببعادنا ونحن واحد حصل على 600 إلف صوت والأخر 300 إلف صوت والاخر100الف صوت ، والمطالب التي يطالب بها المتظاهرين إنا أطالب بها منذ أيام المعارضة ولحد ألان وجاءنا للحكم وعملنا بها ، فيقول علاوي عندما أعطى زيادة للمتقاعدين وهو غير صحيح ، إنا شرعت قانون زيادة رواتب للموظفين والمتقاعدين لان العراقي يجيب إن يعيش باحترام وخاصة ونحن لدينا أموال ، وهو لا يتكلم عن الفترة التي كان فيها وزير أيام بريمر وكانت دمار للعراقيين ، لهذا الذي يجري ليس إصلاحات بل هو إجراءات تقشف ، ويقول إني استنزفت أموال بمنصب نائب رئيس الجمهورية علما إني عندما أكلف بمهمة للحكومة إنا وفد المرافق لي كله على نفقتي الخاصة ، والعبادي قال لي دكتور أنت لا تأخذ إيفاد لماذا ، أجبته علينا إن نخدم الشعب العراقي .
س13 : منذ متى لم تلتقي بالسيد ألعبادي ؟
الجواب : منذ مدة طويلة ، لكنه اتصل بي قبل فترة وقال لي دكتور أنت غير مستهدف وتلك توجيهات عليا ، حيث قلت له أنت أعلى سلطة بالبلد وأنت ترسم الخطوط ، وأنت أساءت لنا عندما تقول عنا بوابة الفساد وإذا لديك خصوم مع شخص أو اثنين قول أو اتخذ إجراء بحقه ، وقلت له اترك الدعوة وبعد نهاية فترة حكمك عود له قال لا استطيع .
س14 : منذ متى لم تلتقون نواب الرئيس الجمهورية ؟
الجواب : منذ شهرين ونصف ، وأنت ترى إني اعمل في مكتبي الخاص وانأ لا يهمني المنصب وانأ الذي يهمني خدمة الشعب العراقي ، علما إني كتبت استقالتي منذ الشهر الخامس وبلغت بها إلا إني بسبب وجود داعش وبسبب الضغوط السياسية التي مورست علينا من السياسيين وسبب كتابتها الاتجاه الخطير الذي اتجاه العراق إليه .
س15 : دكتور أنت شبهت ألعبادي بصدام ؟
الجواب : إنا شبهت الأسلوب لأنه اتخذ قرارات بدون إن يشاور إي احد من إخوانه المشاركين معه بالعمل السياسي وحتى لم يشاور رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ، والمرجعية لم تقول له بان لا يتفاهم مع احد .
س16 : دكتور إياد ما هو رأيك عندما طرح عليك اسم حيدر ألعبادي رئيسا للحكومة ؟
الجواب : أول شخص أيده إنا وأول من ذهب له وقلت له سكون عمقك السياسي وطنيا وإقليميا ودوليا ، واليوم إنا مكلف من الحكومة في موضوع سيخدم العراق بشكل كبير جدا والجميع يعرف انه إي شي يخدم الشعب العراقي لان أتساهل فيه وقبل قليل كنت أتحدث مع رئيس دولة بهذا الموضوع .
س17 : دكتور انتم والمالكي خصوم أربع سنوات ؟
الجواب : أكثر من أربعة سنوات ، نحن اجتمعنا سويا وحتى ألعبادي لنا ليس لي مشكلة معه وكذلك المالكي مشكلتي مع النهج ، نحن لا نقبل بالسكوت عن الأخطاء إن لا استطيع إن اقو لان الشعب العراقي فيه مصالحة وطنية وهو يتمزق ، أو اقو لان الوظائف في الحكومة تسير بشكل صحيح ومهني .
س18 : دكتور هل تغفر للتحالف الوطني ما حدث في 2010 عندما فازت العراقية؟
الجواب : العراق قد أضاع فرصة تاريخية لوحدة الشعب العراقي بشيعته وسنته ومسيحيه وكرده وقد دمر فرصة وضع العراق بالطريق الصحيح وقد خسره العراقيين وقلت في وقتها إذا كان على علاوي خطوط حمراء من إيران فهناك 90شخص أخر .
س19 : دكتور إياد عارض البعث وبعد 2003 أعاد جزء منهم لكن دفاعك عنهم يستفز الآخرين ؟
الجواب : البعث كفكر انتهى ، ونحن لا نتكلم عن الممارسة الشمولية من هذا المنطلق ملاين العراقيين بالخارج ، ليس الجميع انتمائهم له مصالح فالجميع استهدف فيجب احتواء الذي لم يسيء للآخرين وحتى الرسول الكريم (ص) عندما دخل مكة عمل مصالحة مع حتى الذي تأمر عليه وسيرة أهل البيت عليهم السلام معروفة بالتسامح و الأخلاق والطيبة مع الآخرين .
س20 : هناك من يقول ان أمريكا سوف تزج بمقاتلين بالانبار ؟
الجواب : لدينا وجهة نظر مرتبطة بتحرير المحافظات وإعادة النازحين الجانب الأخر اعتقد أمريكا تبعث طائرات تقصف عن بعد لكن لا ترسل قوات ، وعلى لحكومة إن تضع خارطة طريق مع دول التحالف وفي بداية حديثنا قلت إن إدارة الأزمة تحتاج إلى عقول سياسية كبيرة .
س21 : دكتور انتم دعوتم إلى إعادة قضية سحب الثقة ؟
الجواب : قد دعيت وتحركنا من اجل ذلك ودعونا إلى إشراك الحراك الشعبي وبعض القوى بالخارج بالتوافق لدعوتهم باجتماع ومناقشة ما يحدث ، وانأ قلت بالنسبة للعبادي إذا لم يستطيع ليخرج من السلطة ودعيت الكتلة الأكبر إن تتحمل مسؤولياتها واختيار رئيس وزراء أخر ، وأعيد عليك إن القضية اكبر من أشخاص أو حزب أو طائفة فالعراق أصبح ساحة على حساب الشعب العراقي .
س22 : دكتور انتم كنتم سبب في إسقاط صدام ماذا تعتقد سيكتب عنكم التاريخ ؟
الجواب : يكتب التاريخ إن إياد علاوي إعادة تشكيل الجيش العراقي وإعادة مؤسسات الدولة ورفع رواتب الموظفين والمتقاعدين وحسنة المستوى المعيشي للفرد العراقي وأعطى حرية للصحافة وإعادة تشكيل جهاز المخابرات الوطني وإعادة تشكيل وزارة الداخلية وعملت على تحسين البطاقة التمؤينية وفي عهدي لم يستطيع احد إن يقول هذا سني وهذا شيعي وسلمت السلطة سلميا على الرغم من مطالبة الكتل بتاجل الانتخابات إنا أول رئيس وزراء يقوم بإجراء انتخابات نزيهة ، فالخراب جاء من جراء الاحتلال وانأ عندما كلفني مجلس الحكم إنا حاولت لن استعيد هيبة الدولة حيث دعوني الدول الأوربية والأمريكية وقمت بمؤتمر شرم الشيخ ونجحنا فيه فعملت ما عملت في فترة قصيرة جدا ، فمن يكتب يجب ان يكون منصف ، وما حدث في وقت صدام كان نتيجته ما حدث عام 2003 وقد دعونا لتشكيل حكومة وطنية في العراق .
س23 : دكتور سؤال لماذا لم يحل الدكتور إياد علاوي شفرة علاقته بإيران ؟
الجواب : ألان بدء الجو بالتحسن بيننا ، وهم كان لديهم سياسة الاستحواذ والتدخل بالشأن العراقي ، الجميع يعلم إنا طلبت من إيران وسوريا المشاركة في مؤتمر شرم الشيخ ، ومن الصدف التقيت مع وزير الخارجية الإيراني في مؤتمر دافوس قلت له كان مؤتمر ايجابي قال انه حظر المؤتمر وكان مساعد وزير الخارجية حيث قال انه من أفضل المؤتمرات ، وقلت له انتم تبحثون عن عملاء ولا تبحثون عن أصدقاء وكما أمريكا لها ، ولهذا التدخل بالشؤون العراق .
س24 : دكتور قرأتكم للوضع بالعراق ؟
الجواب : الوضع بالعراق يتجه اتجاه خطير لا يوجد لدينا جيش ولا حشد قادر بالرغم تضحياتهم ولا توجد لدينا موارد ولا إدارة جيدة فالعراق والمنطقة يمر بمرحلة خطيرة لهذا إذا لم تم تعديل المسار ، فاجتمعنا مع الأخ مسعود برزاني من اجل حل أزمة بغداد واربيل إضافة إلى حل مسائلة كردستان ، فالعراق يتجه باتجاه خطير.
س1 : دكتور إياد علاوي ما هي وجهة نظركم بالتحالف الجديد مع روسيا وإيران وسوريا والعراق في المنطقة ؟
الجواب : هذه فرصة تاريخية للعراق إذا استطاع إن يدير الموضوع بالشكل الصحيح ، توجد مشتركات بالموقف الروسي والموقف الأمريكي في مكافحة الإرهاب لكن هناك اختلاف بالتعامل بالموضوع السوري ، هنا العراق يستطيع إن يلعب دور مهم ، روسيا تعتبر المنطقة جزء من أمنها القومي وتعتبر إن الإسلام المتطرف يشكل تهديد لها وروسيا لا يعنيها بقاء أو عدم بقاء بشار الأسد قدر ما يعنيها بقاء مؤسسات الدولة ، وكان هناك تقصير في عدم روسيا في حل المسائلة السورية وتقصير في إشراكهم في مكافحة الإرهاب حيث لا يوجد تنسيق بينهم ، وإذا لعب العراقيين دور مهم يستطيعون إن يحوله إلى موقف إقليمي لبسط الأمن ، فالعراق أين موقعه بالتحالف الجديد والتحالف الدولي ، هنا يجب إن يبرز دور العراق في إدارة التحالف ، في السنين الماضية عندما عقد حلف بغداد كانت هناك دولة ترغب إن يكون عندها ، لكن وجود حكومة قادرة على إدارة الحلف أصبح في بغداد .
س2 : دكتور اليوم سيكون مقر التحالف في بغداد ؟
الجواب : هو ليس فقط المقر ، التصور ما هي أهداف التحالف ومحتواه وعلاقته بالتحالف الأخر تلك النقطة غير واضحة ، وقد لاحظنا مؤتمر نيويورك لم يكن فيه وضوح ، وإنا عملت على إقامة مؤتمر من كانون الثاني الماضي ، وكان في النية إن يكون مؤتمر إقليمي لكن الانكليز جاء بفكرة جيدة جدا انه يعقد على هامش إعمال الجمعية العمومية ويعقد تحت عنوان مكافحة الإرهاب وحتى يجلس الايرانين والسعوديين .
س3 : دكتور هل عملت على هذا المؤتمر بصفة نائب رئيس الجمهورية او بصفة إياد علاوي ؟
الجواب : عملت عليه بصفتي إياد علاوي لعلاقتنا الجيدة بتلك الدول وكانت الفكرة واضحة ومحددة ، لكن الموضوع قد أجهض بمسائلتين الأولى الاتهام الذي حصل للسعودية موضوع حادث الحجاج ( رحمهم الله ) والثانية إعلان التحالف الرباعي ، علما إني كنت حريص على نجاح المؤتمر وان يعطي العراق خارطة طريق ، تمنيت على رئيس الجمهورية إن يأخذ معه خبراء في مسائلة الأمن الوطني والإقليمي والذهاب إلى نيويورك قبل إن أفكر في مسائلة المؤتمر ، وكان لديه النية لكن قضية من يحظر ودخلة القضايا الحكومية أجهض الموضوع .
س4 : دكتور لفت انتباهي قولك لو كان يوجد حكومة مقتدرة اليوم ، والحكومة تظم بالسلطة حضرتكم والسيد المالكي والنجيفي ؟
الجواب : نحن شكليا بالسلطة ، لكن الحقيقة نحن ليس بالسلطة واليوم ولمدة شهرين أو ثلاثة نحن مجمدين والدستور ضرب عرض الحائط ، وانأ لا يهمني إن بقيت او لا وسوف أكمل التزاماتي كما كنت ، ونؤكد لكم انه لا توجد إدارة جيدة وليس لدي ثقة بقدرتهم ، وإذا تشاهدون التداعيات الأمنية بالعراق سقوط المدن واحد بعد الأخرى بيد داعش ووضع النازحين ووضع المهاجرين من العراق الذي يغامرون بحياتهم ويغرقون بالبحار على البقاء بالعراق وتلاحظ الجهد العسكري العراقي دون المستوى المطلوب في مواجهة داعش ويظا ليحل الحشد محل الجيش وحتى الحشد لم يتمكن من صد تلك الهجمة الإرهابية لان الحكومة حتى رواتب الحشد لم تدفعه لحد اليوم .
س5 : دكتور كيف ينظر العالم الى العراق في حكومة ألعبادي ؟
الجواب : دول العالم تدعم الحكومة صحيح ، لكن أين الحكومة متجهة لا إنا ولا الدول تعرف ، حيث كان معنا اليوم احد السفراء من الدول الغربية وقال لا نعرف الحكومة ماذا سوف تفعل تصلح الأمور أو لا هل هي قادرة وكانت زيارة السفير بحضور السيدة ميسون الدملوجي الناطقة باسم الوطنية ، وإنا قلت للسيد ألعبادي نحن سوف نكون معك على صعيد الوطني والإقليمي والدولي ، لكن لا تعرف من يدير الأمور هو يطلق عليه اسم خلية الأزمة هم من يدير العمل بالعراق ، والمسائلة اكبر من قضية شخص أو حزب أو طائفة هذا يحتاج إلى جهد مشترك من الجميع لمواجهة التحديات التي يمر فيها العراق .
س6 : دكتور كلمة رئيس الوزراء عكس هذا الكلام في جمعية الأمم المتحدة بخصوص نسبة الوفيات والمستوى المعيشي وموضوع تحرير المناطق ؟
الجواب : أولا يوجد انهيار اقتصادي والميزانية في عجز كبير وهذه السنة كبير جدا ، الانبار بيد داعش والتفجيرات اليومية في بغداد وبيجي يوم بيد داعش ويوم بيد الحكومة ولا يستطيع إن يوفر حماية للمواطنين من الإرهاب فكيف يستطيع إن يحمي الشعب من الجراثيم ومن الكوليرا وغيرها ، لهذا مسائلة الإدارة معني الجميع بها وانأ لست في موقع أوجه الانتقاد فقط ، لكن لم يتم فسح المجال لنا للمشاركة بحل الأمور على الرغم من إن جميع ما طلب مني من قبل ألعبادي او الرئيس قد أنجزته .
س7 : ما هي المواضيع التي كلفت بها دكتور ؟
الجواب : أولا جلبت لهم أسلحة مجانا من دولة خليجية ولم تعطى للجيش العراقي ، أجلت لهم الديون بدون فوائد ، جلبت لهم مساعدات للنازحين ، ذهبت للأخ مسعود من اجل فتح أنبوب النفط لمرور نفط كركوك عبر تركيا وكلها بتكليف من الحكومة ، وجميع السفرات الرسمية التي قمت بها والوفد المرافق لي على نفقتي الخاصة .
س8 : دكتور بعد كل ما قدمته أين تجد الحكومة والرئيس قد خذلتكم ؟
الجواب : الأخ الرئيس فؤاد معصوم لم يخذلنا وهو أخ عزيز ، إما الحكومة فالأسلحة التي جاءت لم تذهب للجيش تصور نتيجة استعجالنا للدولة الخليجية أرسلت المدرعات بالطائرات للسرعة وبطلب من وافقت على أعطنا ( 500 ) مدرعة وصل ( 76 ) مدرعة جاء عندي وزير الدفاع الأخ خالد ألعبيدي قال المدرعات لم تسلم للدفاع فأين ذهبت ؟ والخذلان كان في التقدم بالعراق في تحقيق الاستقرار بالعراق وأيضا الابتعاد عن المصالحة الوطنية وبالتالي الضعف في تكوين مؤسسات الدولة .
س9 : دكتور فلسفتكم في المصالحة الوطنية تختلف عن الآخرين و ألعبادي يقول إن احد أجزاء المصالحة العشائر السنية بدأت تشارك بالقتال ؟
الجواب : لا توجد فلسفة ، الأمر واضح أنت مع من تريد مصالحة مع خصومك أو مع أصدقائك ، فخصومك تجدهم وتشركهم بالعملية السياسية ، إنا لا انظر للمسائلة صراع شيعي سني هذا تبسيط للأمور واستخفاف بالشعب العراقي ، نلاحظ ألان إن التظاهرات ضد الطائفية وتسييس الدين هذا اثبت إن الشعب العراقي غير منقسم بل النخب السياسية هي من تقسمه إلى سني وشيعي والعشائر قد دمرت ولم يدافع عنها احد فهي مضطرة لحمل السلاح وهذا شرف ، لكن المصالحة هي البحث عن الخصوم وتطمين الآخرين بان لا يقتص منهم ولا يهمش احدهم فالشعب العراقي والوحدة الوطنية هي الكفيلة بالنهوض بالعراق .
س10 : دكتور إياد هناك خصوم مختلف عليهم ؟
الجواب : اتجاه إلى القضاء وهو يقرر مصيرهم ، إنا ذهبت إلى الأردن لمصالحة فلسطينية فلسطينية والحكومة العراقية لا تعطينا دور لمصالحة الوطنية ، فلاحظنا كثير من العراقيين وليس لهم دور كبير في المرحلة السابقة وقد قطع رواتبهم ومنهم شخص طلب منا التدخل وعند اتصالنا بالمسالة ولعدالة ( اجتثاث البعث ) انتم لا تسمحون له بالعمل السياسي فلماذا تقطعون راتبه وهذا رزق عائلته لماذا تدفعونه كي يكون عدو ، والأخ مسؤول الاجتثاث رجل جيد وقال لي ابعث لي بأسماء وانأ بصدد كتابة الأسماء ، المسيء يجب إن يعاقب سابقا وفي هذا الوقت ، والغير مسيء اسمح له بالعيش والعمل في بلده العراق ويجب إن تحول الاجتثاث إلى القضاء ، وأنت تلاحظ إن الناشط المدني جلال الشحماني اختفى وأخر ظهر وعلامات التعذيب على جسده .
س11 : دكتور إياد في قضية الإصلاح بدء بسبع نقاط ومنها مناصبكم وأنت على تضعها في موضع الإصلاح لماذا ؟
الجواب : أنت تعرف لكل قضية أولويات ، فمن أولويات موضوع داعش وموضوع المصلحة الوطنية وبناء أجهزة الدولة ، ولولا دخول دول العالم لضرب داعش كان داعش وصل إلى بغداد ، فلا توجد مؤسسات تدافع عن الشعب او مؤسسات تقدم الخدمات ولا توجد ميزانية قوية تلك الأولويات ، إما مسائلة الفساد إنا قد كتبت للعبادي تنه من الضروري تكليف هيئة تدقيقية جنائية تنظر بأموال العراق من دخول الاحتلال إلى هذا اليوم وتلك المؤسسات معروفة ويتعامل معها كثير من دول العالم ومنا الولايات المتحدة والصين وروسيا وحتى العراق في البنك المركزي وقلت لهم أنهم يستطيعون معرفة الأموال التي نهبت والعقارات التي بيعت لمسؤولين عراقيين فلم يأخذ إجراء بذلك ، وانأ عندما كنت رئيسا للوزراء إحالة ثلاث وزارات للتحقيق وكلفت الأخ برهم صالح بمتابعة التحقيق وبعد خروجي من الوزارة سلمت الملف للحكومة التي بعدي واصدر عنهم عفو ، ولهذا اصلاحته لا تسمى إصلاحات بل إجراءات تقشف .
س12 : دكتور هو وحده لاستطيع إجراء إصلاحات ؟
الجواب : صحيح هو يطالب ببعادنا ونحن واحد حصل على 600 إلف صوت والأخر 300 إلف صوت والاخر100الف صوت ، والمطالب التي يطالب بها المتظاهرين إنا أطالب بها منذ أيام المعارضة ولحد ألان وجاءنا للحكم وعملنا بها ، فيقول علاوي عندما أعطى زيادة للمتقاعدين وهو غير صحيح ، إنا شرعت قانون زيادة رواتب للموظفين والمتقاعدين لان العراقي يجيب إن يعيش باحترام وخاصة ونحن لدينا أموال ، وهو لا يتكلم عن الفترة التي كان فيها وزير أيام بريمر وكانت دمار للعراقيين ، لهذا الذي يجري ليس إصلاحات بل هو إجراءات تقشف ، ويقول إني استنزفت أموال بمنصب نائب رئيس الجمهورية علما إني عندما أكلف بمهمة للحكومة إنا وفد المرافق لي كله على نفقتي الخاصة ، والعبادي قال لي دكتور أنت لا تأخذ إيفاد لماذا ، أجبته علينا إن نخدم الشعب العراقي .
س13 : منذ متى لم تلتقي بالسيد ألعبادي ؟
الجواب : منذ مدة طويلة ، لكنه اتصل بي قبل فترة وقال لي دكتور أنت غير مستهدف وتلك توجيهات عليا ، حيث قلت له أنت أعلى سلطة بالبلد وأنت ترسم الخطوط ، وأنت أساءت لنا عندما تقول عنا بوابة الفساد وإذا لديك خصوم مع شخص أو اثنين قول أو اتخذ إجراء بحقه ، وقلت له اترك الدعوة وبعد نهاية فترة حكمك عود له قال لا استطيع .
س14 : منذ متى لم تلتقون نواب الرئيس الجمهورية ؟
الجواب : منذ شهرين ونصف ، وأنت ترى إني اعمل في مكتبي الخاص وانأ لا يهمني المنصب وانأ الذي يهمني خدمة الشعب العراقي ، علما إني كتبت استقالتي منذ الشهر الخامس وبلغت بها إلا إني بسبب وجود داعش وبسبب الضغوط السياسية التي مورست علينا من السياسيين وسبب كتابتها الاتجاه الخطير الذي اتجاه العراق إليه .
س15 : دكتور أنت شبهت ألعبادي بصدام ؟
الجواب : إنا شبهت الأسلوب لأنه اتخذ قرارات بدون إن يشاور إي احد من إخوانه المشاركين معه بالعمل السياسي وحتى لم يشاور رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ، والمرجعية لم تقول له بان لا يتفاهم مع احد .
س16 : دكتور إياد ما هو رأيك عندما طرح عليك اسم حيدر ألعبادي رئيسا للحكومة ؟
الجواب : أول شخص أيده إنا وأول من ذهب له وقلت له سكون عمقك السياسي وطنيا وإقليميا ودوليا ، واليوم إنا مكلف من الحكومة في موضوع سيخدم العراق بشكل كبير جدا والجميع يعرف انه إي شي يخدم الشعب العراقي لان أتساهل فيه وقبل قليل كنت أتحدث مع رئيس دولة بهذا الموضوع .
س17 : دكتور انتم والمالكي خصوم أربع سنوات ؟
الجواب : أكثر من أربعة سنوات ، نحن اجتمعنا سويا وحتى ألعبادي لنا ليس لي مشكلة معه وكذلك المالكي مشكلتي مع النهج ، نحن لا نقبل بالسكوت عن الأخطاء إن لا استطيع إن اقو لان الشعب العراقي فيه مصالحة وطنية وهو يتمزق ، أو اقو لان الوظائف في الحكومة تسير بشكل صحيح ومهني .
س18 : دكتور هل تغفر للتحالف الوطني ما حدث في 2010 عندما فازت العراقية؟
الجواب : العراق قد أضاع فرصة تاريخية لوحدة الشعب العراقي بشيعته وسنته ومسيحيه وكرده وقد دمر فرصة وضع العراق بالطريق الصحيح وقد خسره العراقيين وقلت في وقتها إذا كان على علاوي خطوط حمراء من إيران فهناك 90شخص أخر .
س19 : دكتور إياد عارض البعث وبعد 2003 أعاد جزء منهم لكن دفاعك عنهم يستفز الآخرين ؟
الجواب : البعث كفكر انتهى ، ونحن لا نتكلم عن الممارسة الشمولية من هذا المنطلق ملاين العراقيين بالخارج ، ليس الجميع انتمائهم له مصالح فالجميع استهدف فيجب احتواء الذي لم يسيء للآخرين وحتى الرسول الكريم (ص) عندما دخل مكة عمل مصالحة مع حتى الذي تأمر عليه وسيرة أهل البيت عليهم السلام معروفة بالتسامح و الأخلاق والطيبة مع الآخرين .
س20 : هناك من يقول ان أمريكا سوف تزج بمقاتلين بالانبار ؟
الجواب : لدينا وجهة نظر مرتبطة بتحرير المحافظات وإعادة النازحين الجانب الأخر اعتقد أمريكا تبعث طائرات تقصف عن بعد لكن لا ترسل قوات ، وعلى لحكومة إن تضع خارطة طريق مع دول التحالف وفي بداية حديثنا قلت إن إدارة الأزمة تحتاج إلى عقول سياسية كبيرة .
س21 : دكتور انتم دعوتم إلى إعادة قضية سحب الثقة ؟
الجواب : قد دعيت وتحركنا من اجل ذلك ودعونا إلى إشراك الحراك الشعبي وبعض القوى بالخارج بالتوافق لدعوتهم باجتماع ومناقشة ما يحدث ، وانأ قلت بالنسبة للعبادي إذا لم يستطيع ليخرج من السلطة ودعيت الكتلة الأكبر إن تتحمل مسؤولياتها واختيار رئيس وزراء أخر ، وأعيد عليك إن القضية اكبر من أشخاص أو حزب أو طائفة فالعراق أصبح ساحة على حساب الشعب العراقي .
س22 : دكتور انتم كنتم سبب في إسقاط صدام ماذا تعتقد سيكتب عنكم التاريخ ؟
الجواب : يكتب التاريخ إن إياد علاوي إعادة تشكيل الجيش العراقي وإعادة مؤسسات الدولة ورفع رواتب الموظفين والمتقاعدين وحسنة المستوى المعيشي للفرد العراقي وأعطى حرية للصحافة وإعادة تشكيل جهاز المخابرات الوطني وإعادة تشكيل وزارة الداخلية وعملت على تحسين البطاقة التمؤينية وفي عهدي لم يستطيع احد إن يقول هذا سني وهذا شيعي وسلمت السلطة سلميا على الرغم من مطالبة الكتل بتاجل الانتخابات إنا أول رئيس وزراء يقوم بإجراء انتخابات نزيهة ، فالخراب جاء من جراء الاحتلال وانأ عندما كلفني مجلس الحكم إنا حاولت لن استعيد هيبة الدولة حيث دعوني الدول الأوربية والأمريكية وقمت بمؤتمر شرم الشيخ ونجحنا فيه فعملت ما عملت في فترة قصيرة جدا ، فمن يكتب يجب ان يكون منصف ، وما حدث في وقت صدام كان نتيجته ما حدث عام 2003 وقد دعونا لتشكيل حكومة وطنية في العراق .
س23 : دكتور سؤال لماذا لم يحل الدكتور إياد علاوي شفرة علاقته بإيران ؟
الجواب : ألان بدء الجو بالتحسن بيننا ، وهم كان لديهم سياسة الاستحواذ والتدخل بالشأن العراقي ، الجميع يعلم إنا طلبت من إيران وسوريا المشاركة في مؤتمر شرم الشيخ ، ومن الصدف التقيت مع وزير الخارجية الإيراني في مؤتمر دافوس قلت له كان مؤتمر ايجابي قال انه حظر المؤتمر وكان مساعد وزير الخارجية حيث قال انه من أفضل المؤتمرات ، وقلت له انتم تبحثون عن عملاء ولا تبحثون عن أصدقاء وكما أمريكا لها ، ولهذا التدخل بالشؤون العراق .
س24 : دكتور قرأتكم للوضع بالعراق ؟
الجواب : الوضع بالعراق يتجه اتجاه خطير لا يوجد لدينا جيش ولا حشد قادر بالرغم تضحياتهم ولا توجد لدينا موارد ولا إدارة جيدة فالعراق والمنطقة يمر بمرحلة خطيرة لهذا إذا لم تم تعديل المسار ، فاجتمعنا مع الأخ مسعود برزاني من اجل حل أزمة بغداد واربيل إضافة إلى حل مسائلة كردستان ، فالعراق يتجه باتجاه خطير.

التعليقات