الطفلة فرح تبكي الآقصي
رام الله - دنيا الوطن
بقلم ممثل تواصل عمار عنابة
في صمت عربي مهيب وحالة السكون التي يعيشها العالم أمام الانتهاكات الصهيونية للمسجد الأقصى وانتهاك مقدسات المسلمين والتعدي عليهابالحرق والنهب والتدنيس وضرب زوارها والمصلين فيها وحالة الآ أمان التي تعيشها القدس الشريف وسيل الدماء على أرضها الطاهرة تنظر الطفلة فرح كلوسة التي تدرس في الصف الرابع بصمت كالبركان
لاستغلال الفرصة لتنفس عن ما يخالج صدرها في افتتاح مشروع نجمة وقمر للمواهب التي تقيمه جمعية تواصلأتت قائلة "عمو أريد إن أقول كلمة فهل تعطيني المايك " فنظرت إليها مبتسماً لكي ذالك وان متعجب من صغر سنها ومتسائلاً ما الذي
ستتحدث به هذه الطفلة !!فإذ بها تزأر صراخ القدس !التفتت إليها وجميع الحضور في منتجع النور السياحي وعم الصمت لسماع
هذه الطفلة فإذ هي تفحمنا بحروفها وصرخاتها المنفجرة بصوت الكبار رغم صغر سنهافي صوت زلزل أفئدتنا وتسللت الفشعريره في أبداننا بندائها صراخ القدسُ كيف لأطفالك يا فلسطين بهذا الزئير أن يهزمو ا
لن تهزم فلسطين ولا شعب يربي أطفاله على القوة والإيمان والعقيدة الثابتة إن القدس بشرقها وغربها لنا وان فلسطين جزأ لا يتجزأ من البحر إلى النهرانتهت فرح من إلقائها لقصيدتها والدمع السائل على وجنتيها يحكي قصة وطن لن ولم يكسر ولن يهزمه كان من كانمسحنا دمعات فرح وقلوبنا تبكي دماً فمن يمسح دمعاتك يا قدس الأقداس
في صمت عربي مهيب وحالة السكون التي يعيشها العالم أمام الانتهاكات الصهيونية للمسجد الأقصى وانتهاك مقدسات المسلمين والتعدي عليهابالحرق والنهب والتدنيس وضرب زوارها والمصلين فيها وحالة الآ أمان التي تعيشها القدس الشريف وسيل الدماء على أرضها الطاهرة تنظر الطفلة فرح كلوسة التي تدرس في الصف الرابع بصمت كالبركان
لاستغلال الفرصة لتنفس عن ما يخالج صدرها في افتتاح مشروع نجمة وقمر للمواهب التي تقيمه جمعية تواصلأتت قائلة "عمو أريد إن أقول كلمة فهل تعطيني المايك " فنظرت إليها مبتسماً لكي ذالك وان متعجب من صغر سنها ومتسائلاً ما الذي
ستتحدث به هذه الطفلة !!فإذ بها تزأر صراخ القدس !التفتت إليها وجميع الحضور في منتجع النور السياحي وعم الصمت لسماع
هذه الطفلة فإذ هي تفحمنا بحروفها وصرخاتها المنفجرة بصوت الكبار رغم صغر سنهافي صوت زلزل أفئدتنا وتسللت الفشعريره في أبداننا بندائها صراخ القدسُ كيف لأطفالك يا فلسطين بهذا الزئير أن يهزمو ا
لن تهزم فلسطين ولا شعب يربي أطفاله على القوة والإيمان والعقيدة الثابتة إن القدس بشرقها وغربها لنا وان فلسطين جزأ لا يتجزأ من البحر إلى النهرانتهت فرح من إلقائها لقصيدتها والدمع السائل على وجنتيها يحكي قصة وطن لن ولم يكسر ولن يهزمه كان من كانمسحنا دمعات فرح وقلوبنا تبكي دماً فمن يمسح دمعاتك يا قدس الأقداس

التعليقات