عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

مهرجان مالمو للفيلم العربي ... يتربع على عرش ثقافة المدينة

مهرجان مالمو للفيلم العربي ... يتربع على عرش ثقافة المدينة
رام الله - دنيا الوطن
مساء الثلاثاء السادس من اكتوبر وبينما الأمة تحتفل بيوم العبور إحتفلت مالمو بيوم عبور السينما العربية إلى واحدة من أهم المعالم الثقافية في المدينة إن لم يكن أهمها على الإطلاق حديثا وهو (الكونسيرت هوس) والتي أنشأ هذا العام.

المئات من المهتمين من المدينة ومدن جنوب السويد وحتى من البلدان الإسكندنافية المجاورة بدأوا بالتوافد إلى ذلك المبنى المهيب الراقد على ضفاف نهرها وكأنه يراقب لهفة الجموع وهي تدخل أبوابة المتعددة فرحين بينما أنواره الجذابة تبتسم لهم مرحبة.

ما أن تطأ أقدام الزائرين ذلك البساط الأحمر الممتد من المدخل الرئيسي حتى تتوجه الأنظار إلى تلك الجدارية الضخمة والتي تحمل شعار المهرجان والجهات الداعمة له,وفي ظلال الجدارية يقف حشد كبير من ممثلي وسائل الإعلام يسابقون الجمهور على حديث صحفي مع جموع الفنانين والمبدعين والعاملين في حقل صناعة السينما.

حدث فني إستثنائي ومميّز شهدته مدينة (مالمو) شكّل تتويجا لأيام خمسة عجّت فيها المدينة ودور السينما المختلفة إمتد صداه إلى المدن المجاورة حيث كان لمدينة (هيلسنبوري) المقابلة لشقيقتها الدانمركية التي إستضافت هي الأخرى جزء مهم من فعاليات هذا العرس الثقافي العربي المهم.مدينة (لاندسكرونا) التي تتوسط كل من (مالمو) و(هيلسنبوري) والتي إعتادت أن تكون واحدة من المدن المستضيفة بقيت وحدها الحزينة دون أن تمكنها من الإحتفاء بهذه الظاهرة الثقافية وذلك بفعل رزمة القرارات المجحفة التي أصر على وضعها مجلس البلدية اليميني المتحالف مع الحزب العنصري القوي,وحتى لا يحرم جمهور المدينة تقرر أن تقام عروض إستثنائية في المدينة نهاية شهر نوفمبر.

كما عودنا مهرجان (مالمو) السنوي للفيلم العربي,فقد حمل هذا العام أكثر من جديد ووضعه بالتالي في مصاف المهرجانات العالمية,بعد أن أصبح حقيقة المهرجان الأهم للسينما العربية عابر للحدود العربية بعد أن كان في العام الماضي المهرجان الأهم في اوروبا.جديد المهرجان الخامس( 2 إلى 6 )اكتوبر 2015 تميّز أولا وقبل كل شيء بالكم الكبير لعدد الضيوف والمشاركين الذين تجاوز عددهم 120 ضيف مشارك,كما شهد هذا العام إضافة نوعية وغاية في الأهمية تمثلت في إضافة سوق للسينما بمشاركة واسعة من شركات إنتاج وعاملين في مجال صناعة السينما ينتمون لثقافات متعددة,يمكن أن تشكّل هذه التجربة الفريدة نواة سليمة لتلاقح الثقافات,تمكنها من معالجة أفضل وأرقى لقضايا الناس المختلفة ولا تقتصر على الأفلام التي تحاكي الواقع العربي.أهم ما في مهرجان (مالمو) للفيلم العربي في عامه الخامس أنه أصبح بجد واحدا من معالم مدينة (مالمو) الثقافية,وهذا كله ما كان له أن يكون لولا إصرار فريق العمل برئاسة مدير المهرجان السيد محمد قبلاوي وعملهم الدؤوب والجهود الإضافية التي بذلوها كفريق عمل منسجم ومتجانس.حفل الختام يوم السادس من اكتوبر 2015 كان يوما توجت فيه الجهود بعرس ثقافي مميّز,حيث إنتظر الجمهور نتائج لجنة التحكيم وتوزيع الجوائز على الفائزين.كما خصص لتكريم ثلّة من عمالقة السنما العربية,عمر الشريف,نور الشريف,فاتن حمامة,سعاد حسني والفنانة صباح,وإن كان التكريم الخاص والمميّز للراحل نور الشريف.

أعتقد أن هذه التجربة ورغم أهميتها لم تكن موفقة حيث أن تكريم كل فنان من هؤلاء الكبار كان يحتاج إلى فعالية خاصة وبالتالي اولا لم يعطي الفنانين حقهم من ناحية ومن ناحية أخرى أحاطت المهرجان والحضور بحالة من الملل سيما أنها أتت أيضا مباشرة بعد عرض فيلم مدتة 120 دقيقة وهو فيلم بتوقيت القاهرة بطولة الفنان الراحل نور الشريف.كذلك لوحظ حالة من الإرباك وعدم التجانس بين طرفي التقديم وأيضا الضيوف على المنصة والذين طلب منهم إعلان النتائج.

الملاحظة الأخرى التي أجد نفسي مضطرا إلى الإضاءة عليها وهي ضرورة البحث عن وسيلة ما لإشراك جمهور المشاهدين في إبداء رأيهم وأن ينتدب ممثل عنهم إلى لجنة التحكيم,مع تقديري وإحترامي الشديدين لآراء المختصين في هذا المجال.

هي ملاحظات تضيء على بعض جوانب الخلل الإداري والبروتوكولي وهي بالتأكيد لا ولن تقلل من القيمة الثقافية الهائلة التي تركها المهرجان وحجم الجهد المبذول من قبل طاقم العمل ومدير المهرجان السيّد محمد قبلاوي,الذين يستحقون منّا كل الشكر والتقدير.
















التعليقات