الكتلة الإسلامية بجامعات الضفة تدعو لإسناد الهبّة الشعبية ضد الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أكدت الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية على ضرورة دعم وإسناد الهبّة الجماهيرية البطوليّة التي يفجرها الشعب الفلسطيني في هذه الأيام، مجددةً الدعوة لكل فصائل العمل الوطني والحركة الطلابية ومجالس الطلبة للعمل المشترك والتحرك الجاد لمواجهة الاحتلال ومخططاته الرامية لتقسيم مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.
ووجهت الكتلة في بيان صحفي لها، التحية لطلبة الجامعات الفلسطينية الذين هبّوا دفاعا عن قضاياهم الوطنية وفي مقدمتها قضية القدس، مستعيدين بذلك دورهم الريادي وموقعهم الطبيعي في طليعة مسيرة النضال والتحرر.
وتابعت "فلطالما كان الطلاب رأس الحربة في وجه الاحتلال ومخططاته والعمود الفقري لانتفاضات شعبنا ونضالاته".
كما دعت الكتلة إدارات الجامعات لتسهيل عمل الكتل الطلابية المناصرة لقضايا الأمة وخصوصاً قضية القدس، انسجاماً مع دور الجامعات الرئيس في دعم المشروع الوطني الفلسطيني.
وشددت الكتلة الإسلامية على أن دماء شهداء شعبنا التي سالت وتسيل وقودًا لمسيرة المقاومة والتحرر، تحتم على الكل الفلسطيني أن يكونوا على قدر المسؤولية والدفع بالحالة النضالية والمقاومة لأقصى مدى حتى التحرير ونيل الحقوق.
أكدت الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية على ضرورة دعم وإسناد الهبّة الجماهيرية البطوليّة التي يفجرها الشعب الفلسطيني في هذه الأيام، مجددةً الدعوة لكل فصائل العمل الوطني والحركة الطلابية ومجالس الطلبة للعمل المشترك والتحرك الجاد لمواجهة الاحتلال ومخططاته الرامية لتقسيم مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.
ووجهت الكتلة في بيان صحفي لها، التحية لطلبة الجامعات الفلسطينية الذين هبّوا دفاعا عن قضاياهم الوطنية وفي مقدمتها قضية القدس، مستعيدين بذلك دورهم الريادي وموقعهم الطبيعي في طليعة مسيرة النضال والتحرر.
وتابعت "فلطالما كان الطلاب رأس الحربة في وجه الاحتلال ومخططاته والعمود الفقري لانتفاضات شعبنا ونضالاته".
كما دعت الكتلة إدارات الجامعات لتسهيل عمل الكتل الطلابية المناصرة لقضايا الأمة وخصوصاً قضية القدس، انسجاماً مع دور الجامعات الرئيس في دعم المشروع الوطني الفلسطيني.
وشددت الكتلة الإسلامية على أن دماء شهداء شعبنا التي سالت وتسيل وقودًا لمسيرة المقاومة والتحرر، تحتم على الكل الفلسطيني أن يكونوا على قدر المسؤولية والدفع بالحالة النضالية والمقاومة لأقصى مدى حتى التحرير ونيل الحقوق.
