" المستعربون ".. وحدة الإعدام للفلسطينيين في الميدان
رام الله - دنيا الوطن
تشير مشاهد وحدة المستعربين التي تسللت في صفوف المتظاهرين من طلبة بيرزيت إلىأن جهاز الشاباك أطلق ليد هذه الوحدة اعتقال المتظاهرين وإعدامهم بدم بارد بإطلاق النار عليهم من مسافة الصفر .
أسرى محررون اعتقلوا على يد وحدة المستعربين في السابق أكدوا لإعلام الأسرى أن أفراد الوحدة لديهم صلاحية إعدام المعتقل إذا أظهر مقاومة بسيطة لهم ، فهي فرقة إعدام للمعتقلين في الميدان.
الأسير المحرر جمال عثمان من قلقيلية " 58 " عاماً قال لإعلام الأسرى : " في عام 2003 تنكرت قوة خاصة من وحدة المستعربين على هيئة زبائن يدخلون محلي التجاري ، وبصورة مفاجئة أشهروا أسلحتهم وألقوني على الأرض وحاولت مقاومتهم إلا أن وجود الأهالي وتجمعهم منعهم من إطلاق النار علي واستعانوا بجيش الاحتلال الذي كان يوفر لهم الحماية ".
وأضاف :" أخبرني ضابط المخابرات بعد الاعتقال أنه نجا من موت محقق لأنه أظهر نوعاً من مقاومتهم ولولا وجود الأهالي لكنت في عداد الأموات ".
يتابع المحرر جمال عثمان حديثه قائلاً :" عملية الاعتقال على يد وحدة المستعربين عمل إرهابي منظم من دولة تدعي أمام العالم إنها ديمقراطية ، وتقوم بعملية الاعتقال بصورة حضارية ، واستخدام وحدة المستعربين لاعتقال الفلسطينيين يعفي جيش الاحتلال من أي مسؤولية قانونية كون هذه الوحدة سرية ويسهل على حكومة الاحتلال التنصل من حالات الإعدام التي تقع في صفوف المطلوب الفلسطيني عند محاولة اعتقاله ".
أمين شومان عضو الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى أكد أن وحدة المستعربين هي وحدة إعدام للمعتقلين أثناء الاعتقال في الميدان وما جرى من توثيق لأفعال هذه الوحدة مع طلبة بيرزيت يؤكد أن الاحتلال يعدم المعتقل الفلسطيني وهو في الميدان وهذا يشير إلى حالة الارتباك في صفوف جيش الاحتلال ".
وتساءل شومان إذا كان المعتقل في الميدان يعامل هذه المعاملة القاتلة فكيف بالأسرى الذي يتعرضون لقمع وحدات المتسادا وغيرها من الوحدات الإجرامية وهم داخل جدران وأسيجة ".
أما المحرر المبعد القيادي طلال الباز قال لإعلام الأسرى :" أصبحت عملية الاعتقال تتضمن إعدام المستهدف دون مراعاة لأية اعتبارات قانونية أو إنسانية ، فجيش الاحتلال يمارس الاعتقال والإعدام على غرار العصابات الإرهابية مع أنه يدعي أن لديه جيش دولة ، واستخدام المستعربين في اعتقال الفلسطينيين وصفة لقتلهم مع سبق الإصرار والترصد، وهذا من الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطيني أثناء الاعتقال وداخل السجون من قبل وحدات القمع ، وسجل الاحتلال حافل بالإعدامات الميدانية بحق المعتقلين الفلسطينيين سواء في الميدان أو في أقبية
التحقيق أو داخل السجون بعد صدور الأحكام عليهم كما حدث مع ميسرة أبو حمدية ومحمد الأشقر وغيرهم من الأسرى".
تشير مشاهد وحدة المستعربين التي تسللت في صفوف المتظاهرين من طلبة بيرزيت إلىأن جهاز الشاباك أطلق ليد هذه الوحدة اعتقال المتظاهرين وإعدامهم بدم بارد بإطلاق النار عليهم من مسافة الصفر .
أسرى محررون اعتقلوا على يد وحدة المستعربين في السابق أكدوا لإعلام الأسرى أن أفراد الوحدة لديهم صلاحية إعدام المعتقل إذا أظهر مقاومة بسيطة لهم ، فهي فرقة إعدام للمعتقلين في الميدان.
الأسير المحرر جمال عثمان من قلقيلية " 58 " عاماً قال لإعلام الأسرى : " في عام 2003 تنكرت قوة خاصة من وحدة المستعربين على هيئة زبائن يدخلون محلي التجاري ، وبصورة مفاجئة أشهروا أسلحتهم وألقوني على الأرض وحاولت مقاومتهم إلا أن وجود الأهالي وتجمعهم منعهم من إطلاق النار علي واستعانوا بجيش الاحتلال الذي كان يوفر لهم الحماية ".
وأضاف :" أخبرني ضابط المخابرات بعد الاعتقال أنه نجا من موت محقق لأنه أظهر نوعاً من مقاومتهم ولولا وجود الأهالي لكنت في عداد الأموات ".
يتابع المحرر جمال عثمان حديثه قائلاً :" عملية الاعتقال على يد وحدة المستعربين عمل إرهابي منظم من دولة تدعي أمام العالم إنها ديمقراطية ، وتقوم بعملية الاعتقال بصورة حضارية ، واستخدام وحدة المستعربين لاعتقال الفلسطينيين يعفي جيش الاحتلال من أي مسؤولية قانونية كون هذه الوحدة سرية ويسهل على حكومة الاحتلال التنصل من حالات الإعدام التي تقع في صفوف المطلوب الفلسطيني عند محاولة اعتقاله ".
أمين شومان عضو الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى أكد أن وحدة المستعربين هي وحدة إعدام للمعتقلين أثناء الاعتقال في الميدان وما جرى من توثيق لأفعال هذه الوحدة مع طلبة بيرزيت يؤكد أن الاحتلال يعدم المعتقل الفلسطيني وهو في الميدان وهذا يشير إلى حالة الارتباك في صفوف جيش الاحتلال ".
وتساءل شومان إذا كان المعتقل في الميدان يعامل هذه المعاملة القاتلة فكيف بالأسرى الذي يتعرضون لقمع وحدات المتسادا وغيرها من الوحدات الإجرامية وهم داخل جدران وأسيجة ".
أما المحرر المبعد القيادي طلال الباز قال لإعلام الأسرى :" أصبحت عملية الاعتقال تتضمن إعدام المستهدف دون مراعاة لأية اعتبارات قانونية أو إنسانية ، فجيش الاحتلال يمارس الاعتقال والإعدام على غرار العصابات الإرهابية مع أنه يدعي أن لديه جيش دولة ، واستخدام المستعربين في اعتقال الفلسطينيين وصفة لقتلهم مع سبق الإصرار والترصد، وهذا من الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطيني أثناء الاعتقال وداخل السجون من قبل وحدات القمع ، وسجل الاحتلال حافل بالإعدامات الميدانية بحق المعتقلين الفلسطينيين سواء في الميدان أو في أقبية
التحقيق أو داخل السجون بعد صدور الأحكام عليهم كما حدث مع ميسرة أبو حمدية ومحمد الأشقر وغيرهم من الأسرى".
