الديمقراطية والتحرير وحزب الشعب: الهبة الجماهيرية في القدس والضفة هي ارهاصات لانتفاضة شعبية ثالثة
رام الله - دنيا الوطن
أكد الجبهة الديمقراطية وجبهة التحرير الفلسطينية وحزب الشعب الفلسطيني أن الهبة الجماهيرية المتواصلة في القدس والضفة، هي ارهاصات لانتفاضة شعبية ثالثة، يجب أن تعم كافة أرجاء الوطن من أجل خوض معركة استنزاف ضد الاحتلال والاستيطان في كل مجالات ، جاء ذلك عقب لقاء ضم الفصائل الثلاثة في مكتب الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في البص بحضور ابو بشار عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية واعضاء قيادة الجبهة عبد كنعان وعصام فرح ، وعباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة لتحرير فلسطينية وعضو قيادة الجبهة ابو جهاد علي ، وابو فراس ايوب عضو اللجنة المركزية وسكرتير اقليم لبنان لحزب الشعب وعضوي قيادة الحزب خالد فرحات واحمد غنيم .
واعتبروا المجتمعون أن ما يجري في الضفة والقدس هو تعبير طبيعي عن رفض شعب بكل أطيافه لهذا الاحتلال المجرم، ولعملية التسوية والمفاوضات التي أوصلتنا إلى هذه المرحلة الخطيرة.
ودعا المجتمعون إلى استثمار هذه الهبة الجماهيرية من أجل انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية ورسم استراتيجية كفاحية ، ووقف العمل فورا بجميع الاتفاقيات الموقعة مع دولة الاحتلال الاسرائيلي ، بدءا بوقف جميع اشكال التنسيق الأمني ، مرورا بوقف العمل باتفاق باريس الاقتصادي وإعادة النظر بالعلاقات الاقتصادية والتجارية والمالية مع اسرائيل وتحرير الاقتصاد الفلسطيني من القيود التي تكبل تطوره وانتهاء بالتحلل من جميع الالتزامات التي تضع قيودا على حق دولة فلسطين في ممارسة سيادتها الكاملة على اراضيها المحتلة كما حددتها قرارات الشرعية الدولية، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال، ومواصلة الهجوم السياسي والديبلوماسي لعزل دولة الاحتلال ومحاسبتها على جرائمها بمثولها امام العدالة الدولية .
ورأى المجتمعون بأن الاحتلال يقف عاجزاً ومتخبطاً أمام هذه الهبة وعمليات المقاومة للشباب الفلسطيني، مما يدلل على أن هذا الكيان الصهيوني هش ومفكك وأن كيل المزيد من الضربات عليه سيزيده ضعفاً وتآكلاً.
وعبر المجتمعون عن فخرهم واعتزازهم بجماهير شعبنا في القدس والضفة المنتفضين، وبالشهداء الابطال الذين يرسمون خارطة الطريق بدمائهم ، وبدور الشباب المنتفض الذين أعادوا الأمل من جديد في الشعب الفلسطيني لمواجهة غطرسة هذا الاحتلال المجرم.
وطالب المجتمعون القوى اليسارية والتقدمية العربية الى التعبير بكافة الأشكال من خلال وقوفهم الى جانب هبة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة من أجل تحرير أرضه وتنفيذ قرار حق العودة واقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
أكد الجبهة الديمقراطية وجبهة التحرير الفلسطينية وحزب الشعب الفلسطيني أن الهبة الجماهيرية المتواصلة في القدس والضفة، هي ارهاصات لانتفاضة شعبية ثالثة، يجب أن تعم كافة أرجاء الوطن من أجل خوض معركة استنزاف ضد الاحتلال والاستيطان في كل مجالات ، جاء ذلك عقب لقاء ضم الفصائل الثلاثة في مكتب الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في البص بحضور ابو بشار عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية واعضاء قيادة الجبهة عبد كنعان وعصام فرح ، وعباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة لتحرير فلسطينية وعضو قيادة الجبهة ابو جهاد علي ، وابو فراس ايوب عضو اللجنة المركزية وسكرتير اقليم لبنان لحزب الشعب وعضوي قيادة الحزب خالد فرحات واحمد غنيم .
واعتبروا المجتمعون أن ما يجري في الضفة والقدس هو تعبير طبيعي عن رفض شعب بكل أطيافه لهذا الاحتلال المجرم، ولعملية التسوية والمفاوضات التي أوصلتنا إلى هذه المرحلة الخطيرة.
ودعا المجتمعون إلى استثمار هذه الهبة الجماهيرية من أجل انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية ورسم استراتيجية كفاحية ، ووقف العمل فورا بجميع الاتفاقيات الموقعة مع دولة الاحتلال الاسرائيلي ، بدءا بوقف جميع اشكال التنسيق الأمني ، مرورا بوقف العمل باتفاق باريس الاقتصادي وإعادة النظر بالعلاقات الاقتصادية والتجارية والمالية مع اسرائيل وتحرير الاقتصاد الفلسطيني من القيود التي تكبل تطوره وانتهاء بالتحلل من جميع الالتزامات التي تضع قيودا على حق دولة فلسطين في ممارسة سيادتها الكاملة على اراضيها المحتلة كما حددتها قرارات الشرعية الدولية، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال، ومواصلة الهجوم السياسي والديبلوماسي لعزل دولة الاحتلال ومحاسبتها على جرائمها بمثولها امام العدالة الدولية .
ورأى المجتمعون بأن الاحتلال يقف عاجزاً ومتخبطاً أمام هذه الهبة وعمليات المقاومة للشباب الفلسطيني، مما يدلل على أن هذا الكيان الصهيوني هش ومفكك وأن كيل المزيد من الضربات عليه سيزيده ضعفاً وتآكلاً.
وعبر المجتمعون عن فخرهم واعتزازهم بجماهير شعبنا في القدس والضفة المنتفضين، وبالشهداء الابطال الذين يرسمون خارطة الطريق بدمائهم ، وبدور الشباب المنتفض الذين أعادوا الأمل من جديد في الشعب الفلسطيني لمواجهة غطرسة هذا الاحتلال المجرم.
وطالب المجتمعون القوى اليسارية والتقدمية العربية الى التعبير بكافة الأشكال من خلال وقوفهم الى جانب هبة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة من أجل تحرير أرضه وتنفيذ قرار حق العودة واقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

التعليقات