إثر سقوط الدفاعات المتقدمة لصنعاء مقربون يساومون لنجاتهم
رام الله - دنيا الوطن - خالد الكثيري
أورد موقع اخباري يمني يطلق من العاصمة اليمنية صنعاء أنباء عن بدئ مقربون من علي عبدالله صالح عفاش المساومة برأسه مقابل النجاة برؤوسهم وأرواحهم .
واكدت المصادر المتطابقة بدئ الظهور اللافت لأنهيارات منظومة المليشيات الانقلابية المسيطرة على صنعاء بتحالف الحركة الحوثية ومليشيات الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح عفاش وتناقلت المصادر حتى ساعة متأخرة مساء الثلاثاء
أنباء تنازع لافت بين أجنحة هذه المليشيات من بينها المؤتمر الشعبي والحركة الحوثية التي أعلن المبعوث الأممي أمس البارحة إذعانها للاستسلام وإلتزامها بإقرار خطي بإستسلامها للأمم المتحدة بعد اعلان سقوط منطقة صرواح وتبابها وثكناتها العسكرية العتيقة في مآرب شمال اليمن والتي تعتبر الخطوط الدفاعية المتقدمة للعاصمة اليمنية صنعاء والتي باتت قوات الجيش اليمني والمقاومة المسنودة بقوات التحالف العربي وتشكيلاتها العسكرية المدرعة والنخبوية وتفوقها في العدة والعتاد البري والجوي والبحري .
وأشارت " في ظل الهزائم المتلاحقة للمليشيات الحوثية العفاشية سيما عقب انكسار زحفها لاجتياح عدن الذي قوبلت خلالها بمقاومة شعبية جنوبية صامدة جلدة جرعت تلك المليشيات التابعة لصالح والحوثيين هزائم مريرة على أسوار الجنوب واجتثت الخلايا والترتيبات العسكرية السابقة لها من عدن والضالع وأبين وشبوة ومحافظة لحج بما فيها قاعدة العند بالطبع المقاومة الجنوبية استفادت من الاسناد الجوي والدعم اللوجستي والنوعي الذي تتلقاه من قوات التحالف العربي الذي تقوده
المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة .
وفي هذا الغضون نقل الموقع اليمني معلومات تؤكد أقدام مقربون من الرئيس ليمني المخلوع علي عبدالله صالح فتح قنوات اتصال مع قيادة التحالف العربي وبالتحديد مع المملكة العربية السعودية لترتيب اجراءات خروجهم من اليمن مع اسرهم وتأمين حياتهم.
أورد موقع اخباري يمني يطلق من العاصمة اليمنية صنعاء أنباء عن بدئ مقربون من علي عبدالله صالح عفاش المساومة برأسه مقابل النجاة برؤوسهم وأرواحهم .
واكدت المصادر المتطابقة بدئ الظهور اللافت لأنهيارات منظومة المليشيات الانقلابية المسيطرة على صنعاء بتحالف الحركة الحوثية ومليشيات الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح عفاش وتناقلت المصادر حتى ساعة متأخرة مساء الثلاثاء
أنباء تنازع لافت بين أجنحة هذه المليشيات من بينها المؤتمر الشعبي والحركة الحوثية التي أعلن المبعوث الأممي أمس البارحة إذعانها للاستسلام وإلتزامها بإقرار خطي بإستسلامها للأمم المتحدة بعد اعلان سقوط منطقة صرواح وتبابها وثكناتها العسكرية العتيقة في مآرب شمال اليمن والتي تعتبر الخطوط الدفاعية المتقدمة للعاصمة اليمنية صنعاء والتي باتت قوات الجيش اليمني والمقاومة المسنودة بقوات التحالف العربي وتشكيلاتها العسكرية المدرعة والنخبوية وتفوقها في العدة والعتاد البري والجوي والبحري .
وأشارت " في ظل الهزائم المتلاحقة للمليشيات الحوثية العفاشية سيما عقب انكسار زحفها لاجتياح عدن الذي قوبلت خلالها بمقاومة شعبية جنوبية صامدة جلدة جرعت تلك المليشيات التابعة لصالح والحوثيين هزائم مريرة على أسوار الجنوب واجتثت الخلايا والترتيبات العسكرية السابقة لها من عدن والضالع وأبين وشبوة ومحافظة لحج بما فيها قاعدة العند بالطبع المقاومة الجنوبية استفادت من الاسناد الجوي والدعم اللوجستي والنوعي الذي تتلقاه من قوات التحالف العربي الذي تقوده
المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة .
وفي هذا الغضون نقل الموقع اليمني معلومات تؤكد أقدام مقربون من الرئيس ليمني المخلوع علي عبدالله صالح فتح قنوات اتصال مع قيادة التحالف العربي وبالتحديد مع المملكة العربية السعودية لترتيب اجراءات خروجهم من اليمن مع اسرهم وتأمين حياتهم.
وقالت مصادر مقربة من الرئاسة اليمنية في العاصمة السعودية
الرياض أن معلومات وصلتها بهذا الشأن من قيادة التحالف العربي وأن اشخاصاً من الدائرة الضيقة القريبة من صالح بدأو بالفعل في اجراء اتصالات مع قيادة التحالف وان الاتصالات وصلت لمراحل متقدمة وان اولئك الأشخاص ابدو استعداداً لكشف معلومات خطيرة تتعلق بمكان تواجد صالح وتسهيل عملية التخلص منه بالقبض عليه او قتله.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان عملية التفاوض تجري تحت تعتيم شديد الا انها شهدت قفزات كبيرة خلال اليومين الماضية مع انهيار قوات صالح والحوثيفي مأرب وظهور بوادر الهزيمة والسقوط المريع .
