الفنان بردع...موهبة من تحت الركام
رام الله - دنيا الوطن-حنان الريفي
من رحم المعاناة يولد الأمل ومن تحت الركام نصرخ إنا هنا باقون فبعد أن شردتهم طائرات الاحتلال الإسرائيلي ودمرت بيوتهم وشتت ذكرياتهم المخبأة خلف جدران منازلهم لجأ النازحون إلي مراكز الإيواء في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الانروا في قطاع غزة ، ولكن من يسري في دمه حب الفن لا يقف أمامه اي حائط مهما كان.
فالرسام مؤمن بردع شاب في مقتبل العمر(17عام) تجرع حب الرسم منذ نعومة أظافره فأبدع فيه ولم يوقفه تدمير منزله بحي الشجاعية المدمر بعد العدوان الإسرائيلي علي غزة 2014 ولا تشرده في مراكز الإيواء فهناك من داخل خيمة صغيرة بألوانه الجميلة حولها من خيمة موحشة الي بستان من الأمل زرعه فيها برسوماته لتنبعث الحياة من جديد.
مؤمن بردع فتي يافع ظهرت موهبته عام 2002 حينما كان عمره ستة سنوات وهو في الصف الأول الابتدائي فكان يرسم ما يجول في خاطره علي تلك الأوراق ليقدمها الي أساتذته الذين قدموا كل الدعم والحب له إلي جانب عائلته الصغيرة
ولكن قلة الحال ووضعهم المالي الصعب جعله يخرج من مدرسته الي العالم الواقعي لكي يؤمن حياته المستقبلية دون ان يترك تلك الموهبة التي تسري في عروقه حبا فزاد ولعه فيها يوما بعد يوم فكثير من الوجوه تستهويه رسمها والتي لاقت رواجا معقولا مقابل مبلغ ضئيل من المال يسد به احتياجاته الشخصية لتترك لوحات جميلة مذيلة بتوقيع مؤمن بردع.
يقول بردع حينما نزحنا الي مراكز الإيواء بعد ان دمر العدوان الإسرائيلي بيوتنا في حي الشجاعية شرق مدينة غزة احترقت جميع لوحاتي فاحترق فيا الأمل ولكن بعد مشاهدتي للنازحين والوجوه الخائفة من مصير مجهول لا نعلم ما سوف يحدث لنا فحاولت ان اخفف الضغط عن نفسي والآخرين بالرسم علي الخيام والحائط وعلي وجوه الأطفال ليخرجوا من الواقع المؤلم الموجودين فيه فرسمت علي خيام المنصوبة لايواء النازحين فترة العدوان علي غزة مجزرة الشجاعية وصرخات الأطفال والنساء ،علم فلسطيني وامرأة في عنفوان شبابها ترفرف بوشاحها مسرعة إلي بيتها.
يبستم بردع مع تلك النسمات التي تداعب جبيه في ميناء غزة الذي يعشقه بكل تفاصيله ليقول ان البحر امن بموهبته فهو يهرب من انقطاع التيار الكهربائي الي ميناء غزة النابض بالحياة فيرسم الفن التشكيلي والببورتريه والطبيعة بألوانها الجميلة فهو يشعر انه حين حينما يمسك بريشته ويرسم فاللوحة البيضاء هي رفيقة دربه لا تفارقه أينما ذهب ليرسم عليها كل ما يجول في خاطره وبعد انتهائه منها يعلقها داخل غرفته متمنيا ان يشارك في معارض خارجية ليصل صوته الي خارج الوطن.
يقوم بردع انه يحب الحياه ما استطاع اليها سبيلا فبرسوماته يعبر عن وجع الاسري داخل سجون الاحتلال وحصار غزة ودمارها والمشكلة المستمرة لعدد سنوات انقطاع الكهرباء فهو يتمني ان تصل رسوماته الي كل العالم وكل انسان يجب الرسم والفن متأملا ان يلقي من يحتضنه وينمي موهبته التي تعبر عن حب الوطن .





من رحم المعاناة يولد الأمل ومن تحت الركام نصرخ إنا هنا باقون فبعد أن شردتهم طائرات الاحتلال الإسرائيلي ودمرت بيوتهم وشتت ذكرياتهم المخبأة خلف جدران منازلهم لجأ النازحون إلي مراكز الإيواء في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الانروا في قطاع غزة ، ولكن من يسري في دمه حب الفن لا يقف أمامه اي حائط مهما كان.
فالرسام مؤمن بردع شاب في مقتبل العمر(17عام) تجرع حب الرسم منذ نعومة أظافره فأبدع فيه ولم يوقفه تدمير منزله بحي الشجاعية المدمر بعد العدوان الإسرائيلي علي غزة 2014 ولا تشرده في مراكز الإيواء فهناك من داخل خيمة صغيرة بألوانه الجميلة حولها من خيمة موحشة الي بستان من الأمل زرعه فيها برسوماته لتنبعث الحياة من جديد.
مؤمن بردع فتي يافع ظهرت موهبته عام 2002 حينما كان عمره ستة سنوات وهو في الصف الأول الابتدائي فكان يرسم ما يجول في خاطره علي تلك الأوراق ليقدمها الي أساتذته الذين قدموا كل الدعم والحب له إلي جانب عائلته الصغيرة
ولكن قلة الحال ووضعهم المالي الصعب جعله يخرج من مدرسته الي العالم الواقعي لكي يؤمن حياته المستقبلية دون ان يترك تلك الموهبة التي تسري في عروقه حبا فزاد ولعه فيها يوما بعد يوم فكثير من الوجوه تستهويه رسمها والتي لاقت رواجا معقولا مقابل مبلغ ضئيل من المال يسد به احتياجاته الشخصية لتترك لوحات جميلة مذيلة بتوقيع مؤمن بردع.
يقول بردع حينما نزحنا الي مراكز الإيواء بعد ان دمر العدوان الإسرائيلي بيوتنا في حي الشجاعية شرق مدينة غزة احترقت جميع لوحاتي فاحترق فيا الأمل ولكن بعد مشاهدتي للنازحين والوجوه الخائفة من مصير مجهول لا نعلم ما سوف يحدث لنا فحاولت ان اخفف الضغط عن نفسي والآخرين بالرسم علي الخيام والحائط وعلي وجوه الأطفال ليخرجوا من الواقع المؤلم الموجودين فيه فرسمت علي خيام المنصوبة لايواء النازحين فترة العدوان علي غزة مجزرة الشجاعية وصرخات الأطفال والنساء ،علم فلسطيني وامرأة في عنفوان شبابها ترفرف بوشاحها مسرعة إلي بيتها.
يبستم بردع مع تلك النسمات التي تداعب جبيه في ميناء غزة الذي يعشقه بكل تفاصيله ليقول ان البحر امن بموهبته فهو يهرب من انقطاع التيار الكهربائي الي ميناء غزة النابض بالحياة فيرسم الفن التشكيلي والببورتريه والطبيعة بألوانها الجميلة فهو يشعر انه حين حينما يمسك بريشته ويرسم فاللوحة البيضاء هي رفيقة دربه لا تفارقه أينما ذهب ليرسم عليها كل ما يجول في خاطره وبعد انتهائه منها يعلقها داخل غرفته متمنيا ان يشارك في معارض خارجية ليصل صوته الي خارج الوطن.
يقوم بردع انه يحب الحياه ما استطاع اليها سبيلا فبرسوماته يعبر عن وجع الاسري داخل سجون الاحتلال وحصار غزة ودمارها والمشكلة المستمرة لعدد سنوات انقطاع الكهرباء فهو يتمني ان تصل رسوماته الي كل العالم وكل انسان يجب الرسم والفن متأملا ان يلقي من يحتضنه وينمي موهبته التي تعبر عن حب الوطن .






