المكتب الحركي المركزي للجرحى يؤكد دعمه وإسناده للهبة الجماهيرية في القدس والضفة ويحيي صمود جرحانا البواسل
رام الله - دنيا الوطن
عقد المكتب الحركي المركزي للجرحى في المحافظات الجنوبية، ، اجتماعاً طارئا نوقشت به الأوضاع التي تمر بها محافظاتنا بالضفة الغربية والقدس الشريف، وبحضور أمين سر المكتب الأخ وليد السمري وأعضاء المكتب المركزي وأمناء سر المكاتب الفرعية بكافة أقاليم قطاع غزة.
ورأى القيادي في فتح وأمين سر المكتب وليد السمري، في هذا التصعيد الذي أخذ أشكالاً وأساليب متنوعة من استهداف الأطفال والشباب والشيوخ بإطلاق الرصاص الحي على صدورهم وفي الأجزاء العلوية من الجسم، إضافة إلى هدم البيوت والإعدامات بدم بارد، وتوسيع الاعتقالات وإغلاق باحات المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وهدم وتفجير وحرق البيوت، وفرض طوق شامل على مدن الضفة، وإقامة الحواجز هو إرهاب دولة منظم، وهو تنفيذ لمخططات حكومة المستوطنين اليمنية المتطرفة بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهويد مدينة القدس، وفرض واقع جديد على الأرض ومن بينها فرض تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً.
وأكد السمري على دعم وإسناد المكتب الحركي المركزي للجرحى الكاملين للهبة الجماهيرية، معتبرها رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال، وأسلوباً كفلته الشرائع والقوانين الدولية، مشددا في الوقت نفسه على ترابط ووحدة شعبنا في مواجهة هذه الإجراءات وأنهما يقفون في نفس الخندق مع أهلنا في الضفة والقدس في مواجهة الاحتلال والمستوطنين.
وشدد السمري على أن التحديات الراهنة, وتصاعد حدة جرائم الاحتلال بحق أهلنا، واستمرار الحصار على القطاع والأوضاع الكارثية فيه، يؤكد الحاجة الضرورية لاستعادة الوحدة الوطنية، وإنجاز المصالحة الوطنية، وذلك من إنهاء الانقسام ومن أجل رسم إستراتيجية مواجهة ضد الاحتلال وتعزيز صمود شعبنا.
عقد المكتب الحركي المركزي للجرحى في المحافظات الجنوبية، ، اجتماعاً طارئا نوقشت به الأوضاع التي تمر بها محافظاتنا بالضفة الغربية والقدس الشريف، وبحضور أمين سر المكتب الأخ وليد السمري وأعضاء المكتب المركزي وأمناء سر المكاتب الفرعية بكافة أقاليم قطاع غزة.
ورأى القيادي في فتح وأمين سر المكتب وليد السمري، في هذا التصعيد الذي أخذ أشكالاً وأساليب متنوعة من استهداف الأطفال والشباب والشيوخ بإطلاق الرصاص الحي على صدورهم وفي الأجزاء العلوية من الجسم، إضافة إلى هدم البيوت والإعدامات بدم بارد، وتوسيع الاعتقالات وإغلاق باحات المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وهدم وتفجير وحرق البيوت، وفرض طوق شامل على مدن الضفة، وإقامة الحواجز هو إرهاب دولة منظم، وهو تنفيذ لمخططات حكومة المستوطنين اليمنية المتطرفة بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهويد مدينة القدس، وفرض واقع جديد على الأرض ومن بينها فرض تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً.
وأكد السمري على دعم وإسناد المكتب الحركي المركزي للجرحى الكاملين للهبة الجماهيرية، معتبرها رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال، وأسلوباً كفلته الشرائع والقوانين الدولية، مشددا في الوقت نفسه على ترابط ووحدة شعبنا في مواجهة هذه الإجراءات وأنهما يقفون في نفس الخندق مع أهلنا في الضفة والقدس في مواجهة الاحتلال والمستوطنين.
وشدد السمري على أن التحديات الراهنة, وتصاعد حدة جرائم الاحتلال بحق أهلنا، واستمرار الحصار على القطاع والأوضاع الكارثية فيه، يؤكد الحاجة الضرورية لاستعادة الوحدة الوطنية، وإنجاز المصالحة الوطنية، وذلك من إنهاء الانقسام ومن أجل رسم إستراتيجية مواجهة ضد الاحتلال وتعزيز صمود شعبنا.
