بيان ملتقى الأسرى المحررين في قطاع غزة يثمن القرارات الشجاعة للجنة التنفيذية ل م ت ف
رام الله - دنيا الوطن
أصدر ملتقى الأسرى للمحررين بيانا يثمن فيه القرارات التي وصفها بالشجاعة الصادرة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
بكل فخر واعتزاز نثمن جهود قيادتنا الوطنية المتمثلة في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، التي قادت مراحل النضال السابقة بكل أشكالها، ولا زالت تحمل روح الثورة التي زرعها فينا ياسر عرفات وأبو جهاد وأبو اياد وجورج حبش وأبو علي مصطفى وسليمان النجاب وفتحي الشقاقي وأحمد ياسين وكل قادة وشهداء الوطن الأبطال.
وإننا في ملتقى الأسرى المحررين نعتبر أن اجتماع اللجنة التنفيذية بالأمس كان فاتحة لمرحلة نضالية جديدة، حيث اتخذ قرارات مرحلية شجاعة وخطوات مصيرية تتقدم بموقعنا النضالي إلى مرحلة تحررية ناضجة، وتقربنا من حلم شعبنا وشهدائنا وأسرانا الذي انتظرناه طويلاً.
وهنا كان لا بد لنا نحن قيادة وكوادر ملتقى الأسرى المحررين إلا ان نثمن هذه القرارات التي أعلنتها اللجنة التنفيذية في بيانها الختامي لاجتماعها المنعقد برام الله بالأمس الثلاثاء برئاسة الرئيس محمود عباس، للرد على قرارات الاحتلال في اعلانه الحرب على شعبنا، واستهدافه للمسجد الاقصى وتهويد القدس، وتكثيف الاستيطان وهدم البيوت وتهجير السكان واعدام المواطنين والحصار، واقتحامات وعربدة المستوطنين بحماية جيش الاحتلال.
وتضمنت القرارات دعم واسناد اللجنة التنفيذية لجماهير شعبنا في تصديها للاحتلال بالقدس وكافة الأراضي المحتلة، ودعتهم لتوحيد صفوفهم، وضرورة تنظيم نضالنا في استراتيجية شاملة للمقاومة، للحفاظ على منجزات شعبنا، وعدم السماح للاحتلال بتدميرها، وجرنا إلى مربع عنف غير مدروس.
وأبرقت التنفيذية تحياتها للشهداء وتمنت الشفاء للجرحى، وأكدت أن أسرانا البواسل هم على رأس الأولويات التحررية. كما دعت الأمم المتحدة رسمياً، لاتخاذ الاجراءات القانونية الواجبة لتوفير الحماية الدولية لشعبنا وتطبيق مواثيق جنيف. وأيضاً دعت دول العالم التي لم تعترف بدولة فلسطين وخاصة دول الاتحاد الاوروبي الاعتراف بها فوراً.
وشددت على تسريع جهود الوحدة الوطنية، وقررت إرسال وفد قريباً لغزة لانهاء الانقسام، واجراء الانتخابات العامة، والتوقف عن فصل قطاع غزة عن باقي الضفة المحتلة، وقررت عقد جلسة عادية للمجلس الوطني الفلسطيني، وبما يشمل حركتي حماس والجهاد الاسلامي.
وأيدت الاستراتيجية التي اعلنها الرئيس الفلسطيني أمام الجمعية العامة يوم 30-9-2015، ومنها تنفيذ قرارات المجلس المركزي من وجوب تحديد العلاقات مع الاحتلال، وتم تكليف اللجنة السياسية بوضع الخطط لتنفيذ محددات خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة، واهمها الانتقال من وضع السلطة الى وضع الدولة بأسرع وقت.
أصدر ملتقى الأسرى للمحررين بيانا يثمن فيه القرارات التي وصفها بالشجاعة الصادرة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
واليكم نص البيان :
بكل فخر واعتزاز نثمن جهود قيادتنا الوطنية المتمثلة في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، التي قادت مراحل النضال السابقة بكل أشكالها، ولا زالت تحمل روح الثورة التي زرعها فينا ياسر عرفات وأبو جهاد وأبو اياد وجورج حبش وأبو علي مصطفى وسليمان النجاب وفتحي الشقاقي وأحمد ياسين وكل قادة وشهداء الوطن الأبطال.
وإننا في ملتقى الأسرى المحررين نعتبر أن اجتماع اللجنة التنفيذية بالأمس كان فاتحة لمرحلة نضالية جديدة، حيث اتخذ قرارات مرحلية شجاعة وخطوات مصيرية تتقدم بموقعنا النضالي إلى مرحلة تحررية ناضجة، وتقربنا من حلم شعبنا وشهدائنا وأسرانا الذي انتظرناه طويلاً.
وهنا كان لا بد لنا نحن قيادة وكوادر ملتقى الأسرى المحررين إلا ان نثمن هذه القرارات التي أعلنتها اللجنة التنفيذية في بيانها الختامي لاجتماعها المنعقد برام الله بالأمس الثلاثاء برئاسة الرئيس محمود عباس، للرد على قرارات الاحتلال في اعلانه الحرب على شعبنا، واستهدافه للمسجد الاقصى وتهويد القدس، وتكثيف الاستيطان وهدم البيوت وتهجير السكان واعدام المواطنين والحصار، واقتحامات وعربدة المستوطنين بحماية جيش الاحتلال.
وتضمنت القرارات دعم واسناد اللجنة التنفيذية لجماهير شعبنا في تصديها للاحتلال بالقدس وكافة الأراضي المحتلة، ودعتهم لتوحيد صفوفهم، وضرورة تنظيم نضالنا في استراتيجية شاملة للمقاومة، للحفاظ على منجزات شعبنا، وعدم السماح للاحتلال بتدميرها، وجرنا إلى مربع عنف غير مدروس.
وأبرقت التنفيذية تحياتها للشهداء وتمنت الشفاء للجرحى، وأكدت أن أسرانا البواسل هم على رأس الأولويات التحررية. كما دعت الأمم المتحدة رسمياً، لاتخاذ الاجراءات القانونية الواجبة لتوفير الحماية الدولية لشعبنا وتطبيق مواثيق جنيف. وأيضاً دعت دول العالم التي لم تعترف بدولة فلسطين وخاصة دول الاتحاد الاوروبي الاعتراف بها فوراً.
وشددت على تسريع جهود الوحدة الوطنية، وقررت إرسال وفد قريباً لغزة لانهاء الانقسام، واجراء الانتخابات العامة، والتوقف عن فصل قطاع غزة عن باقي الضفة المحتلة، وقررت عقد جلسة عادية للمجلس الوطني الفلسطيني، وبما يشمل حركتي حماس والجهاد الاسلامي.
وأيدت الاستراتيجية التي اعلنها الرئيس الفلسطيني أمام الجمعية العامة يوم 30-9-2015، ومنها تنفيذ قرارات المجلس المركزي من وجوب تحديد العلاقات مع الاحتلال، وتم تكليف اللجنة السياسية بوضع الخطط لتنفيذ محددات خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة، واهمها الانتقال من وضع السلطة الى وضع الدولة بأسرع وقت.

التعليقات