"الجهاد" و"أمل": نهج المقاومة والجهاد هو السبيل الوحيد لاستعادة قضية فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
جال وفد من "حركة الجهاد الإسلامي" اليوم الأربعاء على قيادة إقليم جبل عامل في صور، ضم الوفد القيادي أبو سامر موسى، والقيادي أبو العبد عوض، وكان بإستقبالهم مسؤول الإقليم الأستاذ علي اسماعيل، ونائبه فريد شعبان، والمسؤول الإعلامي وملف المخيمات صدر داوود .
وقد ناقش الجانبان أبرز القضايا التي تمر بها المنطقة، سيما ما يجري في فلسطين وما يتعرض له المسجد الأقصى والمقدسيين من انتهاكات واعتداءات من قبل قطعان المغتصبين .
وشدد الجانبان على أهمية تضافر جميع الجهود لحماية القدس والمسجد الأقصى وجميع المقدسات من الاعتداءات المتكررة، كما ندد كل من موسى واسماعيل بالصمت العربي والإسلامي لما تتعرض له المقدسات على مرآى المجتمع الدولي .
وشكر موسى "حركة أمل" ووفدها المشارك بإجتماع البرلمانيين العرب المنعقد في تونس على موقفهم من قضية فلسطين، وما أكد عليه النائب على خريس، "على مركزية القضية الفلسطينية وواجب دعمها ومساندتها".
وأشار موسى إلى "الوضع الاجتماعي والإنساني الذي تمر به المخيمات، من حرمان وحصار وانتشار للبطالة بسبب تهميش العنصر الفلسطيني في لبنان وحرمانه من أبسط حقوقه التي ينبغي أن تكون متوفرة له ليعيش حياة كريمة كباقي شعوب العالم"، وشدد على العمل بجدية لرفع هذه المعاناة عن المخيمات وعن اللاجئين، مطالباً "الدولة اللبنانية والمعنيين بالإسراع في تسهيل منح التصاريح وإدخال مواد البناء إلى مخيم الرشيدية، لاستكمال مشروع البنية التحتية المتوقف منذ شهور، والذي تسبب بازمة بيئية لأبناء المخيم" .
بدوره أكد اسماعيل وقوف حركته إلى جانب الشعب الفلسطيني في قضاياه، وقال: "إن الجهاد والمقاومة هي السبيل الوحيد لاستعادة الحقوق المغتصبة، وحماية كافة المقدسات الإسلامية"، وأضاف: "من الواجب مساندة المقاومة الفلسطينية، ودعم القضية المحقة".
وختم اسماعيل "على الأمة الإسلامية والعربية إعادة القضية الفلسطينية إلى مكانتها، وجعلها القضية المركزية للأمة، ويجب أن تبقى البوصلة موجهة باتجاه القضية الفلسطينية" .
جال وفد من "حركة الجهاد الإسلامي" اليوم الأربعاء على قيادة إقليم جبل عامل في صور، ضم الوفد القيادي أبو سامر موسى، والقيادي أبو العبد عوض، وكان بإستقبالهم مسؤول الإقليم الأستاذ علي اسماعيل، ونائبه فريد شعبان، والمسؤول الإعلامي وملف المخيمات صدر داوود .
وقد ناقش الجانبان أبرز القضايا التي تمر بها المنطقة، سيما ما يجري في فلسطين وما يتعرض له المسجد الأقصى والمقدسيين من انتهاكات واعتداءات من قبل قطعان المغتصبين .
وشدد الجانبان على أهمية تضافر جميع الجهود لحماية القدس والمسجد الأقصى وجميع المقدسات من الاعتداءات المتكررة، كما ندد كل من موسى واسماعيل بالصمت العربي والإسلامي لما تتعرض له المقدسات على مرآى المجتمع الدولي .
وشكر موسى "حركة أمل" ووفدها المشارك بإجتماع البرلمانيين العرب المنعقد في تونس على موقفهم من قضية فلسطين، وما أكد عليه النائب على خريس، "على مركزية القضية الفلسطينية وواجب دعمها ومساندتها".
وأشار موسى إلى "الوضع الاجتماعي والإنساني الذي تمر به المخيمات، من حرمان وحصار وانتشار للبطالة بسبب تهميش العنصر الفلسطيني في لبنان وحرمانه من أبسط حقوقه التي ينبغي أن تكون متوفرة له ليعيش حياة كريمة كباقي شعوب العالم"، وشدد على العمل بجدية لرفع هذه المعاناة عن المخيمات وعن اللاجئين، مطالباً "الدولة اللبنانية والمعنيين بالإسراع في تسهيل منح التصاريح وإدخال مواد البناء إلى مخيم الرشيدية، لاستكمال مشروع البنية التحتية المتوقف منذ شهور، والذي تسبب بازمة بيئية لأبناء المخيم" .
بدوره أكد اسماعيل وقوف حركته إلى جانب الشعب الفلسطيني في قضاياه، وقال: "إن الجهاد والمقاومة هي السبيل الوحيد لاستعادة الحقوق المغتصبة، وحماية كافة المقدسات الإسلامية"، وأضاف: "من الواجب مساندة المقاومة الفلسطينية، ودعم القضية المحقة".
وختم اسماعيل "على الأمة الإسلامية والعربية إعادة القضية الفلسطينية إلى مكانتها، وجعلها القضية المركزية للأمة، ويجب أن تبقى البوصلة موجهة باتجاه القضية الفلسطينية" .
