حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية تشيد ببسالة الانتفاضة الشعبية و تدعو لتصعيدها في وجه الاحتلال و المستوطنين
رام الله - دنيا الوطن
أشادت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية ببسالة الانتفاضة الشعبية المندلعة في شوارع بلدات و مدن و قرى و مخيمات الضفة الباسلة و التي جاءت رفضا لكل أشكال القهر و التعسف و البطش و التنكيل التي يمارسها جيش الاحتلال الاسرائيلي و قطعان مستوطنيه و تعدياتهم المتكررة على مدينة القدس و محاولات تدنيس حرمة مقدساتها لاسيما المسجد الاقصى .
جاء ذلك خلال الكلمة التي القاها القيادي د عبد الله ابو العطا خلال الوقفة التضامنية التي نظمتها حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة بمشاركة عدد من قياداتها و كوادرها و اعضائها و مناصريها و قادة و ممثلي لفصائل العمل الوطني و الاسلامي دعما و اسنادا لاهلنا في الضفة و رفضا و ادانة و استنكارا للقتل المتعمد الذي يقوم به جيش الاحتلال الاسرائيلي و اتخاذ حكومته اليمينة المتطرفة قرارات و اجراءات عقابية بحق اهلنا في الضفة الغربية تتنافى مع كافة الاعراف و المواثيق الدولية .
و دعا القيادي ابو العطا امام الجموع التي احتشدت و هي رافعة للاعلام الفلسطينية و للشعارات المنددة بسياسات و جرائم الاحتلال ، دعا الى ضرورة البناء على الفعل الكفاحي الشعبي و تطويره بما يضمن الاستمرارية و التواصل بالانتفاضة الشعبية الشاملة كواحد من اهم اساليب المقاومة الشعبية التي لطالما نادت بها حركة المبادرة الوطنية كرد على جرائم الاحتلال و همجية المستوطنين و فعل نضالي مشروع مشددا على ضرورة انجاحه من خلال الاستعادة الحقيقية للوحدة الوطنية و التلاحم و رص الصفوف و الالتفاف حول برنامج سياسي موحد يستند الى الكفاح و المقاومة وصولا لانتزاع حقوقنا و تحقيقها و في مقدمتها الحرية و الاستقلال الوطني مشيرا الى ان لا خيارات امام شعبنا الفلسطيني الا المضي بالمقاومةو الفعل الشعبي و مواجهة الاحتلال و التصدي لمخططاته و اسقاطها و الاستبسال في الدفاع عن كرامتنا الانسانية و الوطنية موجها التحية للبسالة و الشجاعة التي يعبر عنها جيل من الشباب الرافض للذل و الهوان و الذي يخرج ليلتحم عند الحواجز العسكرية مع جيش الاحتلال الاسرائيلي و يواجهه بصدره العاري متمسكا بحقه في بقائه فوق ارضه ليقيم سيادته الوطنية عليها ، مطالبا بضرورة ترجمة و تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني التي اتخذت مؤخرا بما يضمن استعدادا لمواجهة مخاطر المرحلة و ما تخططه حكومة اليمين المتطرفة للنيل من شعبنا و قضيته الوطنية .
و في السياق ذاته أكد القيادي نبيل دياب على ان هذه الوقفة هي بمثابة رسالة لاهلنا في الضفة للتاكيد على التلاحم القائم بين ابناء شعبنا لا يفصله الانقسام السياسي او الجغرافي و لتوجيه رسالة للمجتمع الدولي ليقف عند مسؤولياته الاخلاقية و القانونية للضغط على حكومة اسرائيل لوقف ممارساتها القمعية و العنصرية التي تمارسها بحق شعبنا لا سيما القتل العمد بحق الاطفال الذين هم عرضة لقناصة جنود الاحتلال المنتشرة على حواجزهم العسكرية ، مؤكدا على ان لا خلاص من الاحتلال الا بتصعيد وتيرة المقاومة الشعبية و الاستمرار بالانتفاضة الشعبية و تطوير ادائها لاسقاط مخططات الاحتلال و قطعان مستوطنيه .
أشادت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية ببسالة الانتفاضة الشعبية المندلعة في شوارع بلدات و مدن و قرى و مخيمات الضفة الباسلة و التي جاءت رفضا لكل أشكال القهر و التعسف و البطش و التنكيل التي يمارسها جيش الاحتلال الاسرائيلي و قطعان مستوطنيه و تعدياتهم المتكررة على مدينة القدس و محاولات تدنيس حرمة مقدساتها لاسيما المسجد الاقصى .
جاء ذلك خلال الكلمة التي القاها القيادي د عبد الله ابو العطا خلال الوقفة التضامنية التي نظمتها حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة بمشاركة عدد من قياداتها و كوادرها و اعضائها و مناصريها و قادة و ممثلي لفصائل العمل الوطني و الاسلامي دعما و اسنادا لاهلنا في الضفة و رفضا و ادانة و استنكارا للقتل المتعمد الذي يقوم به جيش الاحتلال الاسرائيلي و اتخاذ حكومته اليمينة المتطرفة قرارات و اجراءات عقابية بحق اهلنا في الضفة الغربية تتنافى مع كافة الاعراف و المواثيق الدولية .
و دعا القيادي ابو العطا امام الجموع التي احتشدت و هي رافعة للاعلام الفلسطينية و للشعارات المنددة بسياسات و جرائم الاحتلال ، دعا الى ضرورة البناء على الفعل الكفاحي الشعبي و تطويره بما يضمن الاستمرارية و التواصل بالانتفاضة الشعبية الشاملة كواحد من اهم اساليب المقاومة الشعبية التي لطالما نادت بها حركة المبادرة الوطنية كرد على جرائم الاحتلال و همجية المستوطنين و فعل نضالي مشروع مشددا على ضرورة انجاحه من خلال الاستعادة الحقيقية للوحدة الوطنية و التلاحم و رص الصفوف و الالتفاف حول برنامج سياسي موحد يستند الى الكفاح و المقاومة وصولا لانتزاع حقوقنا و تحقيقها و في مقدمتها الحرية و الاستقلال الوطني مشيرا الى ان لا خيارات امام شعبنا الفلسطيني الا المضي بالمقاومةو الفعل الشعبي و مواجهة الاحتلال و التصدي لمخططاته و اسقاطها و الاستبسال في الدفاع عن كرامتنا الانسانية و الوطنية موجها التحية للبسالة و الشجاعة التي يعبر عنها جيل من الشباب الرافض للذل و الهوان و الذي يخرج ليلتحم عند الحواجز العسكرية مع جيش الاحتلال الاسرائيلي و يواجهه بصدره العاري متمسكا بحقه في بقائه فوق ارضه ليقيم سيادته الوطنية عليها ، مطالبا بضرورة ترجمة و تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني التي اتخذت مؤخرا بما يضمن استعدادا لمواجهة مخاطر المرحلة و ما تخططه حكومة اليمين المتطرفة للنيل من شعبنا و قضيته الوطنية .
و في السياق ذاته أكد القيادي نبيل دياب على ان هذه الوقفة هي بمثابة رسالة لاهلنا في الضفة للتاكيد على التلاحم القائم بين ابناء شعبنا لا يفصله الانقسام السياسي او الجغرافي و لتوجيه رسالة للمجتمع الدولي ليقف عند مسؤولياته الاخلاقية و القانونية للضغط على حكومة اسرائيل لوقف ممارساتها القمعية و العنصرية التي تمارسها بحق شعبنا لا سيما القتل العمد بحق الاطفال الذين هم عرضة لقناصة جنود الاحتلال المنتشرة على حواجزهم العسكرية ، مؤكدا على ان لا خلاص من الاحتلال الا بتصعيد وتيرة المقاومة الشعبية و الاستمرار بالانتفاضة الشعبية و تطوير ادائها لاسقاط مخططات الاحتلال و قطعان مستوطنيه .
