غارات جوية روسية مكثفة على غرب سوريا وموسكو قد تقبل مقترحات واشنطن للتنسيق في مكافحة تنظيم الدولة
رام الله - دنيا الوطن
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن غارات جوية روسية مكثفة نفذت في محافظة حماة الأربعاء ومناطق قريبة في محافظة إدلب المجاورة.
وكانت روسيا حليفة الرئيس السوري بشار الأسد قد بدأت في تنفيذ ضربات جوية على سوريا الأسبوع الماضي إذ تقول إنها تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية.
لكن مقاتلين على الأرض ودولا غربية قالوا إن الحملة الروسية تركز بشكل رئيسي على جماعات معارضة أخرى وتهدف تعزيز دعم الأسد بدلا من محاربة التنظيم المتشدد.
وذكر المرصد أن الضربات صاحبها هجوم بري على أربعة مواقع على الأقل تابعة لمقاتلي المعارضة.
وأضاف أن “قوات النظام” تنفذ الهجمات البرية وهي عبارة تستخدم على نطاق واسع للاشارة الى الجيش السوري والجماعات المسلحة المحلية والأجنبية الحليفة له.
واستهدفت الضربات الروسية بلدات كفر زيتا وكفر نبودة والصياد وبلدة اللطامنة في محافظة حماة وبلدتي خان شيخون والهبيط في إدلب.
ويسيطر تحالف من الجماعات المقاتلة يضم جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا وجماعات إسلامية أخرى على معظم محافظة إدلب مما جعل الجيش السوري يتعرض لضغوط.
وأضاف المرصد أن هناك أيضا قصفا كثيفا بصورايخ أرض – أرض.
ومن جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الروسية الأربعاء أنها قد تقبل مقترحات وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) بشأن التنسيق في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سورية، مشيرة إلى أن الخبراء سيبحثون هذه التفاصيل الأربعاء.
وقال ممثل الوزارة إيجور كوناشينكوف: “ردت وزارة الدفاع الروسية على طلب البنتاغون وقامت بالنظر في مقترحات الجانب الأمريكي حول تنسيق الأعمال في إطار مكافحة تنظيم داعش الإرهابي على أراضي سورية.. وبشكل عام، يمكن قبول المقترحات للتنفيذ”، بحسب ما ذكره موقع قناة روسيا اليوم.
وأضاف: “لم يبق سوى توضيح بعد أشياء تقنية سيتم بحثها اليوم من قبل ممثلين عن وزارة الدفاع الروسية والبنتاجون على مستوى الخبراء”.
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن غارات جوية روسية مكثفة نفذت في محافظة حماة الأربعاء ومناطق قريبة في محافظة إدلب المجاورة.
وكانت روسيا حليفة الرئيس السوري بشار الأسد قد بدأت في تنفيذ ضربات جوية على سوريا الأسبوع الماضي إذ تقول إنها تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية.
لكن مقاتلين على الأرض ودولا غربية قالوا إن الحملة الروسية تركز بشكل رئيسي على جماعات معارضة أخرى وتهدف تعزيز دعم الأسد بدلا من محاربة التنظيم المتشدد.
وذكر المرصد أن الضربات صاحبها هجوم بري على أربعة مواقع على الأقل تابعة لمقاتلي المعارضة.
وأضاف أن “قوات النظام” تنفذ الهجمات البرية وهي عبارة تستخدم على نطاق واسع للاشارة الى الجيش السوري والجماعات المسلحة المحلية والأجنبية الحليفة له.
واستهدفت الضربات الروسية بلدات كفر زيتا وكفر نبودة والصياد وبلدة اللطامنة في محافظة حماة وبلدتي خان شيخون والهبيط في إدلب.
ويسيطر تحالف من الجماعات المقاتلة يضم جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا وجماعات إسلامية أخرى على معظم محافظة إدلب مما جعل الجيش السوري يتعرض لضغوط.
وأضاف المرصد أن هناك أيضا قصفا كثيفا بصورايخ أرض – أرض.
ومن جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الروسية الأربعاء أنها قد تقبل مقترحات وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) بشأن التنسيق في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سورية، مشيرة إلى أن الخبراء سيبحثون هذه التفاصيل الأربعاء.
وقال ممثل الوزارة إيجور كوناشينكوف: “ردت وزارة الدفاع الروسية على طلب البنتاغون وقامت بالنظر في مقترحات الجانب الأمريكي حول تنسيق الأعمال في إطار مكافحة تنظيم داعش الإرهابي على أراضي سورية.. وبشكل عام، يمكن قبول المقترحات للتنفيذ”، بحسب ما ذكره موقع قناة روسيا اليوم.
وأضاف: “لم يبق سوى توضيح بعد أشياء تقنية سيتم بحثها اليوم من قبل ممثلين عن وزارة الدفاع الروسية والبنتاجون على مستوى الخبراء”.

التعليقات