غطاس يلتقي ممثلي سفارات اوربية حول هدم البيوت وانتهاكات الاقصى

غطاس يلتقي ممثلي سفارات اوربية حول هدم البيوت وانتهاكات الاقصى
رام الله - دنيا الوطن
التقى النائب د. باسل غطاس امس الثلاثاء بممثلي سفارات الدول الاوربية في مقر السفارة الفلندية في تل ابيب لجلسة عمل حول سياسة هدم البيوت وازمة السكن في المدن والقرى العربية.

وقد شارك في الجلسة ممثلون كبار برتب مختلفة عن سفارات فلندا، السويد، اسبانبا ايطاليا، بلجيكا، بريطانيا، المانيا وبريطانيا والذين يشكلون طاقم عمل متخصص بشؤون العرب الفلسطينيين في اسرائيل. وقبل الخوض في حيثيات ازمة السكن العربية وسياسة هدم البيوت الاسرائيلية، قدم النائب غطاس عرضا مستفيضًا حول اخر التطورات السياسية واندلاع المواجهات في القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني في اعقاب اعتداءات اسرائيل المستمرة على المسجد الاقصى وتنفيذ سياسة التقسيم الزمني على ارض الواقع اضافة الى اقتحامات المستوطنين تحت حماية الشرطة.

وقال النائب باسل غطاس ان سياسة ادارة الصراع تتفجر في وجه اسرائيل حيث لا يمكن تجاهل الاحتلال والشعب الفلسطيتي المحتل وتوقه للتحرر، واضاف ان الاحداث الاخيرة هي نتيجة حتمية للضغط والغليان الشعبي الذي لا يمكن ان تردعة آلة الاحتلال عن المقاومة المشروعة.

وتحدث غطاس عن ازمة السكن التي يعاني منها المجتمع العربي جراء سياسة هدم البيوت وعدم توسيع المسطحات والمصادقة على الخرائط الهيكلية، واكد امام ممثلي السفارات ان هذا كله يندرج ضمن سياسة الاقصاء والتهميش ضد المجتمع العربي والعنصرية المتجذرة لدى المؤسسات تجاه العرب. وقدم غطاس معلومات واحصاءات حول النقص الحاد في الشقق السكنية والعوائق امام حل ازمة السكن كما جاء في تقرير طاقم ١٢٠ الحكومي. وشدد غطاس انه لا يمكن ان تحل الازمة مهما اقيم من مشاريع طالما لم تكف المؤسسة عن سياسة هدم البيوت وعدم ايجاد حلول لترخيصها.

وطلب النائب غطاس من ممثلي السفارات برفع توصيات الى بلادهم حول ضرورة الضغط على اسرائيل بكل ما يتعلق بسياستها تجاه فلسطيني الداخل وبالذات في موضوع تجميد اوامر الهدم للبيوت العربية خاصة وان اسرائيل ستمثل للمسائلة امام منظمة ال OECD قريبًا. واضاف غطاس ان على الدول الاوربية ان تعي ان اداة الضغط الاكثر نجاعة لردع اسرائيل هي المقاطعة الدولية لها على جميع الاصعدة.

هذا واتفق النائب غطاس مع الطاقم على عقد جلسة قريبة مع نواب القائمة المشتركة لتقوية العلاقات واستمرار العمل المشترك بشكل منهجي.

التعليقات