جمعية الوداد تعقد ورشة عمل " دور المشاركة المجتمعية في صنع القرار"
غزة - دنيا الوطن - عمر البلعاوي
عقدت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي ورشة عمل توعوية بعنوان "دور المشاركة المجتمعية في صنع القرار" ضمن فعاليات مشروع "مشاركة للوصول إلى مؤسسات عدالة أكثر فاعلية، وذلك ضمن برنامج تعزيز سيادة القانون في الأرض الفلسطينية: العدالة والأمن للشعب الفلسطيني( سواسية) ، بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/ برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني UNDP/PAPP".
وتحدث المحامي "خليل شاهين" على الحالة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني من تراجع لدور الأفراد في صنع القرار، وكذلك المؤسسات، خاصة بعد الانقسام الفلسطيني الذي أفرز الكثير من الحزبية وتسييس المؤسسات، وأن المؤسسات تعمل لمصلحة الأحزاب وليس لمصلحة المجتمع والوطن.
وأضاف أن حجم ودور المشاركة المجتمعية في فلسطين عامة وقطاع غزة بشكل خاص ضعيف جداً، منوهاً إلى ضرورة تفعيل دور الشباب في الحياة الاجتماعية والسياسية وصنع القرار.
وتحدث المشتركون على أنه يجب أن يكون هناك تثقيف كافي لدور كل فرد في المجتمع لمعرفة حقوقه وواجباته للوصول للمشاركة المجتمعية الحقيقة في المجتمع ولصنع القرار، وحتى يكون القرار نابع من جيل ومن فئة متعلمة تسعى لمستقبل أفضل، وكذلك يجب الإسراع في إنهاء الانقسام لأنه السبب الرئيسي في ضعف المشاركة وتسييس الأفراد والمؤسسات.
وتم الخروج من اللقاء بمجموعة من التوصيات:
1 - إنهاء الانقسام السياسي الفلسطيني.
2 - تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني بشكل كبير على أرض الواقع.
3 -استقلالية المؤسسات وعدم تحيزها لأي حزب أو تنظيم.
4 - تطوير المناهج التعليمية.
5 - توعية الأفراد وتثقيفهم.
6- تفعيل القدرات البشرية الغير مستغلة والاستفادة من الطاقات الموجودة.
7- إنشاء لجان تختص بفئة الشباب تستهدف دورهم في تطوير وتنمية المشاركة المجتمعية.
عقدت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي ورشة عمل توعوية بعنوان "دور المشاركة المجتمعية في صنع القرار" ضمن فعاليات مشروع "مشاركة للوصول إلى مؤسسات عدالة أكثر فاعلية، وذلك ضمن برنامج تعزيز سيادة القانون في الأرض الفلسطينية: العدالة والأمن للشعب الفلسطيني( سواسية) ، بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/ برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني UNDP/PAPP".
وتحدث المحامي "خليل شاهين" على الحالة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني من تراجع لدور الأفراد في صنع القرار، وكذلك المؤسسات، خاصة بعد الانقسام الفلسطيني الذي أفرز الكثير من الحزبية وتسييس المؤسسات، وأن المؤسسات تعمل لمصلحة الأحزاب وليس لمصلحة المجتمع والوطن.
وأضاف أن حجم ودور المشاركة المجتمعية في فلسطين عامة وقطاع غزة بشكل خاص ضعيف جداً، منوهاً إلى ضرورة تفعيل دور الشباب في الحياة الاجتماعية والسياسية وصنع القرار.
وتحدث المشتركون على أنه يجب أن يكون هناك تثقيف كافي لدور كل فرد في المجتمع لمعرفة حقوقه وواجباته للوصول للمشاركة المجتمعية الحقيقة في المجتمع ولصنع القرار، وحتى يكون القرار نابع من جيل ومن فئة متعلمة تسعى لمستقبل أفضل، وكذلك يجب الإسراع في إنهاء الانقسام لأنه السبب الرئيسي في ضعف المشاركة وتسييس الأفراد والمؤسسات.
وتم الخروج من اللقاء بمجموعة من التوصيات:
1 - إنهاء الانقسام السياسي الفلسطيني.
2 - تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني بشكل كبير على أرض الواقع.
3 -استقلالية المؤسسات وعدم تحيزها لأي حزب أو تنظيم.
4 - تطوير المناهج التعليمية.
5 - توعية الأفراد وتثقيفهم.
6- تفعيل القدرات البشرية الغير مستغلة والاستفادة من الطاقات الموجودة.
7- إنشاء لجان تختص بفئة الشباب تستهدف دورهم في تطوير وتنمية المشاركة المجتمعية.
