عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

جمعية الوداد تعقد ورشة عمل توعوية بعنوان "محاكمة الأحداث"

غزة - دنيا الوطن - عمر البلعاوي
عقدت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي ورشة عمل توعوية بعنوان/ "محاكمة الأحداث" ضمن فعاليات مشروع "مشاركة للوصول إلى عدالة أكثر فاعلية، وذلك ضمن برنامج تعزيز سيادة القانون في الأرض الفلسطينية: العدالة والأمن للشعب الفلسطيني(سواسية) ، بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/ برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني UNDP/PAPP".

وقاد الورشة مدير مؤسسة الربيع لرعاية الأحداث الأستاذ "معتز دغمش"، مشدداً على أهمية تطبيق القوانين التي تحقق الحماية للأحداث، مؤكداً على أن هناك مجموعة من القوانين بحاجة إلى تعديل وتطوير.

وأعرب في حديثه عن ضرورة أن يتحمل المجتمع مسؤولياته تجاه الأحداث ومؤسسة الربيع.

 وقال: "إن الحدث يبدأ بالانحراف بسبب عوامل داخلية وعوامل خارجية، فالعوامل الداخلية تنبع من مشاكل الأبوين التي تكون بين الأولاد، وأيضاً سفر الأب وعدم سؤاله عن زوجته وأبنائه، وانشغال الأم خارج بيتها، وطرد الابن من البيت، والتفرقة بين ابن وآخر وبين بنت وولد، وتأثير بعض الأقارب للأخذ بالثأر وما شابه".

 وتابع أن الطفل قد يستمع إلى ألفاظ بذيئة قد يتلفظ بها أحد الأبوين تدفعه إلى ترديدها وتترك أثر سلبي داخله، مشيراً إلى الحرمان الاقتصادي العائلي ودوره في انجرار الطفل نحو السرقة لتلبية حاجاته ومتطلباته.

وأشار "دغمش" إلى العوامل الخارجية المتمثلة بأصدقاء السوء الذين يفسدون بعضهم ويتبادلون الحبوب المخدرة وهم لا يعلمون أنها مخدرة، موضحاً أن هناك عوامل نفسية تدفع الطفل لارتكاب الجنح مثل شعوره بالنقص ومقارنة نفسه بمن هم أعلى منه، وتفضيل الأهل إخوانه عليه.

وطالب الأهالي مراقبة أبناءهم مراقبة حسنة تجعل الطفل يمنح والديه الثقة ويكون قريب منهم، مشيراً إلى أهمية معرفة أصدقاء الابن، وحثهم على تلبية حاجاتهم ومتطلباتهم قدر الإمكان كي لا يشعروا بالنقص.

وحث الأهالي على دفع أبنائهم للالتزام بالمدرسة التي يكون لها الدور الكبير في التوعية والتثقيف، وعدم إخراجهم من مدارسهم مهما كان سبب ذلك.

من ناحية أخرى ذكر "دغمش" أن مؤسسة الربيع للرعاية الاجتماعية التابعة لوزارة الشئون الاجتماعية، هي مؤسسة خاصة بالأحداث ما بين 12 – 18 عاماً، ممن ارتكبوا مخالفات قانونية يعاقب عليها القانون.

وأضاف أن المؤسسة ترنو إلى حماية الحدث في بيئته الخارجية التي أدت به إلى الانحراف، بجانب أنها توفر له المناخ الجيد للنمو والتربية السليمة وتعدل سلوكه السلبي وتكسبه سلوكاً ايجابياً.

وأكد أنهم يعملون على تأهيل الحدث بمهارات مهنية وتعليمية وصحية ونفسية واجتماعية وترفيهية، وأن لديهم داخل المؤسسة ورش عمل تعليمية "كالنجارة والطبخ وغسل الملابس وكيها"، منوهاً أنهم يقومون بإعداد رحلات خارجية على البحر والمنتزهات ليروحوا عن الأحداث، مشيراً إلى أنه تم استحداث بعض البرامج بالتعاون مع رابطة علماء فلسطين، حيث تم تشكيل لجنة إصلاح تتابع قضايا الأحداث وتعمل على حث المتنازعين منهم لحل مشاكلهم.