القوى الوطنية والاسلامية تعقد اجتماعا لبحث التصعيد في الضفة

رام الله - دنيا الوطن
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا بحثت فيه التصعيد الخطير لحكومة نتنياهو وجيشها ومستوطنيها الاستعماريين ضد شعبنا وخاصة في عاصمة دولتنا الفلسطينية القدس وباقي الاراضي الفلسطينية المحتلة ، وما تقوم بها من تصفيات ميدانية للشباب المنتفض ضد الاحتلال والاقتحامات والاعتقالات اليومية واعطاء الضوء الاخضر للمستوطنين الاستعماريين لقطع الطرق والاعتداء على المواطنين الفلسطينيين وقطع الاشجار وحرق المحاصيل في اطار ارهاب الدولة المنظم التي تمارسه حكومة اليمين المتطرفة الاحتلالية وخاصة مواصلة الاقتحامات والاعتداءات على المسجد الاقصى المبارك ومنع المصلين من الوصول اليه واخراج المرابطين داخله ، وتوسيع رقعة العدوان والاجرام ليشمل كل اراضي الدولة الفلسطينية المحتلة وسقوط الشهداء ومئات الجرحى في محاولة لاخماد الهبة الجماهيرية العارمة ضد الاحتلال ومستوطنيه ، سواء في المدينة المقدسة عاصمة دولتنا الفلسطينية او في سائر المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية ، موجهين كل التحية الى جماهير شعبنا العظيم التي تخرج للدفاع عن الحقوق والثوابت وافشال مخططات وسياسات الاحتلال الارهابي والاجرامي .

مؤكدين في بيانهم"ان كل هذا الاجرام والعدوان لن ينجح في ثني شعبنا العاقد العزم والمصمم على مواصلة الفعاليات الجماهيرية والشعبية ضد الاستيطان والجدران والحواجز العسكرية وفي كل مناطق التماس دفاعا عن حقوق شعبنا وتضحياته الجسام في سبيل حريته واستقلاله ونيل باقي حقوقه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

كما بحثت القوى امام هذه التطورات الخطيرة ايضا قضايا الوضع الداخلي وقد اكدت القوى على مايلي :  

اولا ً :

تؤكد القوى على ان تصاعد الاجرام والعدوان لحكومة الاحتلال  يتطلب رص الصفوف واستعادة الوحدة الوطنية وتعزيزها في اطار المواجهة الشاملة مع الاحتلال وتنظيم الفعاليات الكفاحية والنضالية المقاومة للاحتلال في اطار موحد وبمشاركة الجميع ، والاهم هو انهاء كل اشكال الانقسام السياسي والجغرافي بين الضفة والقطاع وافشال مخططات الاحتلال الهادفة الى فصل القطاع ومحاولات تكريس الاحتلال وحشر شعبنا في كانتونات وباستونات معزولة والحيلولة دون اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس تجسيدا لكفاح وتضحيات ونضال شعبنا وللقرار الاممي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية  عام 2012.

ثانيا ً :
تؤكد القوى على متابعة المساعي والجهود لتوفير الحماية الدولية لشعبنا الذي يتعرض لكل انواع الاجرام والارهاب وسياسة القتل والتصفية على ايدي جيش الاحتلال ومستوطنيه  .

ثالثا ً :

تؤكد القوى على اهمية البناء على خطاب الرئيس في الامم المتحدة ووقف كل اشكال العلاقات الامنية والاقتصادية وحتى السياسية مع الاحتلال والتحلل من كل الاتفاقات التي تحاول تكبيل شعبنا في مواصلة كفاحه ومقاومته من اجل الحرية والاستقلال وتعميم المقاطعة الشاملة للاحتلال على كل المستوبات الاقتصادية والبضائع ورفض اي محاولة تطبيع تشكل اختراقا في جدار المقاطعة.

رابعا ً :

تؤكد القوى على اهمية متابعة تعميم وتنظيم لجان الحراسة والحماية الشعبية في كل الاراضي والقرى والمدن والمخيمات المهددة من قطعان المستوطنين الاستعماريين الذين يعربدوا في الشوارع  بالاعتداء على المواطنين وقطع الطرق والاعتداء على البيوت وقطع الاشجار وحرق المحاصيل بحماية جيش الاحتلال ، الامر الذي يتطلب ردعهم ومنعهم من تنفيذ مخططات الارهاب والحرق والعدوان ضد ابناء شعبنا .

كما تؤكد القوى على حماية موسم الزيتون من اعتداءات قطعان المستوطنين ومشاركة الجميع من فصائل وقوى وشخصيات ومؤسسات ومنتسبي قوات الامن الوطني لحماية الموسم .

خامسا ً :

تدعو القوى جماهير شعبنا الى المشاركة الواسعة في الفعاليات الشعبية والجماهيرية المقرة في المحافظات المختلفة من قبل لجان القوى الوطنية والاسلامية .

كما وتدعو الى المشاركة الفاعلة في المسيرة المركزية التي دعت لها القوى الوطنية والاسلامية في محافظة رام الله والبيرة يوم الثلاثاء 6 / 10 على حاجز قلنديا الاحتلالي والتجمع الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا .

كما تدعو القوى الى المشاركة الواسعة في الفعاليات المقررة في الاسبوع القادم بعد صلاة الجمعة في كل مراكز المدن الفلسطينية وايضا في كل عواصم امتنا العربية والاسلامية دفاعا عن المسجد الاقصى المبارك ودفاعا عن شعبنا العظيم الذي يواجه الاحتلال من اجل الحرية والاستقلال وحق عودة اللاجئين وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

سادسا ً :

تتوجه القوى بالتهاني والتحية الى الرفاق في الجبهة العربية الفلسطينية بمناسبة حلول انطلاقتها المجيدة التي تصادف في الثاني عشر من شهر اكتوبر من كل عام ، مؤكدين على دورها الوطني والنضالي في مسيرة ثورتنا المعاصرة ودورها الوحدوي في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا .