عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

بالصور..تنسيقية "انتفاضة الحجارة": الشهداء والأسرى النبع الصافي لنضال شعبنا وصنعوا من الموت أناشيد الحياة

بالصور..تنسيقية "انتفاضة الحجارة": الشهداء والأسرى النبع الصافي لنضال شعبنا وصنعوا من الموت أناشيد الحياة
رام الله - دنيا الوطن
قال بسام الخطيب من اللجنة التنسيقية لكادر من الإنتفاضة الشعبية الأولى "انتفاضة الحجارة"، اليوم الاثنين: إن الشهداء والأسرى هما النبع الصافي لنضال شعبنا الفلسطيني. و*صنعوا من الموت أناشيد الحياة.

وزار وفد من التنسيقية منزل عائلة الشهيد يوسف محمد قبلان، شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، وذلك في الذكرى التاسعة لاستشهاد في 5-10-2006.

وفي كلمة اللجنة، قال الخطيب: إن قائمة شهداء شعبنا تطول وتزدان بأسماء مشرقة، لرجال ضحوا بأغلى ما يملكون، حتى اخرجوا هذه الحركة الفلسطينية المجاهدة إلى النور. سنذكر هؤلاء الأبطال، سنذكرهم وفي القلب اشتياق لهم، سنذكرهم في الصباح وفي المساء، سنذكرهم في الليل وفي النهار، سنذكرهم في كل وقت وحين، ونحن نقول " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون".

وأضاف، أن أن الشهداء أحياء، وهم الحياة كلها، بل صنعوا من الموت أناشيد الحياة، وهم النصر كل النصر، لأن النصر شجرة لا تروى إلا بالدماء. إلا بالدماء، ولا نامت أعين الجبناء.

وفي كلمته عبر الهاتف، قال مرسي أبو غويلة أمين سر اللجنة: نستذكر اليوم الشهداء الذين ارتقوا إلى العلا في كافة مراحل الثورة الفلسطينية، ومسيرة النضال الوطني الطويل، وفي جميع المواقع، والحديث عن الشهداء، يعني الحديث عن الهوية الفلسطينية والقدس والمشروع الوطني الفلسطيني، وعن من هم أكرم منا جميعاً، الذين رسموا لنا الطريق وأناروا لنا درب الحرية.

وأضاف، أن شعبنا الفلسطيني قدم الشهداء ويتطلع إلى إتمام الوحدة الوطنية، فهذا يمثل قمة الوفاء مع دماء الشهداء الأبطال، فهذه الدماء الطاهرة تحثنا على إنهاء هذا الانقسام، معربا عن أمله في يأتي العام القادم، وقد تحققت وحدة شعبنا الفلسطيني بالحرية والمصالحة.

وفي كلمة عائلة الشهيد، قال خالد قبلان شقيق الشهيد يوسف: إن شهداؤنا راياتنا ومآثرنا وأمجادنا ونبض قلوبنا وعز تاريخنا والنور والأمل، وهم البسمة المرسومة في وجوه كل الأحرار وهم وجه ثورتنا الشامخة، وهم قناديل السماء المسرجة بالدماء الطاهرة والأنفس الذكية.

وأضاف، أن شهداؤنا عبق النصر ومسك الحياة، الله أكبر يا أخي فلقد سموت على الطيور وأنت تحلق في ربوع القمم وأنت تزرع فينا الأمل. نذكركم يا يوسف وفي القلب اشتياق لكم، نذكركم في الصباح وفي المساء، في الليل وفي النهار في كل وقت وحين.

وفي كلمتها، قالت أم ضياء الأغا، إننا في حضرة الشهداء، واتحدث اليكم بكل وضوح بان الهدية الاعظم التي يمكن ان نقدمها لارواح شهداءنا هي انهاء هذا الانقسام الاسود، واستعادة وحدة شعبنا الفلسطيني.

أما ناهض اصليح، فاستعرض خلال مداخلة لملتقى الأسرى المحررين، التاريخ النضالي لشعبنا، خاصة على صعيدي الشهداء والحركة الأسيرة.