عبد الهادي: إطلاق مؤسسة مباردات محمد بن راشد العالمية نتاج طبيعي لسنوات من الريادة في العمل الإنساني
رام الله - دنيا الوطن
قال سمير ابراهيم عبد الهادي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سامتيك أن إطلاق "مؤسسة مبادرات محمد بن راشد العالمية" ليس غريباً، إنما هو نتاج طبيعي لسنوات طويلة من الريادة في العمل الإنساني والتنموي الذي يعد ركناً أساسياً في رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الرامية إلى تغيير واقع العالم العربي إلى الأفضل والتنموي، والتي ترسخت من خلال مبادراته الإنسانية التي شملت جميع أنحاء العالم.
وأضاف إن هذه الأهداف السامية لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد العالمية هي جزأ لا يتجزاً من الاستراتيجية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي أرسى دعائمها المغفور له بأذن الله المؤسس الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه والتي كانت بفضلها السباقة دوماً في الخير والتسامح ومساعدة الإنسانية في التغلب على مصاعب الحياة.
وأضاف قطعت دولة الإمارات شوطاً متميزاً في جعل الابتكار والإبداع ركناً مهماً في تنويع الاقتصاد الوطني، باعتباره عنصراً أساسياً للمضي قدماً على طريق التنمية الشاملة والمستدامة، ولذلك فإن تركيز المؤسسة على الابتكار ونشر المعرفة يعكس المكانة الرفيعة لدولة الإمارات التي تسير بخطى واثقة نحو ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً رائداً للابتكار، خصوصاً بعدما حققت نجاحاً كبيراً في توظيف عنصر الابتكار بتكنولوجيا المعلومات، والتعليم والعلوم الذكية للتحول إلى اقتصاد عالمي يقوده الابتكار تتوفر فيه عناصر التمكين والاستدامة.
وجاء إطلاق الاستراتيجية الوطنية للابتكار، التي تهدف لجعل الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم خلال السنوات السبع المقبلة دليلاً واضحاً على النجاح اللافت للإمارات في تنويع اقتصادها والتحوّل إلى اقتصاد قائم على المعرفة.
قال سمير ابراهيم عبد الهادي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سامتيك أن إطلاق "مؤسسة مبادرات محمد بن راشد العالمية" ليس غريباً، إنما هو نتاج طبيعي لسنوات طويلة من الريادة في العمل الإنساني والتنموي الذي يعد ركناً أساسياً في رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الرامية إلى تغيير واقع العالم العربي إلى الأفضل والتنموي، والتي ترسخت من خلال مبادراته الإنسانية التي شملت جميع أنحاء العالم.
وأضاف إن هذه الأهداف السامية لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد العالمية هي جزأ لا يتجزاً من الاستراتيجية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي أرسى دعائمها المغفور له بأذن الله المؤسس الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه والتي كانت بفضلها السباقة دوماً في الخير والتسامح ومساعدة الإنسانية في التغلب على مصاعب الحياة.
وأضاف قطعت دولة الإمارات شوطاً متميزاً في جعل الابتكار والإبداع ركناً مهماً في تنويع الاقتصاد الوطني، باعتباره عنصراً أساسياً للمضي قدماً على طريق التنمية الشاملة والمستدامة، ولذلك فإن تركيز المؤسسة على الابتكار ونشر المعرفة يعكس المكانة الرفيعة لدولة الإمارات التي تسير بخطى واثقة نحو ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً رائداً للابتكار، خصوصاً بعدما حققت نجاحاً كبيراً في توظيف عنصر الابتكار بتكنولوجيا المعلومات، والتعليم والعلوم الذكية للتحول إلى اقتصاد عالمي يقوده الابتكار تتوفر فيه عناصر التمكين والاستدامة.
وجاء إطلاق الاستراتيجية الوطنية للابتكار، التي تهدف لجعل الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم خلال السنوات السبع المقبلة دليلاً واضحاً على النجاح اللافت للإمارات في تنويع اقتصادها والتحوّل إلى اقتصاد قائم على المعرفة.
