تعليم شرق خان يونس بالتعاون مع الكتلة الإسلامية يقيم فعالية ذكرى تحرير بيت المقدس
رام الله - دنيا الوطن
بالتعاون مع الكتلة الإسلامية طالبات أحيت مديرية التربية والتعليم –شرق خان يونس ذكرى تحرير بيت المقدس بقيادة صلاح الدين الأيوبي، بحضور مدير التعليم أ. سعاد أبو جامع، ومدير الدائرة الفنية أ. خالد ماضي، ورئيس قسم الأنشطة التربوية أ. منار أبو خاطر، ورئيس قسم الإدارات المدرسية أ. أكرم الحجوج، وإدارة مدرسة شهداء بني سهيلا الثانوية بنات وهيئتها التدريسية، وممثلات عن الحركة النسائية الإسلامية بشرق خان يونس، وذلك على أرض مدرسة شهداء بني سهيلا الثانوية بنات.
وفي كلمته التي ألقاها نيابة عن مدير التعليم أوضح ماضي أن مدينة القدس تعيش حاضرًا أليمًا يعكس الحالة السيئة التي وصلت إليها الأمة الإسلامية والعربية من تشرذم وصراعات داخلية فتركت القدس فريسة "للصهاينة" يعيثون فيها فسادًا وقتلًا وتخريبًا، لكنها رغم كل المحن تقف شامخة لتروي تاريخًا مجيدًا حافلًا بالبطولات التي سطرها صلاح الدين الأيوبي حين عزم على تحرير بيت المقدس من دنس الصليبيين، مضيفًا أن أول ما فعل صلاح الدين توحيد الأمة العربية تحت راية واحدة، وأنه يجب علينا التوحد لمواجهة التحديات التي توجهنا حتى يسهل تحرير الأقصى والمقدسات من دنس "الصهاينة"، مضيفًا أن الشهيد مهند حلبي ترجم النداء الذي أطلقه صلاح الدين الأيوبي قبل نحو ألف عام، ليترجل ويلقى ربه شهيدًا بعد أن ثأر لدماء الشهداء وللأقصى والمقدسات.
بدورها أوضحت ممثلة الحركة النسائية أ. فاطمة شراب أن قضية القدس والأقصى بالنسبة لنا هي قضية عقيدة ودين، وأن الصراع مع الأعداء ليس صراعًا على مساحة معينة من الأرض، وهذا يحتم علينا أن نغرس القيم الدينية والسياسية والوطنية في نفوس أبنائنا وبناتنا، وأن نستحضر سيرة الشهداء الذي بذلوها أرواحهم رخيصة في سبيل الله والأقصى وكان آخرهم شهيد الأقصى مهند حلبي، مؤكدًا في الوقت ذاته على دور المرأة الفلسطينية في تحرير الأقصى وحماية المقدسات، فهو لا يقل أهمية عن دور الرجال، فهي الأم الرؤوم التي تنجب الرجال وتدفع بهم أبطالًا في ساحات الشرف والفداء




بالتعاون مع الكتلة الإسلامية طالبات أحيت مديرية التربية والتعليم –شرق خان يونس ذكرى تحرير بيت المقدس بقيادة صلاح الدين الأيوبي، بحضور مدير التعليم أ. سعاد أبو جامع، ومدير الدائرة الفنية أ. خالد ماضي، ورئيس قسم الأنشطة التربوية أ. منار أبو خاطر، ورئيس قسم الإدارات المدرسية أ. أكرم الحجوج، وإدارة مدرسة شهداء بني سهيلا الثانوية بنات وهيئتها التدريسية، وممثلات عن الحركة النسائية الإسلامية بشرق خان يونس، وذلك على أرض مدرسة شهداء بني سهيلا الثانوية بنات.
وفي كلمته التي ألقاها نيابة عن مدير التعليم أوضح ماضي أن مدينة القدس تعيش حاضرًا أليمًا يعكس الحالة السيئة التي وصلت إليها الأمة الإسلامية والعربية من تشرذم وصراعات داخلية فتركت القدس فريسة "للصهاينة" يعيثون فيها فسادًا وقتلًا وتخريبًا، لكنها رغم كل المحن تقف شامخة لتروي تاريخًا مجيدًا حافلًا بالبطولات التي سطرها صلاح الدين الأيوبي حين عزم على تحرير بيت المقدس من دنس الصليبيين، مضيفًا أن أول ما فعل صلاح الدين توحيد الأمة العربية تحت راية واحدة، وأنه يجب علينا التوحد لمواجهة التحديات التي توجهنا حتى يسهل تحرير الأقصى والمقدسات من دنس "الصهاينة"، مضيفًا أن الشهيد مهند حلبي ترجم النداء الذي أطلقه صلاح الدين الأيوبي قبل نحو ألف عام، ليترجل ويلقى ربه شهيدًا بعد أن ثأر لدماء الشهداء وللأقصى والمقدسات.
بدورها أوضحت ممثلة الحركة النسائية أ. فاطمة شراب أن قضية القدس والأقصى بالنسبة لنا هي قضية عقيدة ودين، وأن الصراع مع الأعداء ليس صراعًا على مساحة معينة من الأرض، وهذا يحتم علينا أن نغرس القيم الدينية والسياسية والوطنية في نفوس أبنائنا وبناتنا، وأن نستحضر سيرة الشهداء الذي بذلوها أرواحهم رخيصة في سبيل الله والأقصى وكان آخرهم شهيد الأقصى مهند حلبي، مؤكدًا في الوقت ذاته على دور المرأة الفلسطينية في تحرير الأقصى وحماية المقدسات، فهو لا يقل أهمية عن دور الرجال، فهي الأم الرؤوم التي تنجب الرجال وتدفع بهم أبطالًا في ساحات الشرف والفداء




