ناظم اليوسف: خطاب الرئيس محمود عباس يشكل فرصة لوحدة الصف الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
اكد نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف ، ان خطاب الرئيس الفلسطيني محمود (أبو مازن)، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يشكل فرصة لوحدة الصف الفلسطيني ،لانه قدم بشكل جيد صورة للجرائم الإسرائيلية التي ترتكب بحق الفلسطينيين وأرضهم ومقدساتهم وأعطى إشارة تاريخية لها منذ احتلال فلسطين.
ورأى اليوسف في تصريح صحفي أن الخطاب فتح الباب أمام مجموعة من الاستحقاقات التي يمكن تأخذ شكل جديد في إطار هذه المرحلة من الصراع من الاحتلال الإسرائيلي، خاصة عندما أعلن عدم التزامه في الاتفاقات الموقعة مع حكومة الاحتلال ، وهذا ينطوي على قرار في الاتجاه الصحيح.
وهنأ اليوسف شعبنا الصامد على ارض الوطن وفي اماكن اللجوء والشتات والمنافي برفع علم فلسطين فوق مبنى الأمم المتحدة ، واكد أن هذا الإنجاز المعنوي والسياسي جاء نتيجة لتضحيات ودماء وكفاح الشعب الفلسطيني المتواصل منذ عقود، مطالبا كافة القوى والفصائل ان تتعاطى بأيحابية مع خطاب الرئيس محمود عباس ، من خلال إنهاء الانقسام فورا، وتعزيز الوحدة الوطنية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية ورسم استراتيجية وطنية تستند الى التمسك بالحقوق الوطنية كافة، ويخيار المقاومة الشعبيه ضد الاحتلال والاستيطان، ومواصلة الجهاد الفلسطيني الدبلوماسي على كافة المستويات الدولية بما فيها المحاكم الدولية لمحاكمة مجرمي وقادة الاحتلال على جرائهم ، واستمرار المقاطعة الاقتصادية،حتى زوال الاحتلال عن ارض فلسطين وتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
واشاد بعملية نابلس البطولية، التي كانت ردا على جرائم الاحتلال والمستوطنين المتصاعدة ضد شعبنا،دعيا الى تصعيد المقاومة الشعبية بكافة اشكالها باعتبارها الوسيلة الأنجع القادرة على دخر الاستلال واستعاد الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني في تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وضمان حق العودة للاجئين من ابناء شعبنا الى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها على ارض فلسطين وفق القرار الاممي 194 .
اكد نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف ، ان خطاب الرئيس الفلسطيني محمود (أبو مازن)، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يشكل فرصة لوحدة الصف الفلسطيني ،لانه قدم بشكل جيد صورة للجرائم الإسرائيلية التي ترتكب بحق الفلسطينيين وأرضهم ومقدساتهم وأعطى إشارة تاريخية لها منذ احتلال فلسطين.
ورأى اليوسف في تصريح صحفي أن الخطاب فتح الباب أمام مجموعة من الاستحقاقات التي يمكن تأخذ شكل جديد في إطار هذه المرحلة من الصراع من الاحتلال الإسرائيلي، خاصة عندما أعلن عدم التزامه في الاتفاقات الموقعة مع حكومة الاحتلال ، وهذا ينطوي على قرار في الاتجاه الصحيح.
وهنأ اليوسف شعبنا الصامد على ارض الوطن وفي اماكن اللجوء والشتات والمنافي برفع علم فلسطين فوق مبنى الأمم المتحدة ، واكد أن هذا الإنجاز المعنوي والسياسي جاء نتيجة لتضحيات ودماء وكفاح الشعب الفلسطيني المتواصل منذ عقود، مطالبا كافة القوى والفصائل ان تتعاطى بأيحابية مع خطاب الرئيس محمود عباس ، من خلال إنهاء الانقسام فورا، وتعزيز الوحدة الوطنية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية ورسم استراتيجية وطنية تستند الى التمسك بالحقوق الوطنية كافة، ويخيار المقاومة الشعبيه ضد الاحتلال والاستيطان، ومواصلة الجهاد الفلسطيني الدبلوماسي على كافة المستويات الدولية بما فيها المحاكم الدولية لمحاكمة مجرمي وقادة الاحتلال على جرائهم ، واستمرار المقاطعة الاقتصادية،حتى زوال الاحتلال عن ارض فلسطين وتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
واشاد بعملية نابلس البطولية، التي كانت ردا على جرائم الاحتلال والمستوطنين المتصاعدة ضد شعبنا،دعيا الى تصعيد المقاومة الشعبية بكافة اشكالها باعتبارها الوسيلة الأنجع القادرة على دخر الاستلال واستعاد الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني في تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وضمان حق العودة للاجئين من ابناء شعبنا الى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها على ارض فلسطين وفق القرار الاممي 194 .
