علاوي يبعث رسائل الى الرئاسات الثلاث بشأن تخليص العراق من الوضع الخطير الذي يمر به
رام الله - دنيا الوطن
عُلم من مصدر سياسي مطلع ،السبت، بأن إياد علاوي بعث 3 رسائل الى الرئاسات الثلاث "الجمهورية ـ الوزراء ـ البرلمان" بشأن الوضع الخطير الذي يمر به العراق.
وقال المصدر الذي يشغل منصبا رفيعا لـ/موازين نيوز/ ان "علاوي ارسل 3 رسائل الى رئاسات الجمهورية والوزراء والبرلمان عبر وزير التجارة ملاس محمد عبدالكريم الكسنزان شرح فيها الوضع الخطير الذي يمر به العراق والحرب على تنظيم داعش الارهابي"،مبينا ان "الرسائل التي نقلها الكسنزان حملت في طياتها شرحا للابعاد الخطيرة التي سيتعرّض لها العراق، مع امكانية عقد موتمر وطني عام للانطلاق بعملية سياسية جديدة تأخذ في نظر الاعتبار مايمر به العراق والعالمين العربي والعالمي من مصائب بسبب ويلات الحروب".
واكد المصدر الذي إشترط عدم ذكر إسمه ان "علاوي دعا الى التصالح مع جميع مِمن لم تتلطخ ايديهم بدماء العراقيين مع إدخالهم إلى العملية السياسية ليكونوا جزءا منها من دون تمييز وتهميش وترويع، مع استثناء من ارتكب جرائم، مع الخروج من المحاصصة الطائفية التي لا تبني دولة أو مؤسسات دولة"،محذرا "عبر رسائله للرئاسات الثلاث من تشظي العراق كـ"دولة".
من جهته أكد وزير التجارة ملاس محمد عبدالكريم الكسنزان ، ان الرسائل التي تسلّمها من علاوي سيبدأ بتسليمها الى رئاسات الجمهورية والوزراء والبرلمان اعتبارا من ،اليوم السبت،.
وقال الكسنزان في تصريح خص به /موازين نيوز/ ان "الرسائل التي سيبدأ بتسليمها هي اطار جديد لتخليص العراق من الوضع الخطير الذي يمر به ، فضلا عن ضرورة التكاتف في الحرب على تنظيم داعش الارهابي"،معترفا بـ "ان استقرار الأمن في العراق لا يتحقق إلا عن طريق المصالحة الوطنية".
واوضح وزير التجارة ان "امن العراق الآن يمر بمرحلة خطرة المشاكل مع بعض الدول بالسنوات السابقة"،مبينا ان "استقرار العراق يؤدي إلى استقرار المنطقة بأكملها ، وذلك لا يتحقق إلا عن طريق المصالحة الوطنية من خلال تعديل قوانين اجتثاث البعث والإرهاب والمخبر السري، وإنشاء قوانين تحتاجها البلاد كقانون النفط والغاز، إضافة إلى بناء الثقة بين المواطنين من خلال إجراءات حقيقية كإطلاق سراح المعتقلين وتعويض النازحين".
يذكر ان "رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بحث مع زعيم كتلة الوطنية اياد علاوي جهود القوى السياسية لانجاز المصالحة الوطنية".
وذكر بيان رئاسي ان "معصوم استقبل علاوي في قصر السلام ببغداد الیوم السبت وبحث معه سبل تأمين حياة كريمة للعراقيين كافة، فضلا عن مواصلة الجهود لتعزيز مكانة العراق الدولية".
واضاف ان "الجانبين ناقشا مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية، لاسيما الحرب ضد عصابات داعش الارهابية وملف الاصلاحات ومكافحة الفساد والمصالحة الوطنية، حيث جرى التأكيد على ضرورة تضافر جهود جميع القوى السياسية لانجاز المصالحة الوطنية الشاملة قريبا، لتكون الأساس في ترسيخ الأمن والازدهار في البلاد".
عُلم من مصدر سياسي مطلع ،السبت، بأن إياد علاوي بعث 3 رسائل الى الرئاسات الثلاث "الجمهورية ـ الوزراء ـ البرلمان" بشأن الوضع الخطير الذي يمر به العراق.
وقال المصدر الذي يشغل منصبا رفيعا لـ/موازين نيوز/ ان "علاوي ارسل 3 رسائل الى رئاسات الجمهورية والوزراء والبرلمان عبر وزير التجارة ملاس محمد عبدالكريم الكسنزان شرح فيها الوضع الخطير الذي يمر به العراق والحرب على تنظيم داعش الارهابي"،مبينا ان "الرسائل التي نقلها الكسنزان حملت في طياتها شرحا للابعاد الخطيرة التي سيتعرّض لها العراق، مع امكانية عقد موتمر وطني عام للانطلاق بعملية سياسية جديدة تأخذ في نظر الاعتبار مايمر به العراق والعالمين العربي والعالمي من مصائب بسبب ويلات الحروب".
واكد المصدر الذي إشترط عدم ذكر إسمه ان "علاوي دعا الى التصالح مع جميع مِمن لم تتلطخ ايديهم بدماء العراقيين مع إدخالهم إلى العملية السياسية ليكونوا جزءا منها من دون تمييز وتهميش وترويع، مع استثناء من ارتكب جرائم، مع الخروج من المحاصصة الطائفية التي لا تبني دولة أو مؤسسات دولة"،محذرا "عبر رسائله للرئاسات الثلاث من تشظي العراق كـ"دولة".
من جهته أكد وزير التجارة ملاس محمد عبدالكريم الكسنزان ، ان الرسائل التي تسلّمها من علاوي سيبدأ بتسليمها الى رئاسات الجمهورية والوزراء والبرلمان اعتبارا من ،اليوم السبت،.
وقال الكسنزان في تصريح خص به /موازين نيوز/ ان "الرسائل التي سيبدأ بتسليمها هي اطار جديد لتخليص العراق من الوضع الخطير الذي يمر به ، فضلا عن ضرورة التكاتف في الحرب على تنظيم داعش الارهابي"،معترفا بـ "ان استقرار الأمن في العراق لا يتحقق إلا عن طريق المصالحة الوطنية".
واوضح وزير التجارة ان "امن العراق الآن يمر بمرحلة خطرة المشاكل مع بعض الدول بالسنوات السابقة"،مبينا ان "استقرار العراق يؤدي إلى استقرار المنطقة بأكملها ، وذلك لا يتحقق إلا عن طريق المصالحة الوطنية من خلال تعديل قوانين اجتثاث البعث والإرهاب والمخبر السري، وإنشاء قوانين تحتاجها البلاد كقانون النفط والغاز، إضافة إلى بناء الثقة بين المواطنين من خلال إجراءات حقيقية كإطلاق سراح المعتقلين وتعويض النازحين".
يذكر ان "رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بحث مع زعيم كتلة الوطنية اياد علاوي جهود القوى السياسية لانجاز المصالحة الوطنية".
وذكر بيان رئاسي ان "معصوم استقبل علاوي في قصر السلام ببغداد الیوم السبت وبحث معه سبل تأمين حياة كريمة للعراقيين كافة، فضلا عن مواصلة الجهود لتعزيز مكانة العراق الدولية".
واضاف ان "الجانبين ناقشا مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية، لاسيما الحرب ضد عصابات داعش الارهابية وملف الاصلاحات ومكافحة الفساد والمصالحة الوطنية، حيث جرى التأكيد على ضرورة تضافر جهود جميع القوى السياسية لانجاز المصالحة الوطنية الشاملة قريبا، لتكون الأساس في ترسيخ الأمن والازدهار في البلاد".

التعليقات