علاوي: دستوريا انا نائب رئيس الجمهورية لكن المنصب غير مهم بالنسبة لي
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور إياد علاوي في مقابلة على قناة الشرقية نيوز انه دستوريا حتى الان هو نائب رئيس الجمهورية مؤكدا ان المنصب غير مهم بالنسبة له ويجب إن يخدم هذا الشعب
مؤتمر إقليمي على غرار مؤتمر شرم الشيخ ، وهذا التعاون بالتنسيق ألاستخباري عسى إن يكون بوابة خير لوضع العلاقات على الأساس الصحيح ، وفيما يتعلق بروسيا نحن متواصلون مع القادة الروس ولديهم حرص على استقرار المنطقة وبالنسبة للجوار هناك تنسيق مع تونس لوجود كثير من المقاتلين في داعش من تونس والتنسيق أساسي لضرب مواقع القوى لداعش هذا يجب إن يوضح من الحكومة بالعراق بالعلن بالتنسيق مع الدول الأخرى وسوف نعمل على عقد اجتماع غير رسمي إقليمي وقد كتبت لرئيس الأمم المتحدة بدعوة بلدان الجوار وقد طالبت إنا ومجلس العلاقات العربية الذي إنا نائب فيه إن يحضرون القادة العرب لمؤتمر امن إقليمي ونام ان تحل المشكلة السعودية الإيرانية وان يوافقون على الجلوس بمؤتمر إقليمي ، حيث كان لابد من شرح مفصل بهذا الموضوع
س11: دكتور هل تجد الاتفاق الدول الأربعة يصب بمصلحة العراق ؟
الجواب: بالتأكيد إن كان هناك فكر واضح في طريقة الإدارة له ونأمل من العراقيين العمل على إدارته بشكل ناجح أكثر ما هو تكوين محور ضد محور أخر .
س12: دكتور ماذا عن الدور الأمريكي ؟
الجواب : الدور الأمريكي مرحب به يجب ان يكون بمستوى جيد من دون ذلك يحدث تصرف عشوائي كما يحدث الان بدون تنسيق كامل وقد اخبرني احد القادة العسكريين أنهم يعطون 40 هدف تضرب اثنين منها فقط هذا يحتم على العراق إن يكون في مقدمة التنسيق وانأ استطيع ان اعرض وثيقة تظهر إني قد كتبت هذا الموضوع منذ أشهر وأعطيته إلى قادة في العراق لان اليوم لا نملك دولة نملك سلطة فقط و الوثيقة فيها طريقة إدارة المعركة وانأ عندما كنت في رئاسة الحكومة مررت بتجربة وانتصرت فيها بعدما توحدت الجماهير والتنسيق مع العشائر والمقاومة حققنا وحدة مجتمع ساهمت في الانتصار السياسي على القاعدة ليس فقط الانتصار العسكري .
س13: دكتور إذا تركت منصب نائب رئيس الجمهورية أين ستكون ؟
الجواب : لدينا قضيتين بالعراق لن أتخلى عن مسؤولياتي تجاه الشعب العراقي والثانية لدينا التزام في المنطقة ومنها فيما يتعلق في القضية السورية والفلسطينية كوني مطالب من إطراف عربية التدخل بالنزاعات من اجل إصلاح بعض الأمور وهي تصب في مصلحة العراق ولن أتخلى عن العراق ولن يتخلى العراق عني وانأ عشر سنين ليس لدي وضيفة في الحكومة ومطارد وقد اتهموني كثير من الاتهامات ولن يؤثر بموقفنا تجاه الشعب العراقي فلن أتخلى عن التزاماتي .
قال الدكتور إياد علاوي في مقابلة على قناة الشرقية نيوز انه دستوريا حتى الان هو نائب رئيس الجمهورية مؤكدا ان المنصب غير مهم بالنسبة له ويجب إن يخدم هذا الشعب
نص المقابلة
س1 : دكتور إياد علاوي هل أنت ألان نائب رئيس الجمهورية أم الأمر سيبت به؟
الجواب : دستوريا لحد ألان إنا نائب رئيس الجمهورية ، لكن المنصب غير مهم بالنسبة لي ويجب إن اخدم هذا الشعب المسكين المظلوم سوى بقين بالمنصب أو لم أبقى لا يفرق عندي شي التزاماتي إمام الشعب سوف تبقى مستمرة .
س2 : دكتور المناصب هي عائق إمام تشكيل الحكومة ومهمة واليوم الجميع يقول إن المنصب غير مهم ؟
الجواب : إنا كتبت استقالتي منذ الشهر الخامس ولم أقدمها لأسباب ومنها الضغط الكبير من جميع القوى والسبب الأخر حتى لا تفسر استقالتي هي هروب من وضع العراق وما بمر به من إرهاب ونحن التزاماتنا مع الشعب العراقي منذ فترة طويلة وانأ فترة طويلة لم استلم إي منصب ، فالمنصب غير مهم والذي يفكر بالاستحواذ على السلطة يكون المنصب مهم له وانأ كانت بيدي السلطتين التشريعية والتنفيذية وعندي صلاحيات لربما رئيس الوزراء الوحيد الذي مر على العراق يمتلكها مع هذا سلمت السلطة سلميا وأجريت انتخابات ورفضت الدخول بأي كيان طائفي المهم كيف السياسي يصلح الأمور وشاهدنا رئيس وزراء لا يقبل التنحي ووزير لا يقبل التنحي ، وقد اجتمع كل الكتل في دوكان وطالبوني إن اجل الانتخابات وفلت لهم إن كنتم مصرين فعليكم انتخاب غير لرئاسة الوزراء ، فالمنصب وسيلة لخدمة الشعب العراقي وليس غاية .
س3 : دكتور دعوتكم لاستبدال ألعبادي اعتبرها الغير إفلاس سياسي وإنها بسبب إبعادكم من المنصب ؟
الجواب : ألعبادي طلب إلغاء المناصب وانأ قلت سبب مطالبتنا استبدال ألعبادي هو أدائه الضعيف من خلال متابعتنا له خلال عام من استلامه الحكم ، والذي تقدم به الذي يسميه إصلاحات قد وضع لها سقوف زمنية والنتيجة مضى شهرين ونصف لم نرى شي وهناك مسائل سميت بالإصلاح هي ليس إصلاحات ومنها الكمارك وتحصيل الضرائب وتلك كلها قضايا إدارية مالية وليس من عمل السياسين في مجلس النواب أو نواب رئيس الجمهورية أو نواب رئيس الوزراء لهذا اعتقد إن ألعبادي وقع في خطاء ضاعفت من مشاكل العراق سوى ما يتعرض له من هجمة شرسة أو ما تمر فيه المنطقة وقد طالبت الكتلة الأكبر لاستبداله بشخص أخر ، ويجب عقد مؤتمر وطني عراقي يضم المشاركين بالعملية السياسية ومن هم بالخارج بالتوافق عليهم والحراك الشعبي من اجل وضع خارطة طريق لاستقرار العراق سواء في توفير الأمن أو الخدمات ، حيث تم الاتفاق على ورقة إصلاح لم تنفذها الحكومة وصهرت لنا ورقة جديدة تتحدث عن الكمارك والضرائب وكيف جبايتها .
س4 : دكتور هل تعتقد إن الدعوة التي قدمتها وجدت استجابة ؟
الجواب : نعم من القادة الذي جريت بيننا اتصالات واتفق الجميع على إن ألعبادي تفرد بالقرار وفي مسالة التشاور والانفتاح في مسالة الإصلاح ، أين هو الإصلاح ولو جاء الأخ ألعبادي وطلب مني الاستقالة من المنصب بالرغم من كوني حصلت على عدد كبير من الأصوات كنت قد خرجت من المنصب وانأ غير متمسك به .
س5 : هل منصب نائب رئيس الجمهورية مهم له دور ؟
الجواب : غير مهم وليس له دور ، وقد وافقت به لأسباب منها الضغوط الكثيرة وملاحظتنا لخطورة الوضع الذي انزلق فيه العراق إلى الهاوية وداعش وأمور كثيرة ، قلت من غير المعقول ان لا أشارك بنقاذ الوضع حيث قمت بمهام تفوق حتى منصب نائب رئيس الجمهورية بكثير ويعرفون رئيس الوزراء ورئيس الحكومة ما يخص حصولي على أسلحة مجانا أو في مسالة الديون ومسالة النفط ومسالة توزيع الثروات ، والمسالة الثالثة هي المصالحة الوطنية التي كان من المفترض إن تجري منذ وقت طويل وتم الاتفاق على إشرافي على ملف المصالحة الوطنية بالعراق ولاحظنا أنهم لا يريدون مصالحة بالعراق تلك كلها العوامل التي دعتني للمشاركة بالحكومة ونحن اعترضنا عندما قال نواب رئيس الوزراء ونواب رئيس الجمهورية بوابة الفساد حيث قال لي ألعبادي لي انك غير مقصود وقلت له ان الفساد موجود في الوزارات وليس بمناصبنا الفساد بالإدارة .
س6 : دكتور ما زلتم تصرون على موضوع المصالحة الوطنية هل يتم تحقيقها على ارض الواقع ونحن نسمع بها منذ زمن ؟
الجواب : لم تكن حلم وهي ضرورة قصوى ، وما لم نحقق انتصار سياسي على داعش فلا يتحقق انتصار وهذا حديثي دائما مع المسؤولين العراقين والدول والانتصار السياسي يكمن بوحدة الشعب العراقي فالهجرة وصلت إلى إعداد مليونية والنازحين لا يسمحون لهم بالعودة والمعتقلين لا يزالون في السجون لهذا يجب على الحكومة ان تسلك طريق من شانه يوحد الشعب العراقي ، فالحكومة عملت بالتوازن وهذا يعمل بالضد من المصالحة الوطنية ، وانا من عشر سنين لم اشترك بالحكومة فالشعب موحد لكن الحكومات المتعاقبة عملت على تقسيمه مما أدى إلى فتح الأبواب إمام داعش .
س7 : لو كنت أنت دكتور بدل ألعبادي من أين تبدأ بالإصلاح ؟
الجواب : أولا إن لا أريد إن أكون بدل ألعبادي ، لكن هناك خطوتين أساسية هي المصالحة الوطنية وبناء مؤسسات دولة لا تقوم على أساس المحاصصة بل تقوم على أساس النزاهة وإعادة الهوية الوطنية إلى موسسات الدولة ومنها القوات المسلحة والقضاء .
س8 : ما هي برأيكم الإجراءات كي تتم المصالحة ؟
الجواب : لقد قدمت برنامج طويل وغيري قدم ولحد ألان لم نرى منها شي ومنها في ما يتعلق بالمعتقلين والاجتثاث وتحويله إلى القضاء وفيما يتعلق بالنازحين وفيما يتعلق بتشكيل مجلس الخدمة الاتحادي الذي يعين الأشخاص على أساس النزاهة والكفاءة على أساس انتمائهم وولائهم المذهبية وفيما يخص قانون توزيع الثروات المالية وقانون النفط الغاز تلك الأمور لم تتحقق لحد ألان ومن خلال ذلك لا تتحقق مصالحة وطنية التي هي أساس الانتصار السياسي .
س9 : هل يستطيع ألعبادي وحده تحقيق المسائل التي ذكرتها ؟
الجواب : بالتأكيد منصب رئيس الوزراء ورئيس مجلس الوزراء بيده السلطة ورئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ليس لديهم السلطة ، وإذا لا يستطيع إن يدير الأمور وليس لديه خارطة طريق المفروض يتنحى ويأتي أخر من الكتلة الأكبر .
س10 : اليوم هناك تنسيق بين سوريا وإيران وروسيا والعراق ؟
الجواب : المنطقة التي نعيش فيها اليوم والمنطقة المحاذية لروسيا في وجهة نظر الروس هي منطقة من ضمن الأمن القومي الروسي وهذا ما أكده القادة الروس قبل فترة ويعتبروها بوابة روسيا فهناك عليهم من قوى متطرفة وهي على الحدود الروسية فكانوا ولا يزالون مهتمون بهذا الأمر واخبرونا بذلك عندما كنا ذاهبون بالتحدث بمسالة سوريا وفلسطين إنا ومجموعة من الإخوة القادة العرب والروس لا تؤثر عليهم مسالة بقاء أو عدم بقاء الأسد ، وقد تحدثنا مع مجموعة من دول وأوربا انه عزل روسيا عن تلك المسائلة لان روسيا لها نفوذ في سوريا وهو موضوع خطير وقدمنا مقترحات ووافق عليها الروس فيما يخص سوريا وتحدثنا مع الأتراك مع اوردغان واتفقنا على إقامة جنيف ( 2 ) لكن تعثر روسيا بدأت تشعر بالخطر من الإرهاب وبدء يمتد الى إطراف روسيا لهذا بدء تصعيدهم وزاد نشاطهم في المنطقة وخاصة بعد ملاحظتهم الموقف الأمريكي في مواجهة داعش ووجود ضعف في مواجهة الإرهاب وبدء التنسيق منذ فترة مع العراق إما بالنسبة لإيران وتركيا هما بلدان مهما بالمنطقة ، وإما نشن عليهم حرب وهذا مستحيل أو التعاون معهم والتفاهم على أساس الاحترام وعدم التدخل بالشؤون الداخلية وتلك مسارات العلاقات الخارجية وعندما تم الاتفاق النووي نحن باركنا الاتفاق من خلال بيان أصدرناه على الرغم من كونه لم يتطرق لموضوع الأمن بالمنطقة وتحدثنا لإقامة
س1 : دكتور إياد علاوي هل أنت ألان نائب رئيس الجمهورية أم الأمر سيبت به؟
الجواب : دستوريا لحد ألان إنا نائب رئيس الجمهورية ، لكن المنصب غير مهم بالنسبة لي ويجب إن اخدم هذا الشعب المسكين المظلوم سوى بقين بالمنصب أو لم أبقى لا يفرق عندي شي التزاماتي إمام الشعب سوف تبقى مستمرة .
س2 : دكتور المناصب هي عائق إمام تشكيل الحكومة ومهمة واليوم الجميع يقول إن المنصب غير مهم ؟
الجواب : إنا كتبت استقالتي منذ الشهر الخامس ولم أقدمها لأسباب ومنها الضغط الكبير من جميع القوى والسبب الأخر حتى لا تفسر استقالتي هي هروب من وضع العراق وما بمر به من إرهاب ونحن التزاماتنا مع الشعب العراقي منذ فترة طويلة وانأ فترة طويلة لم استلم إي منصب ، فالمنصب غير مهم والذي يفكر بالاستحواذ على السلطة يكون المنصب مهم له وانأ كانت بيدي السلطتين التشريعية والتنفيذية وعندي صلاحيات لربما رئيس الوزراء الوحيد الذي مر على العراق يمتلكها مع هذا سلمت السلطة سلميا وأجريت انتخابات ورفضت الدخول بأي كيان طائفي المهم كيف السياسي يصلح الأمور وشاهدنا رئيس وزراء لا يقبل التنحي ووزير لا يقبل التنحي ، وقد اجتمع كل الكتل في دوكان وطالبوني إن اجل الانتخابات وفلت لهم إن كنتم مصرين فعليكم انتخاب غير لرئاسة الوزراء ، فالمنصب وسيلة لخدمة الشعب العراقي وليس غاية .
س3 : دكتور دعوتكم لاستبدال ألعبادي اعتبرها الغير إفلاس سياسي وإنها بسبب إبعادكم من المنصب ؟
الجواب : ألعبادي طلب إلغاء المناصب وانأ قلت سبب مطالبتنا استبدال ألعبادي هو أدائه الضعيف من خلال متابعتنا له خلال عام من استلامه الحكم ، والذي تقدم به الذي يسميه إصلاحات قد وضع لها سقوف زمنية والنتيجة مضى شهرين ونصف لم نرى شي وهناك مسائل سميت بالإصلاح هي ليس إصلاحات ومنها الكمارك وتحصيل الضرائب وتلك كلها قضايا إدارية مالية وليس من عمل السياسين في مجلس النواب أو نواب رئيس الجمهورية أو نواب رئيس الوزراء لهذا اعتقد إن ألعبادي وقع في خطاء ضاعفت من مشاكل العراق سوى ما يتعرض له من هجمة شرسة أو ما تمر فيه المنطقة وقد طالبت الكتلة الأكبر لاستبداله بشخص أخر ، ويجب عقد مؤتمر وطني عراقي يضم المشاركين بالعملية السياسية ومن هم بالخارج بالتوافق عليهم والحراك الشعبي من اجل وضع خارطة طريق لاستقرار العراق سواء في توفير الأمن أو الخدمات ، حيث تم الاتفاق على ورقة إصلاح لم تنفذها الحكومة وصهرت لنا ورقة جديدة تتحدث عن الكمارك والضرائب وكيف جبايتها .
س4 : دكتور هل تعتقد إن الدعوة التي قدمتها وجدت استجابة ؟
الجواب : نعم من القادة الذي جريت بيننا اتصالات واتفق الجميع على إن ألعبادي تفرد بالقرار وفي مسالة التشاور والانفتاح في مسالة الإصلاح ، أين هو الإصلاح ولو جاء الأخ ألعبادي وطلب مني الاستقالة من المنصب بالرغم من كوني حصلت على عدد كبير من الأصوات كنت قد خرجت من المنصب وانأ غير متمسك به .
س5 : هل منصب نائب رئيس الجمهورية مهم له دور ؟
الجواب : غير مهم وليس له دور ، وقد وافقت به لأسباب منها الضغوط الكثيرة وملاحظتنا لخطورة الوضع الذي انزلق فيه العراق إلى الهاوية وداعش وأمور كثيرة ، قلت من غير المعقول ان لا أشارك بنقاذ الوضع حيث قمت بمهام تفوق حتى منصب نائب رئيس الجمهورية بكثير ويعرفون رئيس الوزراء ورئيس الحكومة ما يخص حصولي على أسلحة مجانا أو في مسالة الديون ومسالة النفط ومسالة توزيع الثروات ، والمسالة الثالثة هي المصالحة الوطنية التي كان من المفترض إن تجري منذ وقت طويل وتم الاتفاق على إشرافي على ملف المصالحة الوطنية بالعراق ولاحظنا أنهم لا يريدون مصالحة بالعراق تلك كلها العوامل التي دعتني للمشاركة بالحكومة ونحن اعترضنا عندما قال نواب رئيس الوزراء ونواب رئيس الجمهورية بوابة الفساد حيث قال لي ألعبادي لي انك غير مقصود وقلت له ان الفساد موجود في الوزارات وليس بمناصبنا الفساد بالإدارة .
س6 : دكتور ما زلتم تصرون على موضوع المصالحة الوطنية هل يتم تحقيقها على ارض الواقع ونحن نسمع بها منذ زمن ؟
الجواب : لم تكن حلم وهي ضرورة قصوى ، وما لم نحقق انتصار سياسي على داعش فلا يتحقق انتصار وهذا حديثي دائما مع المسؤولين العراقين والدول والانتصار السياسي يكمن بوحدة الشعب العراقي فالهجرة وصلت إلى إعداد مليونية والنازحين لا يسمحون لهم بالعودة والمعتقلين لا يزالون في السجون لهذا يجب على الحكومة ان تسلك طريق من شانه يوحد الشعب العراقي ، فالحكومة عملت بالتوازن وهذا يعمل بالضد من المصالحة الوطنية ، وانا من عشر سنين لم اشترك بالحكومة فالشعب موحد لكن الحكومات المتعاقبة عملت على تقسيمه مما أدى إلى فتح الأبواب إمام داعش .
س7 : لو كنت أنت دكتور بدل ألعبادي من أين تبدأ بالإصلاح ؟
الجواب : أولا إن لا أريد إن أكون بدل ألعبادي ، لكن هناك خطوتين أساسية هي المصالحة الوطنية وبناء مؤسسات دولة لا تقوم على أساس المحاصصة بل تقوم على أساس النزاهة وإعادة الهوية الوطنية إلى موسسات الدولة ومنها القوات المسلحة والقضاء .
س8 : ما هي برأيكم الإجراءات كي تتم المصالحة ؟
الجواب : لقد قدمت برنامج طويل وغيري قدم ولحد ألان لم نرى منها شي ومنها في ما يتعلق بالمعتقلين والاجتثاث وتحويله إلى القضاء وفيما يتعلق بالنازحين وفيما يتعلق بتشكيل مجلس الخدمة الاتحادي الذي يعين الأشخاص على أساس النزاهة والكفاءة على أساس انتمائهم وولائهم المذهبية وفيما يخص قانون توزيع الثروات المالية وقانون النفط الغاز تلك الأمور لم تتحقق لحد ألان ومن خلال ذلك لا تتحقق مصالحة وطنية التي هي أساس الانتصار السياسي .
س9 : هل يستطيع ألعبادي وحده تحقيق المسائل التي ذكرتها ؟
الجواب : بالتأكيد منصب رئيس الوزراء ورئيس مجلس الوزراء بيده السلطة ورئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ليس لديهم السلطة ، وإذا لا يستطيع إن يدير الأمور وليس لديه خارطة طريق المفروض يتنحى ويأتي أخر من الكتلة الأكبر .
س10 : اليوم هناك تنسيق بين سوريا وإيران وروسيا والعراق ؟
الجواب : المنطقة التي نعيش فيها اليوم والمنطقة المحاذية لروسيا في وجهة نظر الروس هي منطقة من ضمن الأمن القومي الروسي وهذا ما أكده القادة الروس قبل فترة ويعتبروها بوابة روسيا فهناك عليهم من قوى متطرفة وهي على الحدود الروسية فكانوا ولا يزالون مهتمون بهذا الأمر واخبرونا بذلك عندما كنا ذاهبون بالتحدث بمسالة سوريا وفلسطين إنا ومجموعة من الإخوة القادة العرب والروس لا تؤثر عليهم مسالة بقاء أو عدم بقاء الأسد ، وقد تحدثنا مع مجموعة من دول وأوربا انه عزل روسيا عن تلك المسائلة لان روسيا لها نفوذ في سوريا وهو موضوع خطير وقدمنا مقترحات ووافق عليها الروس فيما يخص سوريا وتحدثنا مع الأتراك مع اوردغان واتفقنا على إقامة جنيف ( 2 ) لكن تعثر روسيا بدأت تشعر بالخطر من الإرهاب وبدء يمتد الى إطراف روسيا لهذا بدء تصعيدهم وزاد نشاطهم في المنطقة وخاصة بعد ملاحظتهم الموقف الأمريكي في مواجهة داعش ووجود ضعف في مواجهة الإرهاب وبدء التنسيق منذ فترة مع العراق إما بالنسبة لإيران وتركيا هما بلدان مهما بالمنطقة ، وإما نشن عليهم حرب وهذا مستحيل أو التعاون معهم والتفاهم على أساس الاحترام وعدم التدخل بالشؤون الداخلية وتلك مسارات العلاقات الخارجية وعندما تم الاتفاق النووي نحن باركنا الاتفاق من خلال بيان أصدرناه على الرغم من كونه لم يتطرق لموضوع الأمن بالمنطقة وتحدثنا لإقامة
مؤتمر إقليمي على غرار مؤتمر شرم الشيخ ، وهذا التعاون بالتنسيق ألاستخباري عسى إن يكون بوابة خير لوضع العلاقات على الأساس الصحيح ، وفيما يتعلق بروسيا نحن متواصلون مع القادة الروس ولديهم حرص على استقرار المنطقة وبالنسبة للجوار هناك تنسيق مع تونس لوجود كثير من المقاتلين في داعش من تونس والتنسيق أساسي لضرب مواقع القوى لداعش هذا يجب إن يوضح من الحكومة بالعراق بالعلن بالتنسيق مع الدول الأخرى وسوف نعمل على عقد اجتماع غير رسمي إقليمي وقد كتبت لرئيس الأمم المتحدة بدعوة بلدان الجوار وقد طالبت إنا ومجلس العلاقات العربية الذي إنا نائب فيه إن يحضرون القادة العرب لمؤتمر امن إقليمي ونام ان تحل المشكلة السعودية الإيرانية وان يوافقون على الجلوس بمؤتمر إقليمي ، حيث كان لابد من شرح مفصل بهذا الموضوع
س11: دكتور هل تجد الاتفاق الدول الأربعة يصب بمصلحة العراق ؟
الجواب: بالتأكيد إن كان هناك فكر واضح في طريقة الإدارة له ونأمل من العراقيين العمل على إدارته بشكل ناجح أكثر ما هو تكوين محور ضد محور أخر .
س12: دكتور ماذا عن الدور الأمريكي ؟
الجواب : الدور الأمريكي مرحب به يجب ان يكون بمستوى جيد من دون ذلك يحدث تصرف عشوائي كما يحدث الان بدون تنسيق كامل وقد اخبرني احد القادة العسكريين أنهم يعطون 40 هدف تضرب اثنين منها فقط هذا يحتم على العراق إن يكون في مقدمة التنسيق وانأ استطيع ان اعرض وثيقة تظهر إني قد كتبت هذا الموضوع منذ أشهر وأعطيته إلى قادة في العراق لان اليوم لا نملك دولة نملك سلطة فقط و الوثيقة فيها طريقة إدارة المعركة وانأ عندما كنت في رئاسة الحكومة مررت بتجربة وانتصرت فيها بعدما توحدت الجماهير والتنسيق مع العشائر والمقاومة حققنا وحدة مجتمع ساهمت في الانتصار السياسي على القاعدة ليس فقط الانتصار العسكري .
س13: دكتور إذا تركت منصب نائب رئيس الجمهورية أين ستكون ؟
الجواب : لدينا قضيتين بالعراق لن أتخلى عن مسؤولياتي تجاه الشعب العراقي والثانية لدينا التزام في المنطقة ومنها فيما يتعلق في القضية السورية والفلسطينية كوني مطالب من إطراف عربية التدخل بالنزاعات من اجل إصلاح بعض الأمور وهي تصب في مصلحة العراق ولن أتخلى عن العراق ولن يتخلى العراق عني وانأ عشر سنين ليس لدي وضيفة في الحكومة ومطارد وقد اتهموني كثير من الاتهامات ولن يؤثر بموقفنا تجاه الشعب العراقي فلن أتخلى عن التزاماتي .

التعليقات