فقيه دستورى : أغلب الموجودين فى الساحة مطبلتية ولا يقدمون النصيحة للرئيس
رام الله - دنيا الوطن
قال الفقيه الدستوري المستشار كمال الإسلامبولى ، أن دعم الطبقة العليا يكون بأمران الاول عدم الاحتكار والثاني عدم الاستغلال ، حتي تسير عجله المال الحر لتنهض بالمجتمع دون المساس بحقوق الفقراء ، وكون الطبقة المحتكرة للثروة المصرية يد ضئيلة وصغيرة وتحتكر 75 % من الثروة المصرية .
وأضاف الاسلامبولى خلال لقائه مع الاعلامى محسن داوود فى برنامج حق عرب على قناة العاصمة ، ان البرلمان القادم "ام الكوارث علي مصر" ، مضيفا أن البرلمان القادم تأخر كثيرا وكان هناك البديل الذي كان يجب علي البلد القيام به ، وأن اي تقصير في أمان الشعب يشعرهم بالإحباط ،مضيفا أن تحركات الدولة الخارجية التى قام بها السيسى الخائف على مصر اربكت اوراق وحسابات الاعداء ، والمقابل داخليا كان يجب ان يكون هناك سند للدول داخليا من الشعب ، ومعظم من الموجودين الان لا يقومون بعملهم الصحيح بنصح السيسي واكثرهم يقومون بالتطبيل للدولة ولا يتم العمل علي محاربه الفساد داخل الدولة من المسؤولين ، وعدم عودة كل الوجوه القديمة مع بداية الدولة الجديدة حتي يتسنى للشعب ان يثق بما يحصل من تغير في الدولة والنهوض بها .
وتابع الاسلامبولى ، أنه لا يوجد بالدولة شخص أمن سوي الموظف الذي يعلم ان له مرتب ثابت سيتقاضاه نهاية كل شهر ، مؤكدا أنه كان ضد تعديل الدستور وكان الافضل تغييره وهذا ما نادي به الرئيس السيسي في حديث سابق له ، واقولها للتاريخ الدستور القائم كان يجب القيام بتعديله وقلنا هذا لن يكون قبل عام من الان ،وعن رأيه في التحكيم العرفي وحالات الصلح واهميتها للدولة والحكومة يقول : ان نزع الشقاق بين العائلات يؤدي الي السلام الاجتماعي وواجب كبير يرفع عن عاتق الدولة.
قال الفقيه الدستوري المستشار كمال الإسلامبولى ، أن دعم الطبقة العليا يكون بأمران الاول عدم الاحتكار والثاني عدم الاستغلال ، حتي تسير عجله المال الحر لتنهض بالمجتمع دون المساس بحقوق الفقراء ، وكون الطبقة المحتكرة للثروة المصرية يد ضئيلة وصغيرة وتحتكر 75 % من الثروة المصرية .
وأضاف الاسلامبولى خلال لقائه مع الاعلامى محسن داوود فى برنامج حق عرب على قناة العاصمة ، ان البرلمان القادم "ام الكوارث علي مصر" ، مضيفا أن البرلمان القادم تأخر كثيرا وكان هناك البديل الذي كان يجب علي البلد القيام به ، وأن اي تقصير في أمان الشعب يشعرهم بالإحباط ،مضيفا أن تحركات الدولة الخارجية التى قام بها السيسى الخائف على مصر اربكت اوراق وحسابات الاعداء ، والمقابل داخليا كان يجب ان يكون هناك سند للدول داخليا من الشعب ، ومعظم من الموجودين الان لا يقومون بعملهم الصحيح بنصح السيسي واكثرهم يقومون بالتطبيل للدولة ولا يتم العمل علي محاربه الفساد داخل الدولة من المسؤولين ، وعدم عودة كل الوجوه القديمة مع بداية الدولة الجديدة حتي يتسنى للشعب ان يثق بما يحصل من تغير في الدولة والنهوض بها .
وتابع الاسلامبولى ، أنه لا يوجد بالدولة شخص أمن سوي الموظف الذي يعلم ان له مرتب ثابت سيتقاضاه نهاية كل شهر ، مؤكدا أنه كان ضد تعديل الدستور وكان الافضل تغييره وهذا ما نادي به الرئيس السيسي في حديث سابق له ، واقولها للتاريخ الدستور القائم كان يجب القيام بتعديله وقلنا هذا لن يكون قبل عام من الان ،وعن رأيه في التحكيم العرفي وحالات الصلح واهميتها للدولة والحكومة يقول : ان نزع الشقاق بين العائلات يؤدي الي السلام الاجتماعي وواجب كبير يرفع عن عاتق الدولة.

التعليقات