بالصور والفيديو : أصغر فنانة فلسطينية .. رسمت لها موهبتها طريقا إلى العالمية
رام الله - دنيا الوطن- ياسمين أصرف
تصوير : عبد الرؤوف شعت
في مدينة خان يونس ما زالت المواهب تشتعل كالثورة , وترسم على الطرقات وأزقة الشوارع بكل حرية , هناك الطبيعة والجمال , فأطفال الحجارة أصبحوا موهوبين بالقلم والفرشاة والألوان , هناك من يرسم طموحه لوحة , وهناك من يتخطى كل الإبداع بفنونه الجميلة المختلفة , شعارهم لا حصار للفن , ولا تكبيل لمواهبنا في قطاع غزة .
هيلين معمر ذات الـ 17 ربيعا والإمكانيات الفنية المبدعة في موهبة الفن التشكيلي الذي يعبر عن طموحها والحياة التي تتمناها بعيدا عن الاضطهاد والحصار والحروب والمعاناة .
تجد في أعمالها البهاء والجمال الطفولي , والحياة التي تشع من قلب اللوحات وكأنها تتكلم , وبإمكان المشاهد أن يستمع لحكاية كل لوحة على حدى دون أن تتكلم فقط بألوانها وفنية رسمها العفوي الجميل .
روح
هيلين بتشجيع من عائلتها بعدما لامسوا ميولها الفنية , بدأت آنذاك بالاهتمام بالمشاركة في معارض مدرستها, وتلك كانت البداية التي تجعلها مميزة وناجحة في رسمها , من هنا بدأت تصبو لإظهار الجمال والطبيعة والطفولة والبراءة على لوحاتها بعيدا عن الظلم والتمرد والمعاناة التي يعيشها أهل غزة .
في الوقت الذي كانت "هيلين" تطور موهبتها خلال انتسابها لجمعيات تهتم بالرسم والفن التشكيلي والموهبين أمثالها لعب القدر لعبته الجميلة في أن تكتشفها مؤسسة بريطانية وتتبناها كأصغر فنانة تشكيلية مبتدئة لمدة أربعة أعوام بمساعدة الناشط الشبابي حافظ المصري , تلك الفرصة التي جعلتها تقدم معرضها الأول المكون من 25 لوحة أطلقت عليه اسم "روح " .
نسبة لطبيعة رسوماتها التي تميل في لوحاتها إلى الطفولة والحياة واستخدام ألوانا متعددة تشع أملا وتحررا وحرية , حيث أعطت حيزا في لوحاتها للمشاهد بأن يختار الشخصية والقصة التى تتناسب مع رسوماتها التي تتكلم دون تفاصيل .
رسالة وطموح
هيلين تشير لمراسلة "دنيا الوطن " قائلة : " اعتبرت رسوماتي رسالة للعالم أن قطاع غزة غير محاصر وغير مقيد فتستطيع عن طريق فننا ولوحاتنا السفر بعد الحدود والحواجز , لتحقيق جزءا من الأحلام الكبيرة التي نستطيع أن نعيشها ولو في خيالنا برسوماتنا والرسالات التي تحملها كل رسمة ولوحة فنية كانت تعيش الفرحة والطموح والنجاح والأمل في آن واحد"
وأضافت :" أعتبر أصغر فنانة فلسطينية في قطاع غزة ولكن هناك مواهب أصغر مني بكثير تسعى لأن تكتشفها مؤسسات تهتم بمواهبهم , وبحمد الله أن الذي اكتشفني طموحي وسعيي وراء التميز , فأنا الآن أمثل بلدي وهويتي الفلسطينية التي سأحافظ عليها في رسالاتي ورسوماتي القادمة ."
هيلين كغيرها من الفنانات الفلسطينيات تطمح أن يقشع الحصار سلطته عن القطاع , وأن يكون لمواهب القطاع صدى جميلا على وقع المسمع العربي والغربي , متمنية أن تصل لوحاتها لأكبر قدر ممكن من العالمية .








تصوير : عبد الرؤوف شعت
في مدينة خان يونس ما زالت المواهب تشتعل كالثورة , وترسم على الطرقات وأزقة الشوارع بكل حرية , هناك الطبيعة والجمال , فأطفال الحجارة أصبحوا موهوبين بالقلم والفرشاة والألوان , هناك من يرسم طموحه لوحة , وهناك من يتخطى كل الإبداع بفنونه الجميلة المختلفة , شعارهم لا حصار للفن , ولا تكبيل لمواهبنا في قطاع غزة .
هيلين معمر ذات الـ 17 ربيعا والإمكانيات الفنية المبدعة في موهبة الفن التشكيلي الذي يعبر عن طموحها والحياة التي تتمناها بعيدا عن الاضطهاد والحصار والحروب والمعاناة .
تجد في أعمالها البهاء والجمال الطفولي , والحياة التي تشع من قلب اللوحات وكأنها تتكلم , وبإمكان المشاهد أن يستمع لحكاية كل لوحة على حدى دون أن تتكلم فقط بألوانها وفنية رسمها العفوي الجميل .
روح
هيلين بتشجيع من عائلتها بعدما لامسوا ميولها الفنية , بدأت آنذاك بالاهتمام بالمشاركة في معارض مدرستها, وتلك كانت البداية التي تجعلها مميزة وناجحة في رسمها , من هنا بدأت تصبو لإظهار الجمال والطبيعة والطفولة والبراءة على لوحاتها بعيدا عن الظلم والتمرد والمعاناة التي يعيشها أهل غزة .
في الوقت الذي كانت "هيلين" تطور موهبتها خلال انتسابها لجمعيات تهتم بالرسم والفن التشكيلي والموهبين أمثالها لعب القدر لعبته الجميلة في أن تكتشفها مؤسسة بريطانية وتتبناها كأصغر فنانة تشكيلية مبتدئة لمدة أربعة أعوام بمساعدة الناشط الشبابي حافظ المصري , تلك الفرصة التي جعلتها تقدم معرضها الأول المكون من 25 لوحة أطلقت عليه اسم "روح " .
نسبة لطبيعة رسوماتها التي تميل في لوحاتها إلى الطفولة والحياة واستخدام ألوانا متعددة تشع أملا وتحررا وحرية , حيث أعطت حيزا في لوحاتها للمشاهد بأن يختار الشخصية والقصة التى تتناسب مع رسوماتها التي تتكلم دون تفاصيل .
رسالة وطموح
هيلين تشير لمراسلة "دنيا الوطن " قائلة : " اعتبرت رسوماتي رسالة للعالم أن قطاع غزة غير محاصر وغير مقيد فتستطيع عن طريق فننا ولوحاتنا السفر بعد الحدود والحواجز , لتحقيق جزءا من الأحلام الكبيرة التي نستطيع أن نعيشها ولو في خيالنا برسوماتنا والرسالات التي تحملها كل رسمة ولوحة فنية كانت تعيش الفرحة والطموح والنجاح والأمل في آن واحد"
وأضافت :" أعتبر أصغر فنانة فلسطينية في قطاع غزة ولكن هناك مواهب أصغر مني بكثير تسعى لأن تكتشفها مؤسسات تهتم بمواهبهم , وبحمد الله أن الذي اكتشفني طموحي وسعيي وراء التميز , فأنا الآن أمثل بلدي وهويتي الفلسطينية التي سأحافظ عليها في رسالاتي ورسوماتي القادمة ."
هيلين كغيرها من الفنانات الفلسطينيات تطمح أن يقشع الحصار سلطته عن القطاع , وأن يكون لمواهب القطاع صدى جميلا على وقع المسمع العربي والغربي , متمنية أن تصل لوحاتها لأكبر قدر ممكن من العالمية .









