المرشحة فاطمة جاسم الزعابي .. الترشيح للمجلس الوطني تكليف وليس تشريف
رام الله - دنيا الوطن
أكدت المرشحة المهندسة فاطمة جاسم خلفان الزعابي التي تحمل رقم 126للترشيح للمجلس الوطني الاتحادي في دورته المقبلة بأن الترشيح للمجلس تكليف وليس تشريف لخدمة الوطن لافتة بأنها ستعمل على الوصول لكافة الناس وطرق بابهم للوقوف على مطالبهم واحتياجاتهم ولخدمتهم وفق الإمكانات المتاحة ببرنامج مدروس،وبينت في حديثها لوكالة أخبار المرأة بالإمارات بأن كشف النقاب عن وجهها سيعززها معنويا أكثر بتعريف الناس بشخصيتها و بإبداعها وسيتيح الفرصة لها لتخدمهم في المجلس الوطني الاتحادي.
ونوهت المرشحة المهندسة فاطمة جاسم خلفان الزعابي المبتكرة العالمية أنها تحمل رقم الترشيح 126 وأن الهدف من برنامجها الانتخابي :هو إيصال صوت المواطنين والمقيمين الى محاور ونقاشات وجلسات المجلس الوطني الاتحادي في دورته المقبلة كي تحمل أصواتهم بأمانه.
وأضافت موضحة :"ولان البيت هو المظلة الأسرية الأساسية التي يجب الاستماع لها من كل الجوانب الحياتية الشاملة فسوف تقوم بزيارة كافة المنازل في دولة الإمارات العربية المتحدة شخصيا ،وفق خطة إستراتيجية مدروسة ومعتمدة من الدولة مؤكدة بأن هذا سيؤدي إلى احتواء كافة الأسر من مواطنين ومقيمين من الأساس وتحويلها الى إيجابيات تصل للاكتفاء الذاتي الذي يحقق التنمية الوطنية.
وأكدت أن سبب جرأتها بكشف النقاب عن وجهها هو كي يعرفها الناس بشفافيتها وحرصها على خدمتهم وأكدت أنها تحمل الكثير من الرسائل الوطنية التي ستكون عنوانا لها كمواطنة إماراتية تؤمن بمعاني المواطنة والانتماء للوطن والولاء للقيادة وهي مخترعة عالمية وسفيرة السلام .
وكانت المهندسة الزعابي قد حصلت على شهادة الابتكار العلمي من شركة مايكروسوفت العالمية لتصميمها برنامجا عالميا في تطوير الـبوربوينت لتصميم الفلل هندسيا عام 2013 الذي يعد الأول من نوعه على مستوى العالم،و قد حصلت في نفس العام على جائزة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات في مجال الاقتصاد والأعمال عن نفس البرنامج، حيث استطاعت دمج الأشكال الهندسية بصورة إبداعية وتحويلها إلى ثلاثية الأبعاد ثم إلى نموذج هندسي متكامل لبناء الفلل والمباني لخدمة قطاع المهندسين المعماريين في التصاميم الحديثة المتطورة وهو ما مكنها من الحصول على شهادة براعة الاختراع من شركة مايكروسوفت عرفانا منها أنها الأولى على مستوى العالم التي أحرزت هذا التميز العلمي الفريد من نوعه.
والمهندسة الزعابي تؤكد أن كشف النقاب عن وجهها لن يؤثر على أهدافها النبيلة و تطلعاتها المستقبلية في خدمة وطنها ومبادئها المرتكزة على القيم والعادات والتقاليد العريقة لدولة الإمارات العربية المتحدة وأنها ستعمل بقوة على ترسيخها في نفوس الأجيال المستقبلية وتحملها كرسالة داخل المجلس الوطني الإتحادي في دورته المقبلة معربة عن تطلعاتها أن تحظى بهذا الشرف الوطني لتخدم الأرض التي احتضنتها وحفزتها على الإبداع والابتكار كمخترعة لبرامج تقنية تخدم المجتمع قاطبة.
ونوهت المرشحة المهندسة فاطمة جاسم خلفان الزعابي المبتكرة العالمية أنها تحمل رقم الترشيح 126 وأن الهدف من برنامجها الانتخابي :هو إيصال صوت المواطنين والمقيمين الى محاور ونقاشات وجلسات المجلس الوطني الاتحادي في دورته المقبلة كي تحمل أصواتهم بأمانه.
وأضافت موضحة :"ولان البيت هو المظلة الأسرية الأساسية التي يجب الاستماع لها من كل الجوانب الحياتية الشاملة فسوف تقوم بزيارة كافة المنازل في دولة الإمارات العربية المتحدة شخصيا ،وفق خطة إستراتيجية مدروسة ومعتمدة من الدولة مؤكدة بأن هذا سيؤدي إلى احتواء كافة الأسر من مواطنين ومقيمين من الأساس وتحويلها الى إيجابيات تصل للاكتفاء الذاتي الذي يحقق التنمية الوطنية.
وأكدت أن سبب جرأتها بكشف النقاب عن وجهها هو كي يعرفها الناس بشفافيتها وحرصها على خدمتهم وأكدت أنها تحمل الكثير من الرسائل الوطنية التي ستكون عنوانا لها كمواطنة إماراتية تؤمن بمعاني المواطنة والانتماء للوطن والولاء للقيادة وهي مخترعة عالمية وسفيرة السلام .
وكانت المهندسة الزعابي قد حصلت على شهادة الابتكار العلمي من شركة مايكروسوفت العالمية لتصميمها برنامجا عالميا في تطوير الـبوربوينت لتصميم الفلل هندسيا عام 2013 الذي يعد الأول من نوعه على مستوى العالم،و قد حصلت في نفس العام على جائزة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات في مجال الاقتصاد والأعمال عن نفس البرنامج، حيث استطاعت دمج الأشكال الهندسية بصورة إبداعية وتحويلها إلى ثلاثية الأبعاد ثم إلى نموذج هندسي متكامل لبناء الفلل والمباني لخدمة قطاع المهندسين المعماريين في التصاميم الحديثة المتطورة وهو ما مكنها من الحصول على شهادة براعة الاختراع من شركة مايكروسوفت عرفانا منها أنها الأولى على مستوى العالم التي أحرزت هذا التميز العلمي الفريد من نوعه.
والمهندسة الزعابي تؤكد أن كشف النقاب عن وجهها لن يؤثر على أهدافها النبيلة و تطلعاتها المستقبلية في خدمة وطنها ومبادئها المرتكزة على القيم والعادات والتقاليد العريقة لدولة الإمارات العربية المتحدة وأنها ستعمل بقوة على ترسيخها في نفوس الأجيال المستقبلية وتحملها كرسالة داخل المجلس الوطني الإتحادي في دورته المقبلة معربة عن تطلعاتها أن تحظى بهذا الشرف الوطني لتخدم الأرض التي احتضنتها وحفزتها على الإبداع والابتكار كمخترعة لبرامج تقنية تخدم المجتمع قاطبة.
