الشريم لإيران : من أراد أن يفرّق وحدة المملكة ستنتظره قوة عسكرية لا تعرف المزاح الأمني
رام الله - دنيا الوطن
قال الشيخ د. سعود الشريم إمام وخطيب المسجد الحرام إن أوجاع الشام خير شاهد الطغيان والجبروت والظلم والبغي، محذّرا من الأضرار التي تصيب الأمة من أغرار بني جلدتها ممن ضعف وازعهم.
وأضاف الشريم في خطبة الجمعة اليوم من المسجد الحرام بمكة المكرمة أن خطر هؤلاء الأصدقاء والأقربين الحاسدين يفوق خطر الأعداء، مذكّرا بالمثل الشهير “كل ذي نعمة مغبون”، مستشهدا بقول يعقوب عليه السلام لابنه في سورة يوسف: “يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للإنسان عدو مبين”.
وتابع الشريم: “إلا وإن بلاد الحرمين الشريفين حرسها الله لم تسلم من حسدة ماكرين ومتربصين شانئين، يستنشقون البغض والحسد، فيستنثرون القعود لها كل مرصد بما حباها الله من رعاية الحرمين الشريفين مهبط الوحي ومهاجر النبي صلى الله عليه وسلم، ورعاية حجاجها ومعتمريها وزائريها، فلم يسكت لأولئك لسان، ولم يجف لهم قلم في إيذائها بالتحريش والتشويش (في اشارة منه لإيران)، ولكنها بحمد الله خائبة، فلم تلق رجع الصدى لذلكم، وإنما يضرب في صخر صلد يوهن يد صاحب المعول”.
وأكد الشريم أن لبلاد الحرمين حرسها الله ضرورات لا تقبل التلاعب فيها، محذرا من أن من أراد أن يفرق ما اجتمع منها، أو أن يبدّل أمنها خوفا، فلا مكان له بيننا جميعا، مشيرا أن أفئدتنا ستلفظه، وستطاله سياط ألسنتنا وأقلامنا، فضلا عن أن نهايته ستكون فشلا ذريعا.. ثقة بالله، ثم بقوة يد حازمة لا تعرف المزاح الأمني، ولا الهرطقات الفكرية.
واختتم الشريم خطبته مؤكدا أن يد الله مع الجماعة، ومن شذ، شذ في النار، تاليا قول الله تعالى “ومن يشقاق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا”.
قال الشيخ د. سعود الشريم إمام وخطيب المسجد الحرام إن أوجاع الشام خير شاهد الطغيان والجبروت والظلم والبغي، محذّرا من الأضرار التي تصيب الأمة من أغرار بني جلدتها ممن ضعف وازعهم.
وأضاف الشريم في خطبة الجمعة اليوم من المسجد الحرام بمكة المكرمة أن خطر هؤلاء الأصدقاء والأقربين الحاسدين يفوق خطر الأعداء، مذكّرا بالمثل الشهير “كل ذي نعمة مغبون”، مستشهدا بقول يعقوب عليه السلام لابنه في سورة يوسف: “يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للإنسان عدو مبين”.
وتابع الشريم: “إلا وإن بلاد الحرمين الشريفين حرسها الله لم تسلم من حسدة ماكرين ومتربصين شانئين، يستنشقون البغض والحسد، فيستنثرون القعود لها كل مرصد بما حباها الله من رعاية الحرمين الشريفين مهبط الوحي ومهاجر النبي صلى الله عليه وسلم، ورعاية حجاجها ومعتمريها وزائريها، فلم يسكت لأولئك لسان، ولم يجف لهم قلم في إيذائها بالتحريش والتشويش (في اشارة منه لإيران)، ولكنها بحمد الله خائبة، فلم تلق رجع الصدى لذلكم، وإنما يضرب في صخر صلد يوهن يد صاحب المعول”.
وأكد الشريم أن لبلاد الحرمين حرسها الله ضرورات لا تقبل التلاعب فيها، محذرا من أن من أراد أن يفرق ما اجتمع منها، أو أن يبدّل أمنها خوفا، فلا مكان له بيننا جميعا، مشيرا أن أفئدتنا ستلفظه، وستطاله سياط ألسنتنا وأقلامنا، فضلا عن أن نهايته ستكون فشلا ذريعا.. ثقة بالله، ثم بقوة يد حازمة لا تعرف المزاح الأمني، ولا الهرطقات الفكرية.
واختتم الشريم خطبته مؤكدا أن يد الله مع الجماعة، ومن شذ، شذ في النار، تاليا قول الله تعالى “ومن يشقاق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا”.

التعليقات