الأسطل ..على الغاضبين من خطاب الرئيس عباس أن يعيدوا قراءته بعيداً عن الأهواء الحزبية
رام الله - دنيا الوطن - فرج بربخ
شدد الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين الشيخ
ياسين الأسطل، اليوم السبت، على الغاضبين من خطاب السيد الرئيس محمود عباس أن يعيدوا قراءته بالعقل الفلسطيني الوطني لمجرد عن الأهواءالحزبية والحركية.
وقال الشيخ الأسطل في تصريح عبر صفحته على موقع الفيس بوك:"يجب على الغاضبين من خطاب الرئيس محمود عباس " أبو مازن أن يعيدوا قراءته، فقد بدأ مرحلة جديدة؛مشيراً إلى أن الرئيس حفظه الله ليس بمعصوم ولكنه الرئيس، وعلى الغاضبين منخطابه وفي مقدمتهم نتانياهو والحكومة الإسرائيلية، والساسة والمحللون في إسرائيل أن يعيدوا قراءته".
وأضاف:"كذلك الفلسطينيون بشرط أن يحاولوا ذلك ليس بعيون وآذان الفصيل والحركةالتي ينتمون لها، ولكن بالعقل الفلسطيني الوطني والأسلوب والفهم وعلم السياسةالمجرد عن الأهواء الحزبية والحركية قبل أن يصدروا أحكامهم".
واعتبر الشيخ الأسطل أن" إصدار الأحكام مسبقاً قبل الخطاب وأصروا عليها بعده،فلا يعيبهم أن يعيدوا النظر مرات ومرات؛ فإذا كانت النتيجة واحدة فليدرسواالتصريحات والمواقف الإسرائيلية المتعلقة بالخطاب ليعلموا الحقيقة إن خفيتعليهم، وإلا فيا ثكلك يا فلسطين".
شدد الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين الشيخ
ياسين الأسطل، اليوم السبت، على الغاضبين من خطاب السيد الرئيس محمود عباس أن يعيدوا قراءته بالعقل الفلسطيني الوطني لمجرد عن الأهواءالحزبية والحركية.
وقال الشيخ الأسطل في تصريح عبر صفحته على موقع الفيس بوك:"يجب على الغاضبين من خطاب الرئيس محمود عباس " أبو مازن أن يعيدوا قراءته، فقد بدأ مرحلة جديدة؛مشيراً إلى أن الرئيس حفظه الله ليس بمعصوم ولكنه الرئيس، وعلى الغاضبين منخطابه وفي مقدمتهم نتانياهو والحكومة الإسرائيلية، والساسة والمحللون في إسرائيل أن يعيدوا قراءته".
وأضاف:"كذلك الفلسطينيون بشرط أن يحاولوا ذلك ليس بعيون وآذان الفصيل والحركةالتي ينتمون لها، ولكن بالعقل الفلسطيني الوطني والأسلوب والفهم وعلم السياسةالمجرد عن الأهواء الحزبية والحركية قبل أن يصدروا أحكامهم".
واعتبر الشيخ الأسطل أن" إصدار الأحكام مسبقاً قبل الخطاب وأصروا عليها بعده،فلا يعيبهم أن يعيدوا النظر مرات ومرات؛ فإذا كانت النتيجة واحدة فليدرسواالتصريحات والمواقف الإسرائيلية المتعلقة بالخطاب ليعلموا الحقيقة إن خفيتعليهم، وإلا فيا ثكلك يا فلسطين".
