فروانة يجدد دعوته لحركة حماس بإطلاق رسالة مؤثرة للإسرائيليين لتحريك ملف التبادل
رام الله - دنيا الوطن
يظهر فيها الجندي الاسرائيلي "جلعاد شاليط" على قيد الحياة والذي كان مأسورا لدى المقاومة في غزة منذ حزيران 2006. وبالمقابل اطلقت سلطات الاحتلال سراح (20) اسيرة فلسطينية من الضفة الغربية وقطاع غزة.
كتب فروانة على صفحته على الفيسبوك:بهذه المناسبة أجدد دعوتي لحركة حماس بإطلاق رسالة مؤثرة للإسرائيليين.
في مثل هذه الأيام كانت الأفراح تعم شوارع غزة والضفة، اذ أن في الأول من تشرين أول/أكتوبر عام 2009 جرت صفقة التبادر التي عُرفت بصفقة "شريط الفيديو". اذ نشرت حركة حماس شريط فيديو استغرق من الزمن أقل من دقيقتين
في مثل هذه الأيام كانت الأفراح تعم شوارع غزة والضفة، اذ أن في الأول من تشرين أول/أكتوبر عام 2009 جرت صفقة التبادر التي عُرفت بصفقة "شريط الفيديو". اذ نشرت حركة حماس شريط فيديو استغرق من الزمن أقل من دقيقتين
يظهر فيها الجندي الاسرائيلي "جلعاد شاليط" على قيد الحياة والذي كان مأسورا لدى المقاومة في غزة منذ حزيران 2006. وبالمقابل اطلقت سلطات الاحتلال سراح (20) اسيرة فلسطينية من الضفة الغربية وقطاع غزة.
هذه الرسالة لم تلحق أي ضرر أمني بالملف، وتوقعنا حينها أن هذه الصفقة ستكون مقدمة لصفقة كبيرة وهذا بالفعل ما حصل بعد عامين وتحديدا في 18 أكتوبر 2011. حيث كانت صفقة "وفاء الأحرار" التي أطلق بموجبها سراح (1027) اسيرا فلسطينيا
مقابل عودة "شاليط" الى أهله. وبهذه المناسبة أجدد دعوتي الى حركة حماس بإرسال رسالة مؤثرة وفاعلة الى الاسرائيليين، واعتقد ان لديها القدرة بإخراجها بالشكل المناسب، لدفعهم نحو الضغط على حكومتهم اليمينية لتحريك ملف التبادل حتى ولو كانت الرسالة مجانية وبدون ثمن. وأظن أن بفعل حنكة
المقاومة فان رسالة كهذه لن تؤثر من الناحية الأمنية على الملف كما تلك الرسالة السابقة.
مقابل عودة "شاليط" الى أهله. وبهذه المناسبة أجدد دعوتي الى حركة حماس بإرسال رسالة مؤثرة وفاعلة الى الاسرائيليين، واعتقد ان لديها القدرة بإخراجها بالشكل المناسب، لدفعهم نحو الضغط على حكومتهم اليمينية لتحريك ملف التبادل حتى ولو كانت الرسالة مجانية وبدون ثمن. وأظن أن بفعل حنكة
المقاومة فان رسالة كهذه لن تؤثر من الناحية الأمنية على الملف كما تلك الرسالة السابقة.
فالرواية الاسرائيلية هي السائدة لدى المجتمع الإسرائيلي والمستوى السياسي غير مبالي بهذا الأمر، ونحن بحاجة الى أوراق ورسائل تدحض تلك الرواية أو على الأقل تحرك الشارع الإسرائيلي وتدفعه للضغط على المستوى السياسي لاجباره على
المضي قدما نحو مفاوضات تقود لاتمام صفقة تبادل جديدة. والأسرى وذويهم ينتظرون على أحر من الجمر ويعلقون آمالا كبيرة وأوضاعهم صعبة، والوقت يمضي من أعمارهم.
المضي قدما نحو مفاوضات تقود لاتمام صفقة تبادل جديدة. والأسرى وذويهم ينتظرون على أحر من الجمر ويعلقون آمالا كبيرة وأوضاعهم صعبة، والوقت يمضي من أعمارهم.
ونحن بحاجة الى تحريك الموضوع وتسريع انجازه أكثر من غيرنا.وقفتنا عالية بالقائمين على هذا الملف. واعتقد جازما بأن لدى حركة حماس في قطاع غزة ما يمكّنها من تنفيذ صفقة تبادل جديدة. لكن شكلها، طبيعتها، مضمونها، حجمها، هذا ما ستحدده المرحلة المقبلة ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا

التعليقات