بيان صادر عن حركة الصابرين بخصوص تقرير مجلة "فورين أفيرز" الأمريكية
رام الله - دنيا الوطن
تابعت حركة الصابرين التقرير الذي كتبه المحلل العسكري الصهيوني إيهود يعاري، والذي نشرته مجلة (فورين أفيرز) الأمريكية، والذي يُصنَّف ضمن المحاولات الصهيونية الخبيثة والماكرة الهادفة إلى تعميق التباين بين الجمهورية الإسلامية في إيران وبين حركة المقاومة الإسلامية حماس خدمةً للمصالح الاستراتيجية للكيان الصهيوني من خلال السعي لتفتيت محور المقاومة، وبث الفرقة بين الداعم السياسي والعسكري الرئيسي للمقاومة الفلسطينية (إيران) وبين الفصيل الأساسي في المقاومة الفلسطينية (حماس)، كما تابعت حركة الصابرين تحريض الكاتب الصهيوني -المعروف بصلاته النافذة بالمؤسسة الأمنية والعسكرية الصهيونية- على حركة الصابرين، ومحاولته البائسة والمكشوفة وضع الحركة وظروف نشأتها ضمن ذات السياق ومختتماً مقاله الخبيث بدعوة الولايات المتحدة الأمريكية لمراقبة نشاط الحركة ومحاصرتها ومحاربتها، وهي دعوة لدولة الكيان الصهيوني (التي يتبعها الصهيوني أيهود يعاري) وأجهزة مخابراتها وأدواتها وعملائها من باب أولى، وإزاء هذا المقال وما لقيه من متابعات واسعة في الأوساط الأمنية الأمريكية والصهيونية فإنه يهم حركة الصابرين أن تدحض ما جاء فيه من مغالطات وأكاذيب من خلال تأكيدها على ما يلي : -
1 - تؤكد حركة الصابرين أنها حركة سياسية وجهادية فلسطينية يتلخص مبرر وجودها في قيام حالة الصراع مع العدو الصهيوني الجاثم فوق أرض فلسطين والمنتهك لمقدساتنا، والذي يمثل تهديداً لأمتنا، وبالتالي فإن كل جهدها وجهادها موجه نحو مجاهدة هذا العدو، وأن ثقافتها وتربيتها وعلاقاتها مبنية على هذا الأساس، وتتطلع أن يكون لأبنائها دور ونصيب في أداء التكليف الشرعي والواجب الوطني المتعين لتحرير فلسطين إلى جانب كل المجاهدين الصادقين والشرفاء والصابرين.
2- تؤكد حركة الصابرين أنها لا تمثل انشقاقاً عن أي فصيل فلسطيني، كما أنها لا تقبل أن تكون بديلاً في علاقتها مع أي جهة كانت عن أي حركة فلسطينية لاسيما حركتي المقاومة الإسلامية حماس وحركة الجهاد الإسلامي، وتعتبر الحركة أن علاقاتها مع الفصائل المجاهدة قائمة على أساس التكامل والتعاون من أجل تحرير أرض فلسطين والدفاع عن أبناء شعبنا الفلسطيني واستعادة كافة حقوقه المغتصبة.
3 - تدعو حركة الصابرين إلى الانتباه والحذر مما تحيكه دولة الكيان الصهيوني من دسائس ومؤامرات وتوجيهات وإسقاطات خفية عبر أجهزة مخابراتها وأدواتها وعملائها وجيش المحللين المعروفين بخلفياتهم الأمنية وارتباطاتهم السياسية بحكومة الكيان ممن هم على شاكلة الصهيوني إيهود يعاري، كما تدعو وسائل الإعلام العربية بصفة عامة والفلسطينية بصفة خاصة إلى التحلي بالمسئولية إزاء التعامل مع ما يصدر عن إعلام العدو الصهيوني من تقارير مكشوفة الأهداف ومعلومة الغايات لحرف النظر عما تدبره دولة الكيان من مخططات تستهدف المسجد الاقصى المبارك .
4 - تقدر حركة الصابرين عالياً وبكل آيات التبجيل والافتخار التاريخ الجهادي لكل حركات المقاومة الفلسطينية المعمد بالدماء الطاهرة والأرواح الزكية لآلاف الشهداء والتضحيات الكبيرة لنظائرهم من الأسرى والجرحى، وهو التاريخ الذي أبقى قضية فلسطين حية في نفوس أبناء الأمة وجعلها عصية على النسيان، وكان ولازال وسيبقى مصدراً للعزة والكرامة حتى التحرير.
تابعت حركة الصابرين التقرير الذي كتبه المحلل العسكري الصهيوني إيهود يعاري، والذي نشرته مجلة (فورين أفيرز) الأمريكية، والذي يُصنَّف ضمن المحاولات الصهيونية الخبيثة والماكرة الهادفة إلى تعميق التباين بين الجمهورية الإسلامية في إيران وبين حركة المقاومة الإسلامية حماس خدمةً للمصالح الاستراتيجية للكيان الصهيوني من خلال السعي لتفتيت محور المقاومة، وبث الفرقة بين الداعم السياسي والعسكري الرئيسي للمقاومة الفلسطينية (إيران) وبين الفصيل الأساسي في المقاومة الفلسطينية (حماس)، كما تابعت حركة الصابرين تحريض الكاتب الصهيوني -المعروف بصلاته النافذة بالمؤسسة الأمنية والعسكرية الصهيونية- على حركة الصابرين، ومحاولته البائسة والمكشوفة وضع الحركة وظروف نشأتها ضمن ذات السياق ومختتماً مقاله الخبيث بدعوة الولايات المتحدة الأمريكية لمراقبة نشاط الحركة ومحاصرتها ومحاربتها، وهي دعوة لدولة الكيان الصهيوني (التي يتبعها الصهيوني أيهود يعاري) وأجهزة مخابراتها وأدواتها وعملائها من باب أولى، وإزاء هذا المقال وما لقيه من متابعات واسعة في الأوساط الأمنية الأمريكية والصهيونية فإنه يهم حركة الصابرين أن تدحض ما جاء فيه من مغالطات وأكاذيب من خلال تأكيدها على ما يلي : -
1 - تؤكد حركة الصابرين أنها حركة سياسية وجهادية فلسطينية يتلخص مبرر وجودها في قيام حالة الصراع مع العدو الصهيوني الجاثم فوق أرض فلسطين والمنتهك لمقدساتنا، والذي يمثل تهديداً لأمتنا، وبالتالي فإن كل جهدها وجهادها موجه نحو مجاهدة هذا العدو، وأن ثقافتها وتربيتها وعلاقاتها مبنية على هذا الأساس، وتتطلع أن يكون لأبنائها دور ونصيب في أداء التكليف الشرعي والواجب الوطني المتعين لتحرير فلسطين إلى جانب كل المجاهدين الصادقين والشرفاء والصابرين.
2- تؤكد حركة الصابرين أنها لا تمثل انشقاقاً عن أي فصيل فلسطيني، كما أنها لا تقبل أن تكون بديلاً في علاقتها مع أي جهة كانت عن أي حركة فلسطينية لاسيما حركتي المقاومة الإسلامية حماس وحركة الجهاد الإسلامي، وتعتبر الحركة أن علاقاتها مع الفصائل المجاهدة قائمة على أساس التكامل والتعاون من أجل تحرير أرض فلسطين والدفاع عن أبناء شعبنا الفلسطيني واستعادة كافة حقوقه المغتصبة.
3 - تدعو حركة الصابرين إلى الانتباه والحذر مما تحيكه دولة الكيان الصهيوني من دسائس ومؤامرات وتوجيهات وإسقاطات خفية عبر أجهزة مخابراتها وأدواتها وعملائها وجيش المحللين المعروفين بخلفياتهم الأمنية وارتباطاتهم السياسية بحكومة الكيان ممن هم على شاكلة الصهيوني إيهود يعاري، كما تدعو وسائل الإعلام العربية بصفة عامة والفلسطينية بصفة خاصة إلى التحلي بالمسئولية إزاء التعامل مع ما يصدر عن إعلام العدو الصهيوني من تقارير مكشوفة الأهداف ومعلومة الغايات لحرف النظر عما تدبره دولة الكيان من مخططات تستهدف المسجد الاقصى المبارك .
4 - تقدر حركة الصابرين عالياً وبكل آيات التبجيل والافتخار التاريخ الجهادي لكل حركات المقاومة الفلسطينية المعمد بالدماء الطاهرة والأرواح الزكية لآلاف الشهداء والتضحيات الكبيرة لنظائرهم من الأسرى والجرحى، وهو التاريخ الذي أبقى قضية فلسطين حية في نفوس أبناء الأمة وجعلها عصية على النسيان، وكان ولازال وسيبقى مصدراً للعزة والكرامة حتى التحرير.
