معهد الشارقة للتراث يحتضن حوارا ثقافيا مفتوحا حول واقع الأدب الإماراتي وصدى مواكبته حركة العصر المتسارعة
رام الله - دنيا الوطن
أحتضن معهد الشارقة للتراث مساء أمس حوار مفتوحا حول واقع الأدب الإماراتي وصدى مواكبته حركة العصر المتسارعة نظمه المكتب الثقافي والإعلامي للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة شارك به عددا من الأديبات والكاتبات والشاعرات الإماراتيات من عضوات رابطة الأديبات الإماراتيات وعضوات مجلس الفكر والحوار في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وعدد من الإعلاميات وتربويات وعدد من زائرات ملتقى الراوي الدولي في الشارقة .
تضمن الحوار الثقافي المفتوح عددا من المحاور الثقافية تركزت حول واقع الأدب الإماراتي وصدى مواكبته حركة العصر المتسارعة في ظل انتشار المواقع الإلكترونية والمدونات ومواقع التواصل الاجتماعي الحديثة وما يتداول من خلالها من مواضيع وقضايا ذات علاقة بالنشر الإعلامي الثقافي وتعريف القراء بفكر وإبداعات الكتاب والأدباء عبر النشر الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي والمدونات والشبكات الإلكترونية.
واستهل الحوار المفتوح بكلمة ترحيبية تحدث فيها الأديبة الشاعرة صالحة عبيد غابش المستشار الثقافي للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة / رئيس دائرة المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة ، مرحبة بالحضور من الأديبات والإعلاميات والحاضرات مشيرة إلى أن عنوان اللقاء يدور حول واقع الأدب الإماراتي وصدى مواكبته حركة العصر التي تشهد تطورا كبيرا في النشر الإعلامي بطرق سهلة وميسرة وسريعة مستعرضة تجربتها الأدبية في النشر الالكتروني عبر شبكة الانترنت وردود الفعل عليها من قبل المتابعين مشيرة إلى دورها في تطوير كتابات الأديب وتحسين مستواه الأدبي وتحفيزه على الإبداع في كتاباته وتفرده وتميزه في أطروحاته الفكرية .
وأكدت بأن المكتب الثقافي والإعلامي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة يحرص على عقد هذه اللقاءات الدورية للوقوف على أهم التطورات والمستجدات التي تطرأ على عضوات رابطة الأديبات الإماراتيات والمبدعات الأديبات في شتى الفنون الكتابية التي تسهم في إثراء الحركة الثقافية في الدولة لدورهن الرائد في فتح الحوار الأدبي البناء وإثراء الحوار الثقافي الإماراتي بتجاربهن الإبداعية داعية الحاضرات إلى عرض تجاربهن الادبية والحديث عن دور النشر الإلكتروني والتقني الذكي في تعريف الآخر بما يملكن من إبداعات ومؤلفات ونتاج أدبي يسهم في تطوير الحركة الثقافية الأدبية بالإمارات مستعرضة تجارب بعض الأديبات الإماراتيات اللواتي تميزن بإبداعهن مثل تجربة شيخة الناخي وتجربتها المتميزة على الساحة الادبية بالإمارات..
ثم تحدثت كل من الشاعرة الإماراتية كلثم عبد الله عن دور النشر الإلكتروني لأشعارها الذي بدأته عبر المدونات الإلكترونية والتي عرفت المتابعين لها من خلالها مؤكدة بأن النشر الإلكتروني لإنتاجها الأدبي كان له أكبر الأثر في تجربتها الإبداعية الثقافية ثم تنامي إبداعاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وخوضها تجارب إبداعية عدة من خلال المشاركات الثقافية لها والتي نشرت عبر حسابها على موقع الفيس بوك مشيرة إلى دور ذلك في تحفيزها وتعريف العالم بإنتاجها الشعري وإصدارها أربعة دواوين شعر كان آخرها ديوان ملامح الماء الذي لاقى شهرة أدبية عربية وعالمية .
وتحدثت عائشة سيف الخاجة حول تجربتها الإبداعية من خلال عملها في سلك التعليم ونشاطها الإبداعي الإعلامي عبر مواقع التواصل الاجتماعي العصرية من خلال حسابها في موقع تويتر وما نجم عنها عن خوض مسابقات تنافسية في التغريديات الأدبية التي تعبر فيها عن آراءها في مختلف القضايا والمواضيع المحلية والإقليمية والعالمية وكان آخر مشاركاتها فوزها كأكثر مغردة خلال جلسات القمة الحكومية في الدورتين السابقتين اللتين عقدتا في دبي وما حفزها على إصدار كتابها المتميز الذي يحمل عنوان تغريداتي من ذاتي الذي صدر حديثا .
ثم أشارت الأديبة والصحفية سحر حمزة إلى دور المواقع الإلكترونية والمدونات العالمية في استقطاب الأدباء والكتاب والإعلاميين في نشر أخبارهم وإبداعهم عبرها من خلال المجموعات البريدية التي تبث لها إلى كافة أنحاء العالم ما يؤدي إلى شهرة أسماءهم الأدبية والتعريف بإنتاجهم الثقافي الأدبي مشيرة إلى تجربة إتحاد المدونين العرب الناجحة ووكالة أخبار المرأة التي تركز على قضايا المرأة العربية وطرحها لها بجرأة أثارت فيها الرأي العام العربي وأدى إلى انتشارها عبر كافة الوكالات الإلكترونية العالمية وأثرها في طرح قضايا مختلفة تشكل منعطفا في حياة الكثير من الكتاب والأدباء والصحافيين الذين يشاركون في الكتابة من خلالها مؤكدة بأن أكثر المتابعين لما ينشر عبر إتحاد المدونين العرب ووكالة أخبار المرأة يتركز في منطقة الخليج وخاصة الإمارات العربية المتحدة التي تشهد إقبالا كبيرا على النشر الإلكتروني والتواصل الإعلامي عبر الخدمات الذكية الحديثة.
كما تحدثت الإعلامية حليمة الملا التي تكتب في المجال الصحفي والإعلامي الورقي وعبر مواقع التواصل الاجتماعي مؤكدة إلى أهمية تقييم الكاتب لنفسه قبل أن يعبر عن آراءه وأن يكتب أمانة في طرحه لكافة المواضيع التي تهم المجتمع وفق حدود يتقبلها الآخر للتغيير المطلوب من ورا طرحها .
وأكدت صالحة غباش في ختام الحوار المفتوح بأن هذه التجارب جميعها يبقى لها الأثر في تطوير إبداعات الكتاب والأدباء نحو الأفضل بطرق متقبلة من كافة أفراد المجتمع معربة عن شكرها للجميع الذين أثروا الحوار بما يفيد الحركة الأدبية الثقافية في الإمارات.
وفي نهاية الحوار اصطحبت الأستاذة صالحة غابش المشاركات في الحوار في جولة ثقافية في خيمة الراوي التي تقدم فعاليات تراثية فلكلورية من مختلف دول العالم والموجودة في حديقة معهد الشارقة للتراث في المدينة الجامعية بالشارقة وأطلعن ما يقدم داخلها من عروض تراثية ضمن فعاليات ملتقى الراوي الدولي بالشارقة لمختلف دول العالم من مختلف الدول المشاركة في الملتقى.


أحتضن معهد الشارقة للتراث مساء أمس حوار مفتوحا حول واقع الأدب الإماراتي وصدى مواكبته حركة العصر المتسارعة نظمه المكتب الثقافي والإعلامي للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة شارك به عددا من الأديبات والكاتبات والشاعرات الإماراتيات من عضوات رابطة الأديبات الإماراتيات وعضوات مجلس الفكر والحوار في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وعدد من الإعلاميات وتربويات وعدد من زائرات ملتقى الراوي الدولي في الشارقة .
تضمن الحوار الثقافي المفتوح عددا من المحاور الثقافية تركزت حول واقع الأدب الإماراتي وصدى مواكبته حركة العصر المتسارعة في ظل انتشار المواقع الإلكترونية والمدونات ومواقع التواصل الاجتماعي الحديثة وما يتداول من خلالها من مواضيع وقضايا ذات علاقة بالنشر الإعلامي الثقافي وتعريف القراء بفكر وإبداعات الكتاب والأدباء عبر النشر الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي والمدونات والشبكات الإلكترونية.
واستهل الحوار المفتوح بكلمة ترحيبية تحدث فيها الأديبة الشاعرة صالحة عبيد غابش المستشار الثقافي للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة / رئيس دائرة المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة ، مرحبة بالحضور من الأديبات والإعلاميات والحاضرات مشيرة إلى أن عنوان اللقاء يدور حول واقع الأدب الإماراتي وصدى مواكبته حركة العصر التي تشهد تطورا كبيرا في النشر الإعلامي بطرق سهلة وميسرة وسريعة مستعرضة تجربتها الأدبية في النشر الالكتروني عبر شبكة الانترنت وردود الفعل عليها من قبل المتابعين مشيرة إلى دورها في تطوير كتابات الأديب وتحسين مستواه الأدبي وتحفيزه على الإبداع في كتاباته وتفرده وتميزه في أطروحاته الفكرية .
وأكدت بأن المكتب الثقافي والإعلامي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة يحرص على عقد هذه اللقاءات الدورية للوقوف على أهم التطورات والمستجدات التي تطرأ على عضوات رابطة الأديبات الإماراتيات والمبدعات الأديبات في شتى الفنون الكتابية التي تسهم في إثراء الحركة الثقافية في الدولة لدورهن الرائد في فتح الحوار الأدبي البناء وإثراء الحوار الثقافي الإماراتي بتجاربهن الإبداعية داعية الحاضرات إلى عرض تجاربهن الادبية والحديث عن دور النشر الإلكتروني والتقني الذكي في تعريف الآخر بما يملكن من إبداعات ومؤلفات ونتاج أدبي يسهم في تطوير الحركة الثقافية الأدبية بالإمارات مستعرضة تجارب بعض الأديبات الإماراتيات اللواتي تميزن بإبداعهن مثل تجربة شيخة الناخي وتجربتها المتميزة على الساحة الادبية بالإمارات..
ثم تحدثت كل من الشاعرة الإماراتية كلثم عبد الله عن دور النشر الإلكتروني لأشعارها الذي بدأته عبر المدونات الإلكترونية والتي عرفت المتابعين لها من خلالها مؤكدة بأن النشر الإلكتروني لإنتاجها الأدبي كان له أكبر الأثر في تجربتها الإبداعية الثقافية ثم تنامي إبداعاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وخوضها تجارب إبداعية عدة من خلال المشاركات الثقافية لها والتي نشرت عبر حسابها على موقع الفيس بوك مشيرة إلى دور ذلك في تحفيزها وتعريف العالم بإنتاجها الشعري وإصدارها أربعة دواوين شعر كان آخرها ديوان ملامح الماء الذي لاقى شهرة أدبية عربية وعالمية .
وتحدثت عائشة سيف الخاجة حول تجربتها الإبداعية من خلال عملها في سلك التعليم ونشاطها الإبداعي الإعلامي عبر مواقع التواصل الاجتماعي العصرية من خلال حسابها في موقع تويتر وما نجم عنها عن خوض مسابقات تنافسية في التغريديات الأدبية التي تعبر فيها عن آراءها في مختلف القضايا والمواضيع المحلية والإقليمية والعالمية وكان آخر مشاركاتها فوزها كأكثر مغردة خلال جلسات القمة الحكومية في الدورتين السابقتين اللتين عقدتا في دبي وما حفزها على إصدار كتابها المتميز الذي يحمل عنوان تغريداتي من ذاتي الذي صدر حديثا .
ثم أشارت الأديبة والصحفية سحر حمزة إلى دور المواقع الإلكترونية والمدونات العالمية في استقطاب الأدباء والكتاب والإعلاميين في نشر أخبارهم وإبداعهم عبرها من خلال المجموعات البريدية التي تبث لها إلى كافة أنحاء العالم ما يؤدي إلى شهرة أسماءهم الأدبية والتعريف بإنتاجهم الثقافي الأدبي مشيرة إلى تجربة إتحاد المدونين العرب الناجحة ووكالة أخبار المرأة التي تركز على قضايا المرأة العربية وطرحها لها بجرأة أثارت فيها الرأي العام العربي وأدى إلى انتشارها عبر كافة الوكالات الإلكترونية العالمية وأثرها في طرح قضايا مختلفة تشكل منعطفا في حياة الكثير من الكتاب والأدباء والصحافيين الذين يشاركون في الكتابة من خلالها مؤكدة بأن أكثر المتابعين لما ينشر عبر إتحاد المدونين العرب ووكالة أخبار المرأة يتركز في منطقة الخليج وخاصة الإمارات العربية المتحدة التي تشهد إقبالا كبيرا على النشر الإلكتروني والتواصل الإعلامي عبر الخدمات الذكية الحديثة.
كما تحدثت الإعلامية حليمة الملا التي تكتب في المجال الصحفي والإعلامي الورقي وعبر مواقع التواصل الاجتماعي مؤكدة إلى أهمية تقييم الكاتب لنفسه قبل أن يعبر عن آراءه وأن يكتب أمانة في طرحه لكافة المواضيع التي تهم المجتمع وفق حدود يتقبلها الآخر للتغيير المطلوب من ورا طرحها .
وأكدت صالحة غباش في ختام الحوار المفتوح بأن هذه التجارب جميعها يبقى لها الأثر في تطوير إبداعات الكتاب والأدباء نحو الأفضل بطرق متقبلة من كافة أفراد المجتمع معربة عن شكرها للجميع الذين أثروا الحوار بما يفيد الحركة الأدبية الثقافية في الإمارات.
وفي نهاية الحوار اصطحبت الأستاذة صالحة غابش المشاركات في الحوار في جولة ثقافية في خيمة الراوي التي تقدم فعاليات تراثية فلكلورية من مختلف دول العالم والموجودة في حديقة معهد الشارقة للتراث في المدينة الجامعية بالشارقة وأطلعن ما يقدم داخلها من عروض تراثية ضمن فعاليات ملتقى الراوي الدولي بالشارقة لمختلف دول العالم من مختلف الدول المشاركة في الملتقى.



