تجمع العلماء المسلمين يصدر بيانا تعليقا على العملية البطولية في نابلس
رام الله - دنيا الوطن
تعليقاً على العملية البطولية لقوات العاصفة في نابلس أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:
نعم خيار المقاومة هو الخيار الأصح في التعامل مع العدو الغاصب لفلسطين ولغة القوة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها، وقد أثلج صدور المسلمين والقوميين والوطنيين العملية التي قامت بها قوات العاصفة كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني واستهدفت مستوطنين محتلين لأرض فلسطين في مستوطنة إيتمار.
إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ نتوجه لكل أفواج المقاومة وخاصة قوات العاصفة بالتهنئة على هذه العملية الناجحة ندعو إلى ما يلي:
أولاً: لشباب فتح لقد اشتاقت لكم ساحات المواجهة فلا تتركوا الساحة ولا تنتظروا سلاماً وهمياً بل عودوا إلى جهادكم حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني.
ثانياً: ندعو إلى إلغاء التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني وعدم تقديم أي معلومات له وتركه وحيداً يواجه المجاهدين المقاومين ولو أدى ذلك إلى إلغاء السلطة الفلسطينية فإن الأمر سيان إذ لا سلطة حقيقية في الواقع.
ثالثاً: ننوه بالموقف الذي اتخذه أبو مازن في الأمم المتحدة وندعو إلى أن لا يكون مجرد كلام إعلامي بل أن يبادر إلى إلغاء كل الاتفاقات مع العدو الصهيوني وأخذ مبادرات عملانية لحماية الشعب الفلسطيني من غزوات المستوطنين والجيش الصهيوني الغاشم.
رابعاً: ندعو إلى تصاعد العمليات العسكرية على كامل التراب الفلسطيني وبمشاركة جميع الفصائل الفلسطينية والتنسيق بينها من خلال غرفة عمليات مشتركة ولتكن حرباً لا هوادة فيها حتى النصر المبين وحماية للأقصى الشريف.
خامساً: ندعو إلى عدم الاعتماد على أية واساطات أميركية أو أوروبية أو حتى أممية للوصول إلى تهدئة يكون الرابح فيها دائماً الكيان الإسرائيلي بل ندعو إلى مقاطعتهم جميعاً واللجوء إلى
الخيار الأوحد الذي يحقق النتيجة الفعلية وهو خيار المقاومة.
تعليقاً على العملية البطولية لقوات العاصفة في نابلس أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:
نعم خيار المقاومة هو الخيار الأصح في التعامل مع العدو الغاصب لفلسطين ولغة القوة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها، وقد أثلج صدور المسلمين والقوميين والوطنيين العملية التي قامت بها قوات العاصفة كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني واستهدفت مستوطنين محتلين لأرض فلسطين في مستوطنة إيتمار.
إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ نتوجه لكل أفواج المقاومة وخاصة قوات العاصفة بالتهنئة على هذه العملية الناجحة ندعو إلى ما يلي:
أولاً: لشباب فتح لقد اشتاقت لكم ساحات المواجهة فلا تتركوا الساحة ولا تنتظروا سلاماً وهمياً بل عودوا إلى جهادكم حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني.
ثانياً: ندعو إلى إلغاء التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني وعدم تقديم أي معلومات له وتركه وحيداً يواجه المجاهدين المقاومين ولو أدى ذلك إلى إلغاء السلطة الفلسطينية فإن الأمر سيان إذ لا سلطة حقيقية في الواقع.
ثالثاً: ننوه بالموقف الذي اتخذه أبو مازن في الأمم المتحدة وندعو إلى أن لا يكون مجرد كلام إعلامي بل أن يبادر إلى إلغاء كل الاتفاقات مع العدو الصهيوني وأخذ مبادرات عملانية لحماية الشعب الفلسطيني من غزوات المستوطنين والجيش الصهيوني الغاشم.
رابعاً: ندعو إلى تصاعد العمليات العسكرية على كامل التراب الفلسطيني وبمشاركة جميع الفصائل الفلسطينية والتنسيق بينها من خلال غرفة عمليات مشتركة ولتكن حرباً لا هوادة فيها حتى النصر المبين وحماية للأقصى الشريف.
خامساً: ندعو إلى عدم الاعتماد على أية واساطات أميركية أو أوروبية أو حتى أممية للوصول إلى تهدئة يكون الرابح فيها دائماً الكيان الإسرائيلي بل ندعو إلى مقاطعتهم جميعاً واللجوء إلى
الخيار الأوحد الذي يحقق النتيجة الفعلية وهو خيار المقاومة.

التعليقات