صالون مي زيادة ينظم أمسية ثقافية للإستماع إلى الحكاوتية المقدسية
رام الله - دنيا الوطن- وفا عبد الرحمن القاسم
فضل العديد من المثقفين والشخصيات العامة والمواطنين في محافظة اريحا والاغوار التخلي عن وسائل الاتصال الحديثة كتتبع المواقع الاكترونية الاخبارية او الترفيهية او التغريد على شبكات التواصل الاجتماعية واستراق ساعة من الزمن للحنين لزمن الحكواتي وحضور امسية ثقافية نظمها صالون مي زيادة الثقافي في قاعة مكتبة البلدية مساءاليوم الجمعة بالتعاون مع بلدية اريحا والاستماع الى الحكواتية المقدسية من الغنيم, والحكواتي أو الراوي ، عادة شعبية تقليدية، وهو شخص امتهن سرد القصص فيالمنازل والمحال والمقاهي والطرقات، كان يحتشد حوله الناس قديماً، كان لا يكتفيبسرد أحداث القصة بتفاعل دائم مع جمهوره، بل يدفعه الحماس لأن يجسد دور الشخصيةالتي يحكي عنها بالحركة والصوت.
ويقول ماجد الفتياني محافظ اريحا والاغوار الحكاية الشعبيةالفلسطينية ادب شفاهي كانت امهاتنا واجدادنا ترويه للاطفال وفيه الحكمة وقيم البطولة والشجاعة كاسلوب تربوي غير مباشرلنقل قيم وسلوك المجتمع ونتغني بالبطولات ومساعدة الغير وتجنب المخاطر والاشرارمنوها لاهمية اعادة كتابة تلك القصص والحكايات الشعبيية وتوثيقها حفظا للأجيالالقادمة.
وتعرف الحكاية الشعبية بانها عمل ادبي بكل معنى الكلمةتتناقلها الاجيال شفاهيا. وهي بالاغلب نص مجهول المصدر بها قسمان قسم ثابت وقسممتحول يتغيير حسب الظروف والرواي والعسر الذي تقال فيه اي انها مجموعة صيغ وتعالجقشايا وهموم المجتمع وهي اي الرواية الشعبيةتعلم حسن الكلام الجميل والثقافةالعامة واحترام واستماع الاخرين.
وتقول الحكواتية منال غنيم ان فن الحكواتي طبعا حاليا فيتراجع والحكواتي في فلسطين الرجال والنساء عددهم محدود. غنيم والتي ارغمت الحضورعلى حسن استماع من خلال تقمصها شخصيات الحكايات الشعبية التي روتها ونقلت الحضورمن قصة الشاب القادم من قرية مجد الكروم الى شواطيء مدينة عكا الفلسطينة والذي هامبحب الفتاة العكاوية ذات الضفائر السوداء والعينيين الساحرتين. واضطرار الفتاةللزواج من "الغول" لتحمي الشاب من بطش الغول. الى مرافئ اسبانيا والعديدمن الحكايات الشعبية العالمية.
وغنيم التي مثلت فلسطين في عدة محافل ثقافية عالمية في هذاالمجال وتقوم بتدريب الهواة تروي الحكايات ذات العبر والقيم السلوكية في العديد منالمدارس ومراكز الاطفال في فلسطين تقول : انما يميز حكواتي الأمس تلك النفحة من القيموالفضائل التي كانت تتسم بها شخصيات رواياته، وكانت تغذي نفوس المتلقين وعقولهمولا سيما الشباب منهم، على عكس ما تضخه في أيامنا هذه المحطات الفضائية ومقاهيالإنترنت من عادات غريبة ومنفّرة. والحكواتي شخصية واحدة جسدها كثيرون على مر عقودمن الزمن، وهي مهنة عرفتها بلاد الشام منذ مطلع القرن التاسع عشر، وحظيت بشعبيةكبيرة جعلتها جزءاً من التراث الشعبي في هذه البلاد.
وتضيف المؤرخة د.فوزية شحادة الرواية الشعبية هي ادب مشترك لجميع الشعوبيطوعه الرواي هنا او هناك لتعالج سلوك وقيم المجتمع وعادة تحض على قيم الخيروالتعاون والحكمة.
ويقول الشيخ داود عريقات والذي يحتصن بينه انشطة وفعاليات الصالون هذه الفعالية لتسليط الضوء على"الحكواتية" ضمن سلسلة من الانشطة الثقافية المتنوعة من الادب والموسيقىوالشعر لإثراء المشهد الثقافي في المدنيةالى جانب المؤسسات والجمعيات ذات العلاقة بالثقافة والادب بالمحافظة مثمنا كلالجهود في هذا السياق.
ورحبت مي هلال مسؤولة المكتبة بإقامة الانشطة والفعاليات بقاعةالمكتبة بدعم واحتضان من بلدية اريحا.
فضل العديد من المثقفين والشخصيات العامة والمواطنين في محافظة اريحا والاغوار التخلي عن وسائل الاتصال الحديثة كتتبع المواقع الاكترونية الاخبارية او الترفيهية او التغريد على شبكات التواصل الاجتماعية واستراق ساعة من الزمن للحنين لزمن الحكواتي وحضور امسية ثقافية نظمها صالون مي زيادة الثقافي في قاعة مكتبة البلدية مساءاليوم الجمعة بالتعاون مع بلدية اريحا والاستماع الى الحكواتية المقدسية من الغنيم, والحكواتي أو الراوي ، عادة شعبية تقليدية، وهو شخص امتهن سرد القصص فيالمنازل والمحال والمقاهي والطرقات، كان يحتشد حوله الناس قديماً، كان لا يكتفيبسرد أحداث القصة بتفاعل دائم مع جمهوره، بل يدفعه الحماس لأن يجسد دور الشخصيةالتي يحكي عنها بالحركة والصوت.
ويقول ماجد الفتياني محافظ اريحا والاغوار الحكاية الشعبيةالفلسطينية ادب شفاهي كانت امهاتنا واجدادنا ترويه للاطفال وفيه الحكمة وقيم البطولة والشجاعة كاسلوب تربوي غير مباشرلنقل قيم وسلوك المجتمع ونتغني بالبطولات ومساعدة الغير وتجنب المخاطر والاشرارمنوها لاهمية اعادة كتابة تلك القصص والحكايات الشعبيية وتوثيقها حفظا للأجيالالقادمة.
وتعرف الحكاية الشعبية بانها عمل ادبي بكل معنى الكلمةتتناقلها الاجيال شفاهيا. وهي بالاغلب نص مجهول المصدر بها قسمان قسم ثابت وقسممتحول يتغيير حسب الظروف والرواي والعسر الذي تقال فيه اي انها مجموعة صيغ وتعالجقشايا وهموم المجتمع وهي اي الرواية الشعبيةتعلم حسن الكلام الجميل والثقافةالعامة واحترام واستماع الاخرين.
وتقول الحكواتية منال غنيم ان فن الحكواتي طبعا حاليا فيتراجع والحكواتي في فلسطين الرجال والنساء عددهم محدود. غنيم والتي ارغمت الحضورعلى حسن استماع من خلال تقمصها شخصيات الحكايات الشعبية التي روتها ونقلت الحضورمن قصة الشاب القادم من قرية مجد الكروم الى شواطيء مدينة عكا الفلسطينة والذي هامبحب الفتاة العكاوية ذات الضفائر السوداء والعينيين الساحرتين. واضطرار الفتاةللزواج من "الغول" لتحمي الشاب من بطش الغول. الى مرافئ اسبانيا والعديدمن الحكايات الشعبية العالمية.
وغنيم التي مثلت فلسطين في عدة محافل ثقافية عالمية في هذاالمجال وتقوم بتدريب الهواة تروي الحكايات ذات العبر والقيم السلوكية في العديد منالمدارس ومراكز الاطفال في فلسطين تقول : انما يميز حكواتي الأمس تلك النفحة من القيموالفضائل التي كانت تتسم بها شخصيات رواياته، وكانت تغذي نفوس المتلقين وعقولهمولا سيما الشباب منهم، على عكس ما تضخه في أيامنا هذه المحطات الفضائية ومقاهيالإنترنت من عادات غريبة ومنفّرة. والحكواتي شخصية واحدة جسدها كثيرون على مر عقودمن الزمن، وهي مهنة عرفتها بلاد الشام منذ مطلع القرن التاسع عشر، وحظيت بشعبيةكبيرة جعلتها جزءاً من التراث الشعبي في هذه البلاد.
وتضيف المؤرخة د.فوزية شحادة الرواية الشعبية هي ادب مشترك لجميع الشعوبيطوعه الرواي هنا او هناك لتعالج سلوك وقيم المجتمع وعادة تحض على قيم الخيروالتعاون والحكمة.
ويقول الشيخ داود عريقات والذي يحتصن بينه انشطة وفعاليات الصالون هذه الفعالية لتسليط الضوء على"الحكواتية" ضمن سلسلة من الانشطة الثقافية المتنوعة من الادب والموسيقىوالشعر لإثراء المشهد الثقافي في المدنيةالى جانب المؤسسات والجمعيات ذات العلاقة بالثقافة والادب بالمحافظة مثمنا كلالجهود في هذا السياق.
ورحبت مي هلال مسؤولة المكتبة بإقامة الانشطة والفعاليات بقاعةالمكتبة بدعم واحتضان من بلدية اريحا.
