الجبهة الديمقراطية: خطاب الرسائل في الأمم المتحدة إلى أين؟

الجبهة الديمقراطية: خطاب الرسائل في الأمم المتحدة إلى أين؟
رام الله - دنيا الوطن

الجبهة الديمقراطية تدعو إلى عقد لجنة تفعيل وتطوير م.ت.ف لتطبيق قرارات المجلس المركزي وترجمة خطاب أبو مازن إلى قرارات ملموسة وملزمة للجميع

خطاب رئيس السلطة الفلسطينية رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أبو مازن في الأمم المتحدة مفتوح على احتمالات متعددة وبدون تحديدات زمنية، وبانتظار ردود دولة الاحتلال، وردود دولية واقليمية.

رد دولة الاحتلال الاسرائيلي فوراً أتى على لسان نتنياهو وقادة الائتلاف اليميني المتطرف بحكومة اسرائيل، الذين إعتبروا الخطاب تحريض واكاذيب، ودعا نتنياهو أبو مازن إلى "مفاوضات ثنائية مباشرة وفورية بدون شروط مسبقة"، وهذا يكشف أن نتنياهو يصر على  فرض شروطه المسبقة على المفاوضات: مواصلة الاستيطان، تهويد وسرقة القدس، مواصلة تكثيف الاستيطان في الضفة الفلسطينية، مواصلة الحصار والعدوان على قطاع غزة، مواصلة الحاق الاقتصاد الفلسطيني بعجلة الاقتصاد الاسرائيلي عملاً باتفاق باريس الإقتصادي..

إن دروس مفاوضات 22 عاماً دون وقف الاستيطان، دون مرجعية قرارات ورعاية الشرعية الدولية انتجت الكوارث على شعبنا الفلسطيني، من فشل إلى فشل، وارتفع استعمار الاستيطان من 97 ألف مستوطن عام توقيع اتفاق أوسلو 1993 إلى 800 الف؛ الآن 2015 في القدس والضفة الفلسطينية، وكل المفاوضات بطريق مسدود، وبدون أُفق سياسي.

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تدعو رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة إلى عقد "اللجنة القيادية لتفعيل وتطوير منظمة التحرير" فوراً وفي مقدمة جدول أعمالها:

1– وضع الحلول والآليات التنفيذية لقرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير (آذار 2015)؛ بوقف التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال، وتحرير الاقتصاد الفلسطيني من هيمنة الاقتصاد الاسرائيلي، والغاء تقسيم وتجزئة أرض دولة فلسطين المحتلة إلى أ، ب، ج التي تضع القدس، و 60% من الضفة تحت الاحتلال السياسي والأمني والعسكري 100%، وتمنع الاقتصاد الفلسطيني من العمل بها.

2- الذهاب فوراً إلى محكمة الجنايات الدولية ، وتقديم الشكاوي ضد كل جرائم الاحتلال والإرهاب اليهودي من حرق أسرة الدوابشة إلى حرق الطفل محمد خضير، الاستيطان، الحصار والحرب على قطاع غزة، الأسرى والإعتقالات والاغتيالات".

3- تحويل خطاب أبو مازن في الأمم المتحدة إلى ترجمة عملية ملموسة، واتخاذ القرارات والآليات التنفيذية لكل ما عليه الاجماع الوطني في اطار "الاطار القيادي المؤقت لتفعيل وتطوير منظمة التحرير".

4- انهاء الانقسام بأشكال عملية وتشكيل حكومة وحدة وطنية كاملة الصلاحيات لضمان المصالحة الوطنية الشاملة.

5- العودة للشعب بانتخابات شاملة لكل مؤسسات المجتمع في الوطن والشتات، مؤسسات السلطة التشريعية والرئاسية، مؤسسات منظمة التحرير (مجلس وطني موحّد في الوطن والشتات، مجلس مركزي، هيئة رئاسة المجلس الوطني، لجنة تنفيذية جديدة ائتلافية وموحّدة).

6- تحديد سقف زمني لبرنامج انهاء الانقسام، الإنتخابات، بناء حكومة وحدة وطنية شاملة كاملة الصلاحيات.

7- برنامج الانتقال من سلطة تحت الاحتلال إلى دولة فلسطينية على ارض 4 حزيران/ يونيو 1967 تحت الاحتلال، ودعوة الأمم المتحدة والدول الكبرى لضمان تنفيذ ذلك عملاً بالقرار الأممي 19/67 في نوفمبر 2012.

التعليقات