تيسير خالد : نفتالي بينت يتاجر بالدم في الترويج لبرنامج حزبه لبناء المزيد من المستوطنات

رام الله - دنيا الوطن
قال تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مدونة له على موقعي التواصل الاجتماعي ( فيسبوك و تويتر ) تعقيبا ردود الفعل الاسرائيلية على العملية العسكرية ، التي استهدفت مركبة للمستوطنين الى الشرق من مدينة نابلس :

 

يتبارى الوزراء في حكومة نتنياهو في تحميل الجانب الفلسطيني والرئيس أبو مازن مسؤولية عملية اطلاق النار التي وقعت ليلة امس شرقي مدينة نابلس والتي قتل فيها مستوطنين اثنين، في الوقت الذي نشر فيه الجيش الاسرائيلي 4 كتائب عسكرية في الضفة الغربية وخاصة في منطقة نابلس لتوفير مزيد من الحماية لقطعان المستوطنين وتمكينهم من مواصلة العربدة والاعتداء على أرواح وممتلكات ومركبات المواطنين الفلسطينيين ، حتى تحولت الطرق في محافظة نابلس وبين نابلس ورام الله بشكل خاص الى طرق مهجورة بسبب كثافة انتشار جيش الاحتلال وعربدة قطعان المستوطنين

وأضاف : ما لفت الانتباه في ردود الفعل على استهداف المستوطنين من مستوطنة " نريا " التي يسكنها قتلى عملية اطلاق النار هو تصريح وزير التعليم الاسرائيلي وزعيم حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينت ، الذي طالب رئيس الوزراء نتنياهو بالتطبيق الفوري لمطالب حزبه، والمتمثلة ببناء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية عقب كل عملية، معتبرا أن الرد المناسب على هذه العمليات هو بناء المزيد من الاستيطان

وتابع : نفتالي بينيت هذا يميني متطرف وحليف نتنياهو الرئيسي في الائتلاف الحاكم في اسرائيل وهو عنصري من الطراز القبيح ، لم يدع الى تفكيك بؤرة الارهاب في " هبلاديم "  وغيرها من البؤر والمستوطنات المسؤولة عن تخريج جيل من الارهابيين اليهود المتخصصين بجرائم حرق المواطنين الفلسطينيين ، كما حصل مؤخرا في دوما الى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس ، ولم يتورع عن المتاجرة بدماء المستوطنين ، لا لشيء إلا لتطبيق برنامج ومطالب حزبه ببناء المزيد من المستوطنات وارتكاب المزيد من الجرائم ضد المواطنين الفلسطينيين