لجان المقاومة تبارك عملية نابلس البطولية وتعتبرها رد طبيعي على إعتداءات المستوطنين
رام الله - دنيا الوطن
باركت لجان المقاومة في فلسطين عملية نابلس البطولية والتي أسفرت عن مقتل إثنين من المستوطنين قرب مغتصبة إيتمار المقامة على أرضينا المحتلة وتعتبرها رداً طبيعياً على إعتداءات المستوطنين ضد أهلنا في الضفة وتدنيس المسجد الأقصى .
وأكدت لجان المقاومة بأن دماء عائلة دوابشة التي قضت حرقا بنيران المستوطنين في بلدة دوما قرب نابلس المحتلة ودماء شهيدة النقاب هديل الهشلمون التي أعدمت ميدانيا برصاص جنود العدو في مدينة الخليل المحتلة كانت تحتاج إلى رداً موجعاً على المستوطنين لردعهم عن إستمرار إرهابهم ضد أهلنا في الضفة
المحتلة .
وأوضحت لجان المقاومة بأن المقاومة هي الوسيلة الأنجع لدحر الإحتلال ووقف عدوانه وأن تدنيس المسجد الأقصى والإعتداء على الحرائر والمرابطات في القدس يستدعي من المقاومة تصعيد عملياتها في كافة أماكن تواجد الصهاينة على أرضنا الفلسطينية .
وأضافت لجان المقاومة أن عمليات المقاومة لن تتوقف وواهم من يعتقد أن شعبنا يقبل الضيم ولا يرد الصاع صاعين وأن زخم العمليات الجهادية سيتواصل ويضرب في العمق فثورة الشعب لن تهدأ حتى إسترداد كافة حقوقنا المسلوبة .
وتوجهت لجان المقاومة بالتحية للسواعد المباركة التي نفذت الهجوم البطولي على سيارة المستوطنين ودعت إلى مزيد من العمليات البطولية في الضفة والقدس وتصعيد الفعل الثوري في مواجهة الإحتلال وإرباك مخططاته .
باركت لجان المقاومة في فلسطين عملية نابلس البطولية والتي أسفرت عن مقتل إثنين من المستوطنين قرب مغتصبة إيتمار المقامة على أرضينا المحتلة وتعتبرها رداً طبيعياً على إعتداءات المستوطنين ضد أهلنا في الضفة وتدنيس المسجد الأقصى .
وأكدت لجان المقاومة بأن دماء عائلة دوابشة التي قضت حرقا بنيران المستوطنين في بلدة دوما قرب نابلس المحتلة ودماء شهيدة النقاب هديل الهشلمون التي أعدمت ميدانيا برصاص جنود العدو في مدينة الخليل المحتلة كانت تحتاج إلى رداً موجعاً على المستوطنين لردعهم عن إستمرار إرهابهم ضد أهلنا في الضفة
المحتلة .
وأوضحت لجان المقاومة بأن المقاومة هي الوسيلة الأنجع لدحر الإحتلال ووقف عدوانه وأن تدنيس المسجد الأقصى والإعتداء على الحرائر والمرابطات في القدس يستدعي من المقاومة تصعيد عملياتها في كافة أماكن تواجد الصهاينة على أرضنا الفلسطينية .
وأضافت لجان المقاومة أن عمليات المقاومة لن تتوقف وواهم من يعتقد أن شعبنا يقبل الضيم ولا يرد الصاع صاعين وأن زخم العمليات الجهادية سيتواصل ويضرب في العمق فثورة الشعب لن تهدأ حتى إسترداد كافة حقوقنا المسلوبة .
وتوجهت لجان المقاومة بالتحية للسواعد المباركة التي نفذت الهجوم البطولي على سيارة المستوطنين ودعت إلى مزيد من العمليات البطولية في الضفة والقدس وتصعيد الفعل الثوري في مواجهة الإحتلال وإرباك مخططاته .
