وقف الهجرة من غزة
كتب: شفيق التلولي
عشية عيد اﻷضحى المبارك قام مكتب السيد الرئيس محمود عباس ممثﻻ بكل من الدكتور عبد الله النجار والدكتور مدحت طه واﻷستاذ ناصر نصار بتوجيهات من سيادته بتقدم مكرمة رئاسية لعائﻻت سورية لجأت إلى غزة بسبب اﻷحداث الجارية هناك.
لقد كان لهذه اللفتة الكريمة أثرا بالغا في نفوس هذه العائﻻت وكرست لديهم فكرة البقاء في غزة على اعتبارها جزءا أصيﻻ من الوطن فلسطين وهو الدافع وراء مجيئهم إليها منذ ثﻻث سنوات تقريبا عوضا عن هجرتهم إلى أوروبا بﻻد البرد والجليد على الرغم من هجرة بعضا منهم من غزة إليها خاصة بعد الحرب اﻷخيرة عليها وبعدما ضاقت بهم ظروفهم المعيشية.
اليوم تؤسس لهم هذه المكرمة أمﻻ جديدا للبقاء واﻹستمرار هنا خاصة بعدما طلب من طاقم مكتب الرئيس الذي وقف على تنفيذ توجيهات سيادته دراسة سبل توفير حياة كريمة تكفل لهم حاجياتهم من خدمات حياتية يتمتع بها المواطن الغزي من مسكن وتعليم وعﻻج وغيره من الممكن وفقا لﻹطار الوطني والسياسي الذي يسمح بذلك تحديدا سفرهم وتنقلهم.
إن هذه اللفتة الكريمة من السيد الرئيس تستحق الشكر والثناء تقديرا لسيادته ولمن قام على تنفيذ هذ اﻷمر والذين أتينا على ذكرهم آنفا وفي هذا السياق نستحثهم بأن يمضوا قدما في تنفيذ توصيات سيادته وأظنهم كذلك من أجل استكمال الخطوات واﻹجراءات التي تخص تأمين ما يلزم لبقائهم في وطن لجأوا إليه.
كما ونتمنى أن تطال هذه المكرمة الرئاسية كل العائﻻت الفلسطينية التي قدمت من سورية ومختلف أرجاء الدول العربية بعدما وقع فيها ما وقع من تداعيات إثر تأزم أوضاعها الداخلية نتاج ما ضربها من أحداث دامية سواء قدمت هذه العائﻻت إلى غزة أو لجأت إلى دول الجوار أو تشتت في ذات البلدان التي وقعت بها هذه اﻷحداث كما جرى في بعض الفترات السابقة خاصة في سورية.
بذلك تقف الهجرة من غزة ومن غيرها للفلسطينيين المشردين بسبب الأزمات الدائرة في المحيط العربي وهذه مسؤوليتنا جميعا صحيح بأن الرئاسة الفلسطينية عليها المسؤولية الكبرى بهذا الصدد ولكننا ﻻ ننفي دور المؤسسات الدولية وخاصة وكالة غوث وتشغيل الﻻجئين "اﻷونروا" ومؤسسات المجتمع المدني والتي تقع أيضا قضية الﻻجئين ضمن مسؤولياتها.
وحتى يتحقق هذا الغرض فإنه يتطلب تشكيل لجنة وطنية عريضة من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه من العائﻻت الفلسطينية اللاجئة والمهجرة حتى ﻻ تضطر إلى ركوب قوارب الهجرة الغير آمنة والغرق في أعالي البحار بحثا عن طوق نجاة يحقق لهم السلم واﻷمان وسبل الحياة الكريمة.
عشية عيد اﻷضحى المبارك قام مكتب السيد الرئيس محمود عباس ممثﻻ بكل من الدكتور عبد الله النجار والدكتور مدحت طه واﻷستاذ ناصر نصار بتوجيهات من سيادته بتقدم مكرمة رئاسية لعائﻻت سورية لجأت إلى غزة بسبب اﻷحداث الجارية هناك.
لقد كان لهذه اللفتة الكريمة أثرا بالغا في نفوس هذه العائﻻت وكرست لديهم فكرة البقاء في غزة على اعتبارها جزءا أصيﻻ من الوطن فلسطين وهو الدافع وراء مجيئهم إليها منذ ثﻻث سنوات تقريبا عوضا عن هجرتهم إلى أوروبا بﻻد البرد والجليد على الرغم من هجرة بعضا منهم من غزة إليها خاصة بعد الحرب اﻷخيرة عليها وبعدما ضاقت بهم ظروفهم المعيشية.
اليوم تؤسس لهم هذه المكرمة أمﻻ جديدا للبقاء واﻹستمرار هنا خاصة بعدما طلب من طاقم مكتب الرئيس الذي وقف على تنفيذ توجيهات سيادته دراسة سبل توفير حياة كريمة تكفل لهم حاجياتهم من خدمات حياتية يتمتع بها المواطن الغزي من مسكن وتعليم وعﻻج وغيره من الممكن وفقا لﻹطار الوطني والسياسي الذي يسمح بذلك تحديدا سفرهم وتنقلهم.
إن هذه اللفتة الكريمة من السيد الرئيس تستحق الشكر والثناء تقديرا لسيادته ولمن قام على تنفيذ هذ اﻷمر والذين أتينا على ذكرهم آنفا وفي هذا السياق نستحثهم بأن يمضوا قدما في تنفيذ توصيات سيادته وأظنهم كذلك من أجل استكمال الخطوات واﻹجراءات التي تخص تأمين ما يلزم لبقائهم في وطن لجأوا إليه.
كما ونتمنى أن تطال هذه المكرمة الرئاسية كل العائﻻت الفلسطينية التي قدمت من سورية ومختلف أرجاء الدول العربية بعدما وقع فيها ما وقع من تداعيات إثر تأزم أوضاعها الداخلية نتاج ما ضربها من أحداث دامية سواء قدمت هذه العائﻻت إلى غزة أو لجأت إلى دول الجوار أو تشتت في ذات البلدان التي وقعت بها هذه اﻷحداث كما جرى في بعض الفترات السابقة خاصة في سورية.
بذلك تقف الهجرة من غزة ومن غيرها للفلسطينيين المشردين بسبب الأزمات الدائرة في المحيط العربي وهذه مسؤوليتنا جميعا صحيح بأن الرئاسة الفلسطينية عليها المسؤولية الكبرى بهذا الصدد ولكننا ﻻ ننفي دور المؤسسات الدولية وخاصة وكالة غوث وتشغيل الﻻجئين "اﻷونروا" ومؤسسات المجتمع المدني والتي تقع أيضا قضية الﻻجئين ضمن مسؤولياتها.
وحتى يتحقق هذا الغرض فإنه يتطلب تشكيل لجنة وطنية عريضة من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه من العائﻻت الفلسطينية اللاجئة والمهجرة حتى ﻻ تضطر إلى ركوب قوارب الهجرة الغير آمنة والغرق في أعالي البحار بحثا عن طوق نجاة يحقق لهم السلم واﻷمان وسبل الحياة الكريمة.
