سيصمتون كالغربان
فاطمة المزروعي
يزعجنا أرباب الإسلام السياسي، بقضية واحدة يدورون حولها ويشغلون المجتمعات بها، فلا يوجد أمامهم شيء آخر، هذه القضية أو هذا الموضوع هو كيفية الانقضاض على السلطة في أي مجتمع، وكيف يتحكمون في مفاصل أي مجتمع، كيف يسيطرون على العقول من خلال تغذية الناس بالأفكار المشوشة التي لا تستقيم حتى مع مبادئ ديننا الحنيف، وذلك من خلال خطبهم الرنانة أو حتى التسلل إلى المناهج الدراسية للنشء، وغيرها من الطرق الملتوية.
والغرض من كل هذا في نهاية المطاف هو تمهيد العقول لتقبل بأفكارهم المنحرفة الهدامة، الأفكار التي تحقق تطلعاتهم وأهدافهم.
سترى غرس هؤلاء على مواقع التواصل مثل تويتر وغيره ماثلاً، كلمات تكتب للتمجيد لأي حزب من أحزابهم ولأي قائد من قادتهم، لكنهم يصمتون كالغربان عند تناولها الجيف، ويخرسون تماماً، كلما لفحهم خبر أو إنجاز إسلامي، لبلادنا الحبيبة الإمارات.
قبل أيام أعلن «أن الإمارات احتلت المرتبة الأولى عربياً والثانية عالمياً بعد ماليزيا باعتبارها أفضل منظومة متكاملة للاقتصاد الإسلامي، بحسب المؤشر العالمي للاقتصاد الإسلامي، والذي يشمل 73 دولة، وجاء الكشف عن المؤشر ضمن تقرير الاقتصاد الإسلامي الذي جرى إطلاقه مع اقتراب موعد القمة العالمية التي ستعقد في دبي، ويهدف إلى إظهار صحة التطور في القطاعات الستة الرئيسة للأغذية الحلال والتمويل الإسلامي والسياحة العائلية والأزياء المحافظة ووسائل الإعلام والبرامج الترفيهية الحلال ومستحضرات الصيدلة والتجميل الحلال».
مثل هذا الخبر، سيفرح كل مسلم حقيقي الإسلام، وسيسعد كل من في قلبه إيمان، لكن هؤلاء المرجفين متطرفي الفكر والفعل، لن يعجبهم، لأن هذا الإنجاز لم تحققه دولة تدعمهم، أو حزب ينتمون إليه، فتعسوا وخاب ظنهم، وللإمام بلادنا الحبيبة في خدمة الدين الحنيف، دين التسامح والمحبة والألفة
يزعجنا أرباب الإسلام السياسي، بقضية واحدة يدورون حولها ويشغلون المجتمعات بها، فلا يوجد أمامهم شيء آخر، هذه القضية أو هذا الموضوع هو كيفية الانقضاض على السلطة في أي مجتمع، وكيف يتحكمون في مفاصل أي مجتمع، كيف يسيطرون على العقول من خلال تغذية الناس بالأفكار المشوشة التي لا تستقيم حتى مع مبادئ ديننا الحنيف، وذلك من خلال خطبهم الرنانة أو حتى التسلل إلى المناهج الدراسية للنشء، وغيرها من الطرق الملتوية.
والغرض من كل هذا في نهاية المطاف هو تمهيد العقول لتقبل بأفكارهم المنحرفة الهدامة، الأفكار التي تحقق تطلعاتهم وأهدافهم.
سترى غرس هؤلاء على مواقع التواصل مثل تويتر وغيره ماثلاً، كلمات تكتب للتمجيد لأي حزب من أحزابهم ولأي قائد من قادتهم، لكنهم يصمتون كالغربان عند تناولها الجيف، ويخرسون تماماً، كلما لفحهم خبر أو إنجاز إسلامي، لبلادنا الحبيبة الإمارات.
قبل أيام أعلن «أن الإمارات احتلت المرتبة الأولى عربياً والثانية عالمياً بعد ماليزيا باعتبارها أفضل منظومة متكاملة للاقتصاد الإسلامي، بحسب المؤشر العالمي للاقتصاد الإسلامي، والذي يشمل 73 دولة، وجاء الكشف عن المؤشر ضمن تقرير الاقتصاد الإسلامي الذي جرى إطلاقه مع اقتراب موعد القمة العالمية التي ستعقد في دبي، ويهدف إلى إظهار صحة التطور في القطاعات الستة الرئيسة للأغذية الحلال والتمويل الإسلامي والسياحة العائلية والأزياء المحافظة ووسائل الإعلام والبرامج الترفيهية الحلال ومستحضرات الصيدلة والتجميل الحلال».
مثل هذا الخبر، سيفرح كل مسلم حقيقي الإسلام، وسيسعد كل من في قلبه إيمان، لكن هؤلاء المرجفين متطرفي الفكر والفعل، لن يعجبهم، لأن هذا الإنجاز لم تحققه دولة تدعمهم، أو حزب ينتمون إليه، فتعسوا وخاب ظنهم، وللإمام بلادنا الحبيبة في خدمة الدين الحنيف، دين التسامح والمحبة والألفة
