جبهة التحرير الفلسطينية التقت حركة امل ..المجتمعون حذروا من تمادي العدو في اعتداءاته على الاقصى
رام الله - دنيا الوطن
زار وفدا من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة يرافقه رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه مقراقليم جبل عامل لحركة امل، حيث كان في استقباله المسؤول الاعلامي للحركة صدر الدين داوود ، في حضور عضو قيادة الحركة عباس عيسى، وهنأ الجمعة حركة امل بعيد الاضحى المبارك وبعودة حجاج بيت الله الحرام سالمين وبحث المجتمعون الاوضاع على الساحتين المحلية والاقليمية بشكل عام، والساحة الفلسطينية بشكل خاص، وتداعيات العدوان الاسرائيلي على الاقصى، هذا العدوان الذي يأتي في سياق مخطط صهيوني لتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا، تمهيدا للاستيلاء عليه بالكامل وهدمه وبناء الهيكل المزعوم مكانه.
وحذر المجتمعون من تمادي العدو الصهيوني في اعتداءاته على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وخصوصا في المسجد الأقصى ، ومطالبة الدول العربية والإسلامية والأمم المتحدة للتحرك العاجل لإنقاذ القدس والمسجد الأقصى من خطر التهويد.
ولفت المجتمعون ان رفع العلم الفلسطيني فوق الامم المتحدة الى جانب اعلام الدول يعتبر انتصار لفلسطين وتضحيات الشعب الفلسطيني على طريق تحقيق الاهداف الوطنية المشروعة في العودة واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
واكد المجتمعون ، على تعزيز العلاقة الاخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، والمحافظة على امن لبنان والمخيمات الفلسطينية، والتعاون لمواجهة مشاريع الفتن المتنقلة التي لا تخدم الا العدو الصهيوني، وأكدا دعم وحدة لبنان وامنه واستقراره.
واشاد المجتمعون بمواقف ودور دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، وقيادة حركة امل على دعمهما الدائم للقضية الفلسطينية، ووقوفهما الى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، متمنين النجاح لطاولة الحوار اللبناني ، لان وحدة لبنان واستقراره تشكل اكبر سندا لفلسطين.
ورأى المجتمعون ان الكوارث التي تتعرض لها دول المنطقة حدث ولا حرج ، وخاصة الحرب الاستعمارية على سوريا، ودول المنطقة بكاملها، من خلال دعم الارهاب التكفيري الذي يقتل الابرياء ويستهدف الحجر والبشر والتاريخ والجغرافيا ، حيث تأتي اسرائيل لكي تنقض في فرصة سانحة من خلال عدوانها على القنيطرة مما يتطلب من الجميع استنهاض الطاقات لمواجهة المخاطر والعمل على دعم قوى المقاومة في المنطقة
وتوجه المجتمعون من الجمهورية الاسلامية الإيرانية، قيادة وشعبا، بتعازيهم الحارة بضحايا الحجاج الايرانيين في الحرم المكي في منى، بالحادثة المحزنة والمؤلمة.
وتوجه عبد فقيه بالشكر لحركة امل وقيادتها على مواساتهم بوفاة والده باسم عائلته ، مؤكدا على دور حركة امل في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة .
زار وفدا من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة يرافقه رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه مقراقليم جبل عامل لحركة امل، حيث كان في استقباله المسؤول الاعلامي للحركة صدر الدين داوود ، في حضور عضو قيادة الحركة عباس عيسى، وهنأ الجمعة حركة امل بعيد الاضحى المبارك وبعودة حجاج بيت الله الحرام سالمين وبحث المجتمعون الاوضاع على الساحتين المحلية والاقليمية بشكل عام، والساحة الفلسطينية بشكل خاص، وتداعيات العدوان الاسرائيلي على الاقصى، هذا العدوان الذي يأتي في سياق مخطط صهيوني لتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا، تمهيدا للاستيلاء عليه بالكامل وهدمه وبناء الهيكل المزعوم مكانه.
وحذر المجتمعون من تمادي العدو الصهيوني في اعتداءاته على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وخصوصا في المسجد الأقصى ، ومطالبة الدول العربية والإسلامية والأمم المتحدة للتحرك العاجل لإنقاذ القدس والمسجد الأقصى من خطر التهويد.
ولفت المجتمعون ان رفع العلم الفلسطيني فوق الامم المتحدة الى جانب اعلام الدول يعتبر انتصار لفلسطين وتضحيات الشعب الفلسطيني على طريق تحقيق الاهداف الوطنية المشروعة في العودة واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
واكد المجتمعون ، على تعزيز العلاقة الاخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، والمحافظة على امن لبنان والمخيمات الفلسطينية، والتعاون لمواجهة مشاريع الفتن المتنقلة التي لا تخدم الا العدو الصهيوني، وأكدا دعم وحدة لبنان وامنه واستقراره.
واشاد المجتمعون بمواقف ودور دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، وقيادة حركة امل على دعمهما الدائم للقضية الفلسطينية، ووقوفهما الى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، متمنين النجاح لطاولة الحوار اللبناني ، لان وحدة لبنان واستقراره تشكل اكبر سندا لفلسطين.
ورأى المجتمعون ان الكوارث التي تتعرض لها دول المنطقة حدث ولا حرج ، وخاصة الحرب الاستعمارية على سوريا، ودول المنطقة بكاملها، من خلال دعم الارهاب التكفيري الذي يقتل الابرياء ويستهدف الحجر والبشر والتاريخ والجغرافيا ، حيث تأتي اسرائيل لكي تنقض في فرصة سانحة من خلال عدوانها على القنيطرة مما يتطلب من الجميع استنهاض الطاقات لمواجهة المخاطر والعمل على دعم قوى المقاومة في المنطقة
وتوجه المجتمعون من الجمهورية الاسلامية الإيرانية، قيادة وشعبا، بتعازيهم الحارة بضحايا الحجاج الايرانيين في الحرم المكي في منى، بالحادثة المحزنة والمؤلمة.
وتوجه عبد فقيه بالشكر لحركة امل وقيادتها على مواساتهم بوفاة والده باسم عائلته ، مؤكدا على دور حركة امل في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة .
