عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

فلسطين تأتي في المرتبة 93 عالميا في تقييم مستوي رفاهية كبار السن

رام الله - دنيا الوطن
في دراسة هي الثانية من نوعها قامت المؤسسة الدولية لرعاية كبار السن HelpAge International وبالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للإسكان ومنظمة الصحة العالمية ومؤسسات دولية أخرى, بإصدار معيار العمر العالمي لمراقبة مؤشرات الأعمار في 96 دولة حول العالم بالتركيز على مستوى الرفاهية والرعاية التي توفرها الدول لسكانها من كبار السن.
صنفت فلسطين (قطاع غزة والضفة الغربية ) في المرتبة 93 من بين 96 دولة
وذلك بسبب انخفاض الارتياح لكبار السن مع الترابط الاجتماعي حيث بلغت نسبة ترابط الاجتماعي 68 % ومؤشر الحرية المدنية لكبار السن بلغت نسبة 41% نسبة إلي المتوسطات الاقليمية كما أنها تحتل المرتبة المنخفضة في القطاع الصحي وهي 73% بالإضافة لاحتلالها علي مرتبة منخفضة في الأمن الداخلي وهي 81% , بلغت نسبة الأسر الفقيرة التي يعيش فيها كبار السن هي 22.2%
و33% من الأسر (1.6 مليون فلسطيني ) غير قادرين علي تلبية احتياجاتهم الأساسية الغذائية والمستلزمات المنزلية , حياة كبار السن وسبل العيش تتأثر بشدة من حالة صراع مستمر. كثير من الناس غير قادرين على العثور على عمل أو الحصول على الغذاء أو الخدمات. الوضع غير المحتمل أن تحسين في أي وقت قريب ويبقى كبار السن واحدة من المجموعات الأكثر استبعادا في المجتمع، وغير مرئية في البرامج الحكومية وغير الحكومية.
ومن كبار السن لم ينهوا اية مرحلة تعليمية ونسبتهم 51.8% , ومنهم من يشاركون في المسيرة تعليمية ونسبتهم 14.8% ومنهم أميون لا يعرفون القراءة والكتابة وكانت نسبتهم 33.7%..
البيانات تشير إلى أن 47.1٪ من كبار السن في الأراضي الفلسطينية المحتلة لا تقرأ الصحف أو المجلات، ولكن أن 65.4٪ مشاهدة التلفزيون يوميا و 27.8٪ يستمعون إلى الراديو.
وقد أدى استمرار الصراع والاحتلال للأراضي الفلسطينية للشعب الفلسطيني الذي يعاني بشكل كبير. التهجير القسري، تقييد حرية الحركة والعنف يعني أن الحصول على الخدمات الأساسية للشعب الفلسطيني لا يزال يشكل تحديا قويا علي كبار السن .

وفي أعقاب حرب غزة في أغسطس 2014، أجرت المؤسسة الدولية لرعاية كبار السن في قطاع غزة تقيم الاحتياجات لكبار السن ، فكان 53.3٪ من المشردين هم كبار السن.
وفي تفاصيل حول هذا المؤشر
أكد اياد الأعرج – المدير الاقليمي للمؤسسة الدولية لرعاية كبار السن،ان هناك 96 دولة . تغطي 91% من تعداد سكان العالم تبلغ اعمارهم الستين فما فوق.
وأن المؤسسة ومن خلال دراستها استندت على تقييم أربع مجالات وهي الرعاية الصحية وضمان دخل كبير السن ومستوى العلم والعمل ومستوى مشاركة كبار السن ضمن مجتمعات هذه الدول.
وأكد اياد أن هذا المؤشر يقدم فهم أوسع وأشمل لظروف كبار السن وللتحديات التي يوجهونها ويشدد على ضرورة وجود احصائيات عالمية مفصلة حسب الجنس والتقسيم العمري لمن هم فوق عمر 60, وهو أيضا يتيح لحكومات الدول مناقشة كافة المواضيع التي من شأنها التأثير على مستوى رفاهية واستقلالية كبار السن مثل الضمان الاجتماعي ونسبة كبار السن من القوى العاملة.