همة نيوز تصدر تقرير الانتهاكات والاعتداءات في المسجد الاقصى لشهر ايلول
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت مجموعة "همة نيوز" الشبابية الإعلامية تقريراً شهرياً يرصد انتهاكات الاحتلال في المسجد الأقصى لشهر أيلولسبتمبر 2015 من إبعاد واعتقالات واعتداءات من المستوطنين وشرطة الاحتلال.
الاعتقالات:
رصدت همّة نيوز 43 اعتقالاً من المسجد الأقصى والأبواب (28 رجل، 11 سيدة، 4 أطفال) أُفرج عنهم جميعاً بعد تسليم معظمهم أوامر إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة.
الإبعاد:
وصل عدد المبعدين عن القدس والمسجد الأقصى الشهر الماضي 49 مبعد (37 رجل، 10 نساء، قاصرين اثنين) من بينهم (15 رجل عن القدس، و 3 رجال وسيدتين عن البلدة القديمة) وذلك لفترات متفاوتة تتراوح ما بين عشرة أيام وستة أشهر.
المستوطنين:
وكشفت "همّة نيوز" أنّ 1575 مستوطن اقتحم المسجد الاقصى، و 8 عناصر مخابرات، بالاضافة الى وزير الاسكان اوري ارئيل الذي ألقى كلمةً في باب الرحمة داخل المسجد الاقصى وأدى شعائر تلمودية.
الانتهاكات:
انتهاكات الشرطة:
وثّقت همّة نيوز 609 حالة اعتداء (271 رجل، 302 سيدة، 36 طفل) في باحات المسجد الأقصى وعلى الأبواب، وتمثّلت الاعتداءات بالضرب والدفع والرّكل، والدهس بالقدمين على الجسد بشكلٍ يتعارض مع القانون الدّولي.
الاعتداء على الأطفال والنّساء:
تصاعدت وتيرة الاعتداءات على النّساء والأطفال الشّهر الماضي داخل باحات المسجد الأقصى وعلى الأبواب، سيما في باب السلسلة الذي شهد اعتداءات يومية من قوات الاحتلال عن طريق الدّفع والرّكل والشتم والضرب المبرح والقاء قنابل الصوت والغاز.
واستخدمت قوات الاحتلال القوة المفرطة مع النّساء خلال ابعادهنّ عن الأبواب وأثناء اعتقالهنّ كالدهس على الجسد وإدخال الأصابع في عيون المعتقلات ومحاولة خلع حجابهنّ وتمزيق ملابسهنّ وضربهنّ على العظام بشكلٍ متعمد.
واستخدمت مخابرات الاحتلال والشرطة أسلوباً جديداً بالتعامل مع النساء يتمثل في اقتحام بيوتهنّ فجراً واعتقالهنّ وتسليمهنّ أوامر إبعاد عن ساحات المسجد الأقصى.
أما بما يتعلق بالأطفال، فقد حرم مئات الطلاب من الوصول الى مدارسهم المتواجدة داخل باحات المسجد الأقصى ومنعوا من حقهم بالتّعليم، بالاضافة الى تعرضهم لاعتداءات جسدية عن طريق الضرب والدّفع والترهيب والتهديد بالاعتقال.
المنع:
وواصلت شرطة الاحتلال منع أكثر من 55 سيدة ورجل من دخول المسجد الأقصى حتى الساعة الثالثة عصراً بعد إدراج أسمائهم في لائحة أطلق عليها "اللائحة السوداء" وفرضت الشرطة قيوداً مشددةً على الأبواب ومنعت الرّجال دون 50 عاماً من الوصول الى المسجد 10 أيام خلال الشهر.
اقتحام المسجد الأقصى:
اقتحمت قوات الاحتلال الخاصة باحات المسجد الأقصى بشكل شبه يومي، واندلعت مواجهات داخل الباحات خمس مرات أصيب خلالها المصلون بالرصاص المطاطي والاختناق نتيجة اطلاق القوات للأعيرة المطاطية عليهم.
وخلال أيام المواجهات، تعرض المصلى القبلي لخرابٍ كبير من تكسير للنوافذ والأبواب، وحرق جزء من السجاد، وتدمير المحتويات وسرقتها، ونصبت قوات الاحتلال جداراً حديدياً على أبواب المصلى لمحاصرة المعتكفين داخله لتأمين اقتحامات المستوطنين، وأدخلت الشرطة مدرعة صغيرة لأول مرة الى الباحات لحماية جنود الاحتلال.
وفي يوم السبت الموافق 199، أقدمت شرطة الاحتلال على تصوير جميع بوابات المسجد الأقصى وتسجيل قياس طولها وعرضها.
الانتهاكات بحق حراس الأقصى وموظفي الإعمار:
سجلت همّة نيوز 75 حالة اعتداء على حراس المسجد الأقصى طوال الشهر الماضي، وفي سابقةٍ هي الأولى من نوعها أجبرت قوات الاحتلال الحراس على الانسحاب من باحات المسجد وطردتهم بعد الاعتداء عليهم ومنعتهم من مرافقة المستوطنين خلال جولات الاقتحام.
وفي 169 اعتدت قوات الاحتلال على الحراس أمام المصلى القبلي عن طريق الضرب المبرح مما أدى لإصابة حارسين اثنين، وفي 259 اعتدت الشرطة على حارس الأقصى حمزة نمر بالضرب المبرح على أبواب المسجد الأقصى قبل اعتقاله وتسليمه قراراً بالابعاد عن الأقصى.
واعتقلت قوات الاحتلال المسؤول الاعلامي في دائرة الأوقاف الاسلامية فراس الدّبس من داخل المسجد الأقصى لتفرج عنه لاحقاً بعد التحقيق معه.
انتهاكات المستوطنين:
ورصدت "همة نيوز" 22 حالة اعتداء من قبل المستوطنين على المصلين داخل الأقصى والأبواب، عن طريق الدّفع والرّكل والرش بغاز الفلفل والضرب المبرح دون أي محاسبة من شرطة الاحتلال.
وفي 149 اعتدى مستوطن على سيدة مقدسية بالضرب باب السلسلة بحماية شرطة الاحتلال، وفي 299 أقدم مستوطن على رش غاز الفلفل على وجه شاب مقدسي مما أدى الى إغمائه، وتكرر هذا الفعل مع شابة مقدسية في 309 ورفضت شرطة الاحتلال ادخالها الى عيادة الاقصى لعلاجها.
وفي ذات اليوم اعتدت مجموعة من المستوطنين على الشبان المقدسيين عن طريق الضرب ورمي المياه والحجارة وزجاجات العصير من النوافذ خلال تواجدهم في عقبة الخالدية.
وتعرض الشاب المسعف (تحدي طوخي) للضرب المبرح من قبل مستوطنين خلال عودته من منزله بالقرب من أبواب المسجد الأقصى، فتوجه الى الشرطة ليقدم شكوى قانونية ولكنّ شرطة الاحتلال لمْ تحاسب الجناة، وبدلاً من ذلك سلمته أمراً بالابعاد عن البلدة القديمة.
وفي 169 توجه المتطرف في حزب الليكود يهودا غليك الى باب السلسلة لاستفزاز المصلين والمبعدين عن المسجد الاقصى بعد أنْ حاول اقتحام الباحات ولكنّ شرطة الاحتلال منعته بناء على قرار من المحكمة
ونظم المستوطنون وقفات احتجاجية شبه يومية في باب السلسلة للمطالبة بالسيادة الاسرائيلية على المسجد وتقسيمه زمانياً ومكانياً، وخلال الوقفة منعت قوات الاحتلال جميع المسلمين بالمرور من المنطقة وحدّت من حرية تنقلهم وتعمدت التضييق على التجار والمحلات التجارية لتأمين مظاهرة المستوطنين.
وتعمد المستوطنون خلال خروجهم من باحات المسجد الاقصى الاعتداء على المبعدين على الأبواب واستفزازهم بالرقص والغناء.
الاعتداء على الصحفيين:
تصاعدت وتيرة الاعتداءات على الصحفيين من شرطة الاحتلال الشهر الماضي، حيث وثقت "همة نيوز" 73 اعتداء من قوات الاحتلال التي منعتهم من التصوير وممارسة حريتهم بالتصوير والتوثيق.
وتمثلت الاعتداءات ما بين الدفع والضرب والشتم بألفاظ نابية وتكسير المعدات والكاميرات وطردهم من أماكن المواجهات والاشتباكات ومنعهم من التغطية الاعلامية، وتسليمهم اوامر استدعاء للتحقيق، واعتقالهم وتوقيفهم.
وأصيب عشرات الصحفيين بقنابل الصوت التي أطلقتها قوات الاحتلال على المصلين، بالاضافة الى حالات الاختناق نتيجة الغاز.
الاعتداء على طواقم الاسعاف:
واعتدت قوات الاحتلال على 11 مسعفاً خلال أحداث المسجد الاقصى، ومنعت الطواقم الطبية من الوصول الى المسجد الأقصى لعلاج الجرحى، وفي باب السلسلة تعرض المسعفون للضرب والدفع من قوات الاحتلال خلال أدائهم عملهم، وفي 279 منعت شرطة الاحتلال المسعفة ايمان من تقديم العلاج لسيدة مقدسية أصيبت بقنبلة صوت واعتدت على السيدة بالضرب والدهس على الوجه.
أصدرت مجموعة "همة نيوز" الشبابية الإعلامية تقريراً شهرياً يرصد انتهاكات الاحتلال في المسجد الأقصى لشهر أيلولسبتمبر 2015 من إبعاد واعتقالات واعتداءات من المستوطنين وشرطة الاحتلال.
الاعتقالات:
رصدت همّة نيوز 43 اعتقالاً من المسجد الأقصى والأبواب (28 رجل، 11 سيدة، 4 أطفال) أُفرج عنهم جميعاً بعد تسليم معظمهم أوامر إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة.
الإبعاد:
وصل عدد المبعدين عن القدس والمسجد الأقصى الشهر الماضي 49 مبعد (37 رجل، 10 نساء، قاصرين اثنين) من بينهم (15 رجل عن القدس، و 3 رجال وسيدتين عن البلدة القديمة) وذلك لفترات متفاوتة تتراوح ما بين عشرة أيام وستة أشهر.
المستوطنين:
وكشفت "همّة نيوز" أنّ 1575 مستوطن اقتحم المسجد الاقصى، و 8 عناصر مخابرات، بالاضافة الى وزير الاسكان اوري ارئيل الذي ألقى كلمةً في باب الرحمة داخل المسجد الاقصى وأدى شعائر تلمودية.
الانتهاكات:
انتهاكات الشرطة:
وثّقت همّة نيوز 609 حالة اعتداء (271 رجل، 302 سيدة، 36 طفل) في باحات المسجد الأقصى وعلى الأبواب، وتمثّلت الاعتداءات بالضرب والدفع والرّكل، والدهس بالقدمين على الجسد بشكلٍ يتعارض مع القانون الدّولي.
الاعتداء على الأطفال والنّساء:
تصاعدت وتيرة الاعتداءات على النّساء والأطفال الشّهر الماضي داخل باحات المسجد الأقصى وعلى الأبواب، سيما في باب السلسلة الذي شهد اعتداءات يومية من قوات الاحتلال عن طريق الدّفع والرّكل والشتم والضرب المبرح والقاء قنابل الصوت والغاز.
واستخدمت قوات الاحتلال القوة المفرطة مع النّساء خلال ابعادهنّ عن الأبواب وأثناء اعتقالهنّ كالدهس على الجسد وإدخال الأصابع في عيون المعتقلات ومحاولة خلع حجابهنّ وتمزيق ملابسهنّ وضربهنّ على العظام بشكلٍ متعمد.
واستخدمت مخابرات الاحتلال والشرطة أسلوباً جديداً بالتعامل مع النساء يتمثل في اقتحام بيوتهنّ فجراً واعتقالهنّ وتسليمهنّ أوامر إبعاد عن ساحات المسجد الأقصى.
أما بما يتعلق بالأطفال، فقد حرم مئات الطلاب من الوصول الى مدارسهم المتواجدة داخل باحات المسجد الأقصى ومنعوا من حقهم بالتّعليم، بالاضافة الى تعرضهم لاعتداءات جسدية عن طريق الضرب والدّفع والترهيب والتهديد بالاعتقال.
المنع:
وواصلت شرطة الاحتلال منع أكثر من 55 سيدة ورجل من دخول المسجد الأقصى حتى الساعة الثالثة عصراً بعد إدراج أسمائهم في لائحة أطلق عليها "اللائحة السوداء" وفرضت الشرطة قيوداً مشددةً على الأبواب ومنعت الرّجال دون 50 عاماً من الوصول الى المسجد 10 أيام خلال الشهر.
اقتحام المسجد الأقصى:
اقتحمت قوات الاحتلال الخاصة باحات المسجد الأقصى بشكل شبه يومي، واندلعت مواجهات داخل الباحات خمس مرات أصيب خلالها المصلون بالرصاص المطاطي والاختناق نتيجة اطلاق القوات للأعيرة المطاطية عليهم.
وخلال أيام المواجهات، تعرض المصلى القبلي لخرابٍ كبير من تكسير للنوافذ والأبواب، وحرق جزء من السجاد، وتدمير المحتويات وسرقتها، ونصبت قوات الاحتلال جداراً حديدياً على أبواب المصلى لمحاصرة المعتكفين داخله لتأمين اقتحامات المستوطنين، وأدخلت الشرطة مدرعة صغيرة لأول مرة الى الباحات لحماية جنود الاحتلال.
وفي يوم السبت الموافق 199، أقدمت شرطة الاحتلال على تصوير جميع بوابات المسجد الأقصى وتسجيل قياس طولها وعرضها.
الانتهاكات بحق حراس الأقصى وموظفي الإعمار:
سجلت همّة نيوز 75 حالة اعتداء على حراس المسجد الأقصى طوال الشهر الماضي، وفي سابقةٍ هي الأولى من نوعها أجبرت قوات الاحتلال الحراس على الانسحاب من باحات المسجد وطردتهم بعد الاعتداء عليهم ومنعتهم من مرافقة المستوطنين خلال جولات الاقتحام.
وفي 169 اعتدت قوات الاحتلال على الحراس أمام المصلى القبلي عن طريق الضرب المبرح مما أدى لإصابة حارسين اثنين، وفي 259 اعتدت الشرطة على حارس الأقصى حمزة نمر بالضرب المبرح على أبواب المسجد الأقصى قبل اعتقاله وتسليمه قراراً بالابعاد عن الأقصى.
واعتقلت قوات الاحتلال المسؤول الاعلامي في دائرة الأوقاف الاسلامية فراس الدّبس من داخل المسجد الأقصى لتفرج عنه لاحقاً بعد التحقيق معه.
انتهاكات المستوطنين:
ورصدت "همة نيوز" 22 حالة اعتداء من قبل المستوطنين على المصلين داخل الأقصى والأبواب، عن طريق الدّفع والرّكل والرش بغاز الفلفل والضرب المبرح دون أي محاسبة من شرطة الاحتلال.
وفي 149 اعتدى مستوطن على سيدة مقدسية بالضرب باب السلسلة بحماية شرطة الاحتلال، وفي 299 أقدم مستوطن على رش غاز الفلفل على وجه شاب مقدسي مما أدى الى إغمائه، وتكرر هذا الفعل مع شابة مقدسية في 309 ورفضت شرطة الاحتلال ادخالها الى عيادة الاقصى لعلاجها.
وفي ذات اليوم اعتدت مجموعة من المستوطنين على الشبان المقدسيين عن طريق الضرب ورمي المياه والحجارة وزجاجات العصير من النوافذ خلال تواجدهم في عقبة الخالدية.
وتعرض الشاب المسعف (تحدي طوخي) للضرب المبرح من قبل مستوطنين خلال عودته من منزله بالقرب من أبواب المسجد الأقصى، فتوجه الى الشرطة ليقدم شكوى قانونية ولكنّ شرطة الاحتلال لمْ تحاسب الجناة، وبدلاً من ذلك سلمته أمراً بالابعاد عن البلدة القديمة.
وفي 169 توجه المتطرف في حزب الليكود يهودا غليك الى باب السلسلة لاستفزاز المصلين والمبعدين عن المسجد الاقصى بعد أنْ حاول اقتحام الباحات ولكنّ شرطة الاحتلال منعته بناء على قرار من المحكمة
ونظم المستوطنون وقفات احتجاجية شبه يومية في باب السلسلة للمطالبة بالسيادة الاسرائيلية على المسجد وتقسيمه زمانياً ومكانياً، وخلال الوقفة منعت قوات الاحتلال جميع المسلمين بالمرور من المنطقة وحدّت من حرية تنقلهم وتعمدت التضييق على التجار والمحلات التجارية لتأمين مظاهرة المستوطنين.
وتعمد المستوطنون خلال خروجهم من باحات المسجد الاقصى الاعتداء على المبعدين على الأبواب واستفزازهم بالرقص والغناء.
الاعتداء على الصحفيين:
تصاعدت وتيرة الاعتداءات على الصحفيين من شرطة الاحتلال الشهر الماضي، حيث وثقت "همة نيوز" 73 اعتداء من قوات الاحتلال التي منعتهم من التصوير وممارسة حريتهم بالتصوير والتوثيق.
وتمثلت الاعتداءات ما بين الدفع والضرب والشتم بألفاظ نابية وتكسير المعدات والكاميرات وطردهم من أماكن المواجهات والاشتباكات ومنعهم من التغطية الاعلامية، وتسليمهم اوامر استدعاء للتحقيق، واعتقالهم وتوقيفهم.
وأصيب عشرات الصحفيين بقنابل الصوت التي أطلقتها قوات الاحتلال على المصلين، بالاضافة الى حالات الاختناق نتيجة الغاز.
الاعتداء على طواقم الاسعاف:
واعتدت قوات الاحتلال على 11 مسعفاً خلال أحداث المسجد الاقصى، ومنعت الطواقم الطبية من الوصول الى المسجد الأقصى لعلاج الجرحى، وفي باب السلسلة تعرض المسعفون للضرب والدفع من قوات الاحتلال خلال أدائهم عملهم، وفي 279 منعت شرطة الاحتلال المسعفة ايمان من تقديم العلاج لسيدة مقدسية أصيبت بقنبلة صوت واعتدت على السيدة بالضرب والدهس على الوجه.
