فعاليات تصعيدية ضد قرارات الأنروا

رام الله - دنيا الوطن - رضوان عبد الله

أكد القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين، أبو سامر موسى، أن ما يتعرض له المسجد الأقصى اليوم هو تحد من أكبر التحديات والمخاطر التي تحيط بالمقدسات الإسلامية والمسيحية، مضيفاً أن شعبنا لديه القدرة والشجاعة على تقديم الغالي والنفيس من أجل حماية مقدسات الأمة والتي يمثلها المسجد الأقصى.كلام موسى جاء خلال استقباله هذا اليوم في مخيم الرشيدية، وفداً مشتركاً ضم رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه، وعضو المكتب السياسي لـ"جبهة التحرير الفلسطينية" أبو أسامه عباس، يرافقه عضو قيادة الجبهة في لبنان أبو جهاد.

وأكد موسى "أننا لا زلنا وسنبقى متخندقين بخندق الجهاد والمقاومة وستبقى بندقيتنا مشرعة في وجه العدو الصهيوني حتى زواله عن آخر شبر من أرضنا المقدسة".بدوره، رأى عباس أن هناك هجمة صهيونية على كل المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى، مشدداً على أن البوصلة يجب أن تبقى فلسطين.

وأضاف عباس: "نحن كفلسطينيين يجب أن نلتزم بسياسة النأي بالنفس ونبتعد عن التدخل بأي شأن داخلي في أي بلد حرصاً على قضيتنا الفلسطينية، كما أدان الممارسات الصهيونية بحق الأسرى في السجون الصهيونية، معتبرا أن ما يعانونه من ظلم وتقصير في عنايتهم الصحية والإنسانية بعيداً عن انتمائاتهم السياسة هو تحد لجلادهم وهو أكبر انتصار في وجه سجانيهم.وقال عبد فقيه: "لقد آن الأوان أن يخرج العرب من صمتهم تجاه ما يجري في فلسطين وما تتعرض له المقدسات من هجمة شرسة من قبل العدو الصهيوني".وطالب فقيه الدولة اللبنانية إعطاء الحقوق المشروعة للاجئين الفلسطينيين ومعاملتهم كضيوف على أراضيها لحين عودتهم إلى ديارهم .  

على صعيد آخر تم توقيف 40 فلسطينيا خلال محاولتهم مغادرة مرفأ طرابلس بهدف الهجرة:فقد أوقفت شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي، 40 فلسطينيا، بينهم نساء، خلال محاولتهم مغادرة مرفأ طرابلس بحرا عبر مركب، وأوقفوا أيضا صاحب المركب. وتبين أنهم من مخيم عين الحلوة و وجهة هجرتهم الى المانيا.صعد  "شباب من اجل المخيم " في مخيم نهر البارد من تحركاته الاحتجاجية على سياسة تقليص الخدمات والمساعدات التي تعتمدها الاونروا مؤخرا، حيث اقدم عدد من الشبان مساء امس الثلاثاء على إغلاق مدارس التي يعتمدها طلاب مخيم البارد المقيمين في البداوي.

ودعا "شباب من اجل المخيم "الى أوسع تحرك امام مركز الاونروا في طرابلس ، محذرين من خطوات اكثر تصعيدا في حال لم تتجاوب الاونروا لمطالبهم وأبرزها العودة عن قرار وقف بدل الايجار لسكان البارد الذين لم يعودوا بعد الى منازلهم المدمرة والطبابه و الاعمار . إعتصام لـ "أهالي البارد" في طرابلس احتجاجاً على تقليصات "الأونروا"احتشد المئات من أهالي مخيم نهر البارد، صباح اليوم الأربعاء، أمام مكتب مدير "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" في طرابلس، بدعوة من فصائل المقاومة واللجان الشعبية وحراكات المجتمع المدني جرى اعتصام حاشد صباح اليوم الاربعاء 30/9/2015 امام مقر الانروا في مدينة طرابلس رفعت خلاله يافطات وشعارات تطالب ادارة الانروا التراجع عن قرار تخفيض بدل الايجار .

والقيت بالاعتصام عدة كلمات شددت جميعها على ضرورة الاستمرار بخطة الطوارئ التي اقرت في مؤتمر فيينا .والكف عن ممارسة اداره الظهر من قبل ادارة الانروا لمطالب شعبنا المحقة .كما اكدت الكلمات على ضرورة تامين الاموال الكافية للاستمرار في عمل الانروا والتي نتمسك بها كشاهد حي على نكبة شعبنا الفلسطيني .

كما طالب المتحدثون وقف تسليم بدل الايجار حتى ايجاد حل مع ادارة الانروا.وتم التزام مكتب الانروا في طرابلس بوقف تسليم بدل الايحار حتى اشعار اخر.ويذكر ان الاعتصام جاء بعد بيان الفصائل واللجان الشعبية الذي دعى الى اضراب عام لكل مرافق الانروا في الشمال.

التعليقات