الاسلامية المسيحية تحذر من ضم كنيسة البركة واراضيها لتجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني
رام الله - دنيا الوطن
ادانت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الخميس الموافق1/10/2015م، قرار وزير جيش الاحتلال "موشي يعلون" ضم اراضي كنيسة البركة قبالة مخيم العروب شمالي الخليل جنوب الضفة الغربية وتحويلها الى مستوطنة تابعة لتجمع مستوطنات "غوش عتصيون".
واعتبر الامين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى قرار ضم اراضي الكنيسة وتحويلها لمستوطنة انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني الذي يحدد المبادئ التي تطبق خلال الحرب والاحتلال.
واضاف د. عيسى: "إسرائيل" نجحت وعلى مرأى العام أجمع من احتلال القدس أولاً، وتدنيس مقدساتها الإسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة ثانياً، وإقامة سلاسل من البؤر والتجمعات الاستيطانية في قلب القدس ومحيطها، وانتهائها مؤخراً من بناء جدار الفصل العنصري، وها هي الان توسع خدماتها المدنية والعسكرية في قلب القدس الشرقية لتكون مدينة القدس الشريف بشقيها الشرقي والغربي العاصمة الأبدية لدولة إسرائيل، ومدينة لليهود فقط".
واكد على تمادي سلطات الاحتلال بانهاك حرمة المقدسات الاسلامية والمسيحية ففي الوقت الذي تعتدي على المسجد الاقصى المبارك بالاقتحام والتدمير والتدنيس يرافقه عمليات مصادرة للكنائس واراضيها غير ابهة بحرمة دور العبادة.
وأكدت الهيئة على اتخاذ اسرائيل اجراءات و قرارات في الآونة الاخيرة بهدف احكام سيطرتها على القدس الشرقية والضفة الغربية من اجل احداث تغييرات ادارية وقانونية في وضعها، والتمهيد للاستيلاء على أكبر مساحة واسعة لإقامة المستوطنات عليها. مشيرةً الى أن سلطات الاحتلال في سباق مع الزمن في بناء وتوسيع المستوطنات وإقامة البؤر الاستيطانية الجديدة.
وطالبت الهيئة المجتمع الدولي ممثلاً بمجلس الامن الدولي بضرورة الزام اسرائيل بتنفيذ قواعد القانون الدولي كقوة احتلال ومواجهة الخطوات الاحتلالية الأحادية والتي سعت وتسعى اسرائيل من خلالها لفرض وتكريس سياسة الامر الواقع خاصة في مدينة القدس الشرقية.
ادانت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الخميس الموافق1/10/2015م، قرار وزير جيش الاحتلال "موشي يعلون" ضم اراضي كنيسة البركة قبالة مخيم العروب شمالي الخليل جنوب الضفة الغربية وتحويلها الى مستوطنة تابعة لتجمع مستوطنات "غوش عتصيون".
واعتبر الامين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى قرار ضم اراضي الكنيسة وتحويلها لمستوطنة انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني الذي يحدد المبادئ التي تطبق خلال الحرب والاحتلال.
واضاف د. عيسى: "إسرائيل" نجحت وعلى مرأى العام أجمع من احتلال القدس أولاً، وتدنيس مقدساتها الإسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة ثانياً، وإقامة سلاسل من البؤر والتجمعات الاستيطانية في قلب القدس ومحيطها، وانتهائها مؤخراً من بناء جدار الفصل العنصري، وها هي الان توسع خدماتها المدنية والعسكرية في قلب القدس الشرقية لتكون مدينة القدس الشريف بشقيها الشرقي والغربي العاصمة الأبدية لدولة إسرائيل، ومدينة لليهود فقط".
واكد على تمادي سلطات الاحتلال بانهاك حرمة المقدسات الاسلامية والمسيحية ففي الوقت الذي تعتدي على المسجد الاقصى المبارك بالاقتحام والتدمير والتدنيس يرافقه عمليات مصادرة للكنائس واراضيها غير ابهة بحرمة دور العبادة.
وأكدت الهيئة على اتخاذ اسرائيل اجراءات و قرارات في الآونة الاخيرة بهدف احكام سيطرتها على القدس الشرقية والضفة الغربية من اجل احداث تغييرات ادارية وقانونية في وضعها، والتمهيد للاستيلاء على أكبر مساحة واسعة لإقامة المستوطنات عليها. مشيرةً الى أن سلطات الاحتلال في سباق مع الزمن في بناء وتوسيع المستوطنات وإقامة البؤر الاستيطانية الجديدة.
وطالبت الهيئة المجتمع الدولي ممثلاً بمجلس الامن الدولي بضرورة الزام اسرائيل بتنفيذ قواعد القانون الدولي كقوة احتلال ومواجهة الخطوات الاحتلالية الأحادية والتي سعت وتسعى اسرائيل من خلالها لفرض وتكريس سياسة الامر الواقع خاصة في مدينة القدس الشرقية.
