هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: ضم كنيسة "البركة"إلى تجمع استيطاني تعكس الطبيعة الاستعمارية الغاشمة
رام الله - دنيا الوطن
قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بخصوص إن الخطوة التي أقدم عليها وزير الحرب الإسرائيلي "موشيه يعالون" بالاعلان عن ضم كنيسة "البركة" قرب مخيم العروب شمال الخليل إلى التجمع الاستيطاني "غوش عتصيون" تعكس الطبيعة الاستعمارية الغاشمة للحكومة الاسرائيلية الحالية ورؤيتها الأبارتهايدية المعادية لكل ما هو فلسطيني.
وترى الهيئة أن هذه الخطوة لن تغير من حقيقة الجوهر العروبي لكل شبر من أرضنا، ولن تغير من موقفنا المستند إلى حقوقنا التاريخية والقواعد القانونية للقانون الدولي الانساني وحقوق الانسان.
قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بخصوص إن الخطوة التي أقدم عليها وزير الحرب الإسرائيلي "موشيه يعالون" بالاعلان عن ضم كنيسة "البركة" قرب مخيم العروب شمال الخليل إلى التجمع الاستيطاني "غوش عتصيون" تعكس الطبيعة الاستعمارية الغاشمة للحكومة الاسرائيلية الحالية ورؤيتها الأبارتهايدية المعادية لكل ما هو فلسطيني.
وترى الهيئة أن هذه الخطوة لن تغير من حقيقة الجوهر العروبي لكل شبر من أرضنا، ولن تغير من موقفنا المستند إلى حقوقنا التاريخية والقواعد القانونية للقانون الدولي الانساني وحقوق الانسان.
اضافت: "إن هذا الاجراء الاستفزازي والباطل يمكن قراءته كإنعكاس لحالة الارتباك التي تعيشها القيادة الإسرائيلية بعد الموقف الفلسطيني الذي أعلن عنه الرئيس "محمود عباس" في خطابه يوم أمس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ويؤكد بوضوح على مصداقية الموقف الفلسطيني، وعلى دعوة المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته في اجبار اسرائيل على انهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية وتوفير الحماية الدولية لشعبنا وعلى وجوب التعامل الفلسطيني مع الاتفاقيات الموقعة مع الاسرائيليين على أساس إما ثنائية الالتزام أو اللا التزام".
ورأت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن هذه الخطوة تصعيداً باستهداف مقدساتنا وامتداداً للهجمة على المسجد الأقصى فإننا لن نألوا جهداً لمقاومة هذه الخطوة بكافة الطرق والأدوات القانونية والدبلوماسية والشعبية السلمية حتى يتم افشالها، وستبقى كنائسنا ومساجدنا وكل مقدساتنا عربية فلسطينية شاء الاحتلال أم أبى.
