د. الشريف : عباس أضاع فرصة تاريخية لاستعادة مركز القوة للقضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
صرح الدكتور طلال الشريف مؤسس التجمع الثالث في فلسطين بأن الرئيس محمود عباس قد أضاع فرصة تاريخية لاستعادة مركز القوة للقضية الفلسطينية بخطابه الرمادي المتردد في الأمم المتحدة حيث لم يكن قاطعا فيما قرره المجلس المركزي من انهاء شالتنسيق الأمني والإعلان شعن انتهاء مرحلة أوسلو وإعلان دولة فلسطين تحت الاحتلال وإنهاء التبعية الاقتصادية المتمثلة في اتفاق باريس الاقتصادي
وقال د. الشريف ولأن ابو مازن ذهب لخطابه وهو في حالة ضعف بسبب الخلافات داخل فتح والخلافات مع فصائل من منظمة التحرير والانقسام وعدم تحقيق الوحدة السياسية والجغرافية وإنهاء الانقسام وذهب دون خطة مسبقة متفق عليها مع الكل الفلسطيني للتصدي لمرحلة ما بعد الخطاب الذي وضع شعبنا في مأزق جديد هو عدم وجود اجماع فلسطيني من خلال استراتيجية وطنية موحدة حيث لم يرد عباس المواجهة الحقيقية مع الاحتلال وإلا كقائد للثورة الفلسطينية كان يجب عليه ألا يحاصر نفسه وشعبه في خيار واحد هو الاستسلام لما سيقرره المحتل وكان عليه أن يعلن من هناك عن بدأ إنهاء الارتباط بالاحتلال كلية والتوجه لشعبنا لأخذ زمام المبادرة على الأرض لانجاز الاستقلال السياسي والاقتصادي والأمني ولكان أعلن من على منبر الأمم المتحدة وتحت سمع العالم عن بدأ الفعل في مواجهة الاحتلال وليس العودة لانتظار امكانية التطبيق المتوازي أو التنصل المتوازي من الاتفاق الذي شطبته الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة
ونوه د. الشريف تصريحه بأن الخطاب كان يجب أن يكون الخطوة رقم (2 ) وأن الخطوة رقم ( 1) كان يجب أن تكون المصالحة والوحدة وأن تكون خطة التصدي لردود الفعل من الاحتلال جاهزة متفق عليها فلسطينيا وذات غطاء عربي وغطاء مالي يعزز صمود الشعب في مرحلة المواجهة الحتمية القادمة .
واختتم الشريف تصريحه بدعوة الفصائل وكل الفعاليات الفلسطينية أينما وجدت بعقد مؤتمر موسع لتشكيل جبهة انقاذ لشعبنا وقضيته بعد تخييب أبو مازن لآمال الشعب الفلسطيني في خروج حفيفي لشعبنا من مأزقه الحالي واستعادة مركز قوة القضية الفلسطينية لإنهاء الاجتلال وتحقيق الاستقلال بعيدا عن سياسات عباس الذي أصر في خطابه على استمرارها
صرح الدكتور طلال الشريف مؤسس التجمع الثالث في فلسطين بأن الرئيس محمود عباس قد أضاع فرصة تاريخية لاستعادة مركز القوة للقضية الفلسطينية بخطابه الرمادي المتردد في الأمم المتحدة حيث لم يكن قاطعا فيما قرره المجلس المركزي من انهاء شالتنسيق الأمني والإعلان شعن انتهاء مرحلة أوسلو وإعلان دولة فلسطين تحت الاحتلال وإنهاء التبعية الاقتصادية المتمثلة في اتفاق باريس الاقتصادي
وقال د. الشريف ولأن ابو مازن ذهب لخطابه وهو في حالة ضعف بسبب الخلافات داخل فتح والخلافات مع فصائل من منظمة التحرير والانقسام وعدم تحقيق الوحدة السياسية والجغرافية وإنهاء الانقسام وذهب دون خطة مسبقة متفق عليها مع الكل الفلسطيني للتصدي لمرحلة ما بعد الخطاب الذي وضع شعبنا في مأزق جديد هو عدم وجود اجماع فلسطيني من خلال استراتيجية وطنية موحدة حيث لم يرد عباس المواجهة الحقيقية مع الاحتلال وإلا كقائد للثورة الفلسطينية كان يجب عليه ألا يحاصر نفسه وشعبه في خيار واحد هو الاستسلام لما سيقرره المحتل وكان عليه أن يعلن من هناك عن بدأ إنهاء الارتباط بالاحتلال كلية والتوجه لشعبنا لأخذ زمام المبادرة على الأرض لانجاز الاستقلال السياسي والاقتصادي والأمني ولكان أعلن من على منبر الأمم المتحدة وتحت سمع العالم عن بدأ الفعل في مواجهة الاحتلال وليس العودة لانتظار امكانية التطبيق المتوازي أو التنصل المتوازي من الاتفاق الذي شطبته الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة
ونوه د. الشريف تصريحه بأن الخطاب كان يجب أن يكون الخطوة رقم (2 ) وأن الخطوة رقم ( 1) كان يجب أن تكون المصالحة والوحدة وأن تكون خطة التصدي لردود الفعل من الاحتلال جاهزة متفق عليها فلسطينيا وذات غطاء عربي وغطاء مالي يعزز صمود الشعب في مرحلة المواجهة الحتمية القادمة .
واختتم الشريف تصريحه بدعوة الفصائل وكل الفعاليات الفلسطينية أينما وجدت بعقد مؤتمر موسع لتشكيل جبهة انقاذ لشعبنا وقضيته بعد تخييب أبو مازن لآمال الشعب الفلسطيني في خروج حفيفي لشعبنا من مأزقه الحالي واستعادة مركز قوة القضية الفلسطينية لإنهاء الاجتلال وتحقيق الاستقلال بعيدا عن سياسات عباس الذي أصر في خطابه على استمرارها
