علي اسحق: خطاب ابو مازن ملتبس و مخيب للآمال وأقل من التوقعات
رام الله - دنيا الوطن
انتقد علي اسحق عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحريرالفلسطينية امين عام جبهة التحرير الفلسطينية الخطاب الذي ألقاه الرئيس الفلسطيني ابو مازن في الامم المتحدة معتبرا إياه " تضليلي ومخيب للآمال ولايحمل جديدا" .
وقال اسحق في تصريح له عقب الخطاب مباشرة ان الخطاب كان اقل من التوقعات ومليء بالشكوى والاستجداء ويفتقر إلي رؤية وخارطة طريق وكان مليئا بالتساؤلات دون تقديم الإجابات.
وأضاف كنا ننتظر مواقف سياسية واضحة من رأس الهرم الفلسطيني والتزام واضح بما قررته المؤسسات القيادية الفلسطينية وخصوصا المجلس المركزي الفلسطيني الذي قرر إلغاء التنسيق الأمني وفك كل اشكال الارتباط مع الاحتلال وإنهاء الانقسام .
وأضاف ان "الظروف السياسية والإقليمية الحالية كانت تقتضي الإعلان عن مواقف واضحة من الناحية السياسية وغير ملتبسة معتبرا ان إعلان الرئيس الفلسطيني "عدم التزامه بالاتفاقات الموقعة مع الإسرائيليين مادامت لم تلتزم بها"هو موقف
ملتبس لايرقى إلى حد الإعلان عن إلغاء اتفاقات اوسلو كما يحلوا للبعض ان يعتبر"،على حد تعبيره .
وختم اسحق تصريحه بمطالبة الرئيس عباس بالالتزام بقرارات المؤسسات الفلسطينية وفي مقدمتها المجلس المركزي وإلغاء التنسيق الأمني مع الاحتلال والعودة إلي المؤسسات القيادية الفلسطينية وخصوصا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لصياغة
السياسة الفلسطينية المركزية بعيدا عن التفرد في اتخاذ القرارات وهي السياسة المتبعة حتى الان .
انتقد علي اسحق عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحريرالفلسطينية امين عام جبهة التحرير الفلسطينية الخطاب الذي ألقاه الرئيس الفلسطيني ابو مازن في الامم المتحدة معتبرا إياه " تضليلي ومخيب للآمال ولايحمل جديدا" .
وقال اسحق في تصريح له عقب الخطاب مباشرة ان الخطاب كان اقل من التوقعات ومليء بالشكوى والاستجداء ويفتقر إلي رؤية وخارطة طريق وكان مليئا بالتساؤلات دون تقديم الإجابات.
وأضاف كنا ننتظر مواقف سياسية واضحة من رأس الهرم الفلسطيني والتزام واضح بما قررته المؤسسات القيادية الفلسطينية وخصوصا المجلس المركزي الفلسطيني الذي قرر إلغاء التنسيق الأمني وفك كل اشكال الارتباط مع الاحتلال وإنهاء الانقسام .
وأضاف ان "الظروف السياسية والإقليمية الحالية كانت تقتضي الإعلان عن مواقف واضحة من الناحية السياسية وغير ملتبسة معتبرا ان إعلان الرئيس الفلسطيني "عدم التزامه بالاتفاقات الموقعة مع الإسرائيليين مادامت لم تلتزم بها"هو موقف
ملتبس لايرقى إلى حد الإعلان عن إلغاء اتفاقات اوسلو كما يحلوا للبعض ان يعتبر"،على حد تعبيره .
وختم اسحق تصريحه بمطالبة الرئيس عباس بالالتزام بقرارات المؤسسات الفلسطينية وفي مقدمتها المجلس المركزي وإلغاء التنسيق الأمني مع الاحتلال والعودة إلي المؤسسات القيادية الفلسطينية وخصوصا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لصياغة
السياسة الفلسطينية المركزية بعيدا عن التفرد في اتخاذ القرارات وهي السياسة المتبعة حتى الان .
