بلدية قلقيلية تنظم دورة تدريبية مع مركز التعليم البيئي
رام الله - دنيا الوطن
نظمت بلدية قلقيلية بالشراكة مع مركز التعليم البيئي تدريبًا عمليًا للناشطات في المنتدى النسوي البيئي بقاعة بلدية قلقيلية يوم أمس الثلاثاء، واستعرض التمرين أفكاراً عملية لتجسيد مفاهيم تدوير الورق والبلاستيك والقماش، وإعادة تصنيع تحف ومقتنيات منزلية وحقائب وألعاب من مواد تالفة؛ لتشجيع توجهات الاهتمام بالبيئة وتقليل إنتاج النفايات المنزلية.
واستعرض رئيس البلدية عثمان داود، على هامش التدريب، التحديات الكبيرة التي تواجه البلدية في مساعي الحفاظ على المدينة نظيفة وخالية من النفايات العشوائية وتأسيس ثقافة تراعي البيئة وتحافظ على عناصرها.
وأشار إلى ما تسببه العديد من الممارسات غير البيئية في تعامل شريحة من المواطنين مع النفايات، وعدم الالتزام بالنظافة، من تداعيات صحية واقتصادية أيضاً.
وقال داود إن تكلفة العمل في جمع النفايات مرة ثانية في اليوم الواحد تحتاج إلى 3 ملايين شيقل سنويًا، وهو مبلغ بوسعه بناء نصف مدرسة حديثة تنقص المدينة، دون الحاجة لانتظار مانحين أو ممولين.
وحث المواطنين على مساندة البلدية في التقليل من النفايات، وتبني توجهات التّدوير، ودعم المنتجات المحلية، وتغيير العادات الاجتماعية في تقديم المشروبات الغازية في الأفراح، لصالح ما يتم إنتاجه محليًا من ألبان.
وذكر داود بأن، البلدية تحرص على الاهتمام بالبيئة، وتدعم جهود المنتدى النسوي وترعى مبادراته الخضراء
فيما أشارت مسؤولة النوع الاجتماعي في البلدية نهاية عفانة إلى أن المنتدى النسوي البيئي سبق وأن عقد أربع لقاءات توعوية بمرضي أنفلونزا الطيور، وأنفلونزا الخنازير، ونظم نشاطًا لغرس الأشجار في حديقة الحيوانات لمناسبة يوم البيئة الفلسطيني، إضافة إلى فتح حوار مع رئيس وأعضاء المجلس البلدي، ناقشتخلاله الناشطات التحديات البيئية في مدينتهن.
وأكدت أن التدريب والتوعية بالمهارات البيئية مسألة مهمة، وتعزز من دور النساء ومشاركتهن المجتمعية.
وتمرنت 16 ناشطة نسوية على مهارات مختلفة، وصنعن مجسمات وقطعًا من خامات تذهب بالعادة إلى حاويات النفايات. وتولت المتدربة المهندسة سماح أسعد من مدينة نابلس نقل أفكار ومفاهيم أساسية في ابتكار تصاميم فنية تصلح للاستخدام
المنزلي متعدّد الأوجه، واستعرضت نماذج عديدة جرى إنتاجها من ورق وقماش وبلاستيك مستعمل.
وحددت المشاركات قائمة مصنوعات يدوية معاد تدويرها، سيجري إنتاجها في الأسابيع المقبلة، ثم سيتم عرضها لطلبة المدارس وللمواطنين؛ لتشجيعهم على التوجهات
البيئية.
نظمت بلدية قلقيلية بالشراكة مع مركز التعليم البيئي تدريبًا عمليًا للناشطات في المنتدى النسوي البيئي بقاعة بلدية قلقيلية يوم أمس الثلاثاء، واستعرض التمرين أفكاراً عملية لتجسيد مفاهيم تدوير الورق والبلاستيك والقماش، وإعادة تصنيع تحف ومقتنيات منزلية وحقائب وألعاب من مواد تالفة؛ لتشجيع توجهات الاهتمام بالبيئة وتقليل إنتاج النفايات المنزلية.
واستعرض رئيس البلدية عثمان داود، على هامش التدريب، التحديات الكبيرة التي تواجه البلدية في مساعي الحفاظ على المدينة نظيفة وخالية من النفايات العشوائية وتأسيس ثقافة تراعي البيئة وتحافظ على عناصرها.
وأشار إلى ما تسببه العديد من الممارسات غير البيئية في تعامل شريحة من المواطنين مع النفايات، وعدم الالتزام بالنظافة، من تداعيات صحية واقتصادية أيضاً.
وقال داود إن تكلفة العمل في جمع النفايات مرة ثانية في اليوم الواحد تحتاج إلى 3 ملايين شيقل سنويًا، وهو مبلغ بوسعه بناء نصف مدرسة حديثة تنقص المدينة، دون الحاجة لانتظار مانحين أو ممولين.
وحث المواطنين على مساندة البلدية في التقليل من النفايات، وتبني توجهات التّدوير، ودعم المنتجات المحلية، وتغيير العادات الاجتماعية في تقديم المشروبات الغازية في الأفراح، لصالح ما يتم إنتاجه محليًا من ألبان.
وذكر داود بأن، البلدية تحرص على الاهتمام بالبيئة، وتدعم جهود المنتدى النسوي وترعى مبادراته الخضراء
فيما أشارت مسؤولة النوع الاجتماعي في البلدية نهاية عفانة إلى أن المنتدى النسوي البيئي سبق وأن عقد أربع لقاءات توعوية بمرضي أنفلونزا الطيور، وأنفلونزا الخنازير، ونظم نشاطًا لغرس الأشجار في حديقة الحيوانات لمناسبة يوم البيئة الفلسطيني، إضافة إلى فتح حوار مع رئيس وأعضاء المجلس البلدي، ناقشتخلاله الناشطات التحديات البيئية في مدينتهن.
وأكدت أن التدريب والتوعية بالمهارات البيئية مسألة مهمة، وتعزز من دور النساء ومشاركتهن المجتمعية.
وتمرنت 16 ناشطة نسوية على مهارات مختلفة، وصنعن مجسمات وقطعًا من خامات تذهب بالعادة إلى حاويات النفايات. وتولت المتدربة المهندسة سماح أسعد من مدينة نابلس نقل أفكار ومفاهيم أساسية في ابتكار تصاميم فنية تصلح للاستخدام
المنزلي متعدّد الأوجه، واستعرضت نماذج عديدة جرى إنتاجها من ورق وقماش وبلاستيك مستعمل.
وحددت المشاركات قائمة مصنوعات يدوية معاد تدويرها، سيجري إنتاجها في الأسابيع المقبلة، ثم سيتم عرضها لطلبة المدارس وللمواطنين؛ لتشجيعهم على التوجهات
البيئية.
كما اقترحن تعميم التدريبات للمعلمات وطالبات المدارس؛ لأنهن يشكلن نسبة كبيرة في المجتمع، وبوسعهن تغيير الممارسات البيئية نحو الأفضل.
