كاتب فرنسي يحذر بلاده من شيطنة المسلمين
رام الله - دنيا الوطن
حذر إدوي بلينيل، الكاتب والصحفي الفرنسي رئيس موقع "ميديابارت" بلاده من شيطنة المسلمين حالياً كما كانت تفعل مع الغجر في القرن الماضي.
وأوضح بلينيل أنّه ينبغي قبول وإدماج المسلمين الذين أصبحوا بمثابة كبش فداء جديد لفرنسا، مشيراً إلى أنّه حين قالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، ذات يوم: إنّ الإسلام ينتمي لألمانيا، لكم تمنّيت أن أسمع قولاً مماثلاً من فرنسا.
وشدد صاحب كتاب "من أجل المسلمين" على أنّه يتعيّن على الفرنسيين أن يدركوا أنه بإمكاننا التعايش مع بعضنا بعضاً، وليس أحد منّا دون الآخر، أو ضدّ الآخر، أو غصباً عن الآخر، بل يمكننا فعل ذلك معاً، لافتاً إلى أنّه يمكن للمرء أن يكون فرنسياً ومسلماً.
وتابع الكاتب الفرنسي أن الكلمات العنيفة المستخدمة ضد المسلمين تؤسّس للامبالاة، وتغرق البلاد في مأزق رهيب، ولذلك، ينبغي علينا وقف العنف الذي يمتزج بمواقف اللحظة ويعوّد الرأي العام على التمييز.
وقال: ينبغي رفض الشعور بأنّ المرء ضحية، لأن ذلك يولّد إحساساً بالاستياء يقود نحو متاهات لا أول لها ولا آخر، ولذا علينا إدماج الشباب قبل أن يجبر على سلك دروب الضياع، ومن أجل ألا نضيعه أيضاً.
وختم الكاتب الفرنسي حديثه لوكالة "الأناضول"، في مقر المعهد الفرنسي بتونس، بأنّه ينبغي أن نتّحد؛ لأن في ذلك قوتنا، وأنه علينا قبول اختلافاتنا، لأنّ الحركة الجماعية هي وحدها ما يمكنه إنقاذنا، والتعدّدية لا تعني الانقسام، بل هي ميزة، لافتاً إلى أنّ على فرنسا أن تعود إلى العلمانية الأصلية لعام 1905م، حين كانت تستقبل الجميع بغض النظر عن العقيدة، لأنّ الديمقراطية الحية لا تكمن في حكم الأغلبية وإنما في الاهتمام بالأقلية.
جدير بالذكر أن كتاب "من أجل المسلمين" صدر في 2014م عن منشورات "لاديكوفارت"، وفجّر جدلاً كبيراً، حيث وجد بعض النقاد أنّ رؤى المؤلّف المضمّنة فيها مهانة للإنسان الأبيض الذي أخرجه الكتاب في صورة المسيطر والمعروف منذ الأزل بميوله الاستعمارية.
حذر إدوي بلينيل، الكاتب والصحفي الفرنسي رئيس موقع "ميديابارت" بلاده من شيطنة المسلمين حالياً كما كانت تفعل مع الغجر في القرن الماضي.
وأوضح بلينيل أنّه ينبغي قبول وإدماج المسلمين الذين أصبحوا بمثابة كبش فداء جديد لفرنسا، مشيراً إلى أنّه حين قالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، ذات يوم: إنّ الإسلام ينتمي لألمانيا، لكم تمنّيت أن أسمع قولاً مماثلاً من فرنسا.
وشدد صاحب كتاب "من أجل المسلمين" على أنّه يتعيّن على الفرنسيين أن يدركوا أنه بإمكاننا التعايش مع بعضنا بعضاً، وليس أحد منّا دون الآخر، أو ضدّ الآخر، أو غصباً عن الآخر، بل يمكننا فعل ذلك معاً، لافتاً إلى أنّه يمكن للمرء أن يكون فرنسياً ومسلماً.
وتابع الكاتب الفرنسي أن الكلمات العنيفة المستخدمة ضد المسلمين تؤسّس للامبالاة، وتغرق البلاد في مأزق رهيب، ولذلك، ينبغي علينا وقف العنف الذي يمتزج بمواقف اللحظة ويعوّد الرأي العام على التمييز.
وقال: ينبغي رفض الشعور بأنّ المرء ضحية، لأن ذلك يولّد إحساساً بالاستياء يقود نحو متاهات لا أول لها ولا آخر، ولذا علينا إدماج الشباب قبل أن يجبر على سلك دروب الضياع، ومن أجل ألا نضيعه أيضاً.
وختم الكاتب الفرنسي حديثه لوكالة "الأناضول"، في مقر المعهد الفرنسي بتونس، بأنّه ينبغي أن نتّحد؛ لأن في ذلك قوتنا، وأنه علينا قبول اختلافاتنا، لأنّ الحركة الجماعية هي وحدها ما يمكنه إنقاذنا، والتعدّدية لا تعني الانقسام، بل هي ميزة، لافتاً إلى أنّ على فرنسا أن تعود إلى العلمانية الأصلية لعام 1905م، حين كانت تستقبل الجميع بغض النظر عن العقيدة، لأنّ الديمقراطية الحية لا تكمن في حكم الأغلبية وإنما في الاهتمام بالأقلية.
جدير بالذكر أن كتاب "من أجل المسلمين" صدر في 2014م عن منشورات "لاديكوفارت"، وفجّر جدلاً كبيراً، حيث وجد بعض النقاد أنّ رؤى المؤلّف المضمّنة فيها مهانة للإنسان الأبيض الذي أخرجه الكتاب في صورة المسيطر والمعروف منذ الأزل بميوله الاستعمارية.

التعليقات