دقائق قليلة من الأمطار تعري من جديد واقع البنية التحتية الهشة ببويزكارن
رام الله - دنيا الوطن
أبت عوامل الطبيعة إلا أن تعري واقع البنية التحتية بمدينة بويزكارن إقليم كلميم بعد مرور أياما قليلة على الإنتخابات الجماعية والجهوية.
فبضع دقائق من الأمطار العاصفية التي شهدتها مدينة بويزكارن يوم 28 شتنبر2015 حولت عددا من شوارع و أزقة المدينة إلى ما يشبه أنهارا و بحيرات ، وعجزت بالوعات قنوات التطهير الصحي عن استيعاب كمية التساقطات المطرية التي تسببت في
غمر العديد من الأحياء.
هي امطار حملت معها المآسي والأحزان وأسالت دمع المواطن الكادح البسيط سواء الراجل او راكب السيارة،وعرت واقع فساد الصفقات السابقة والأشغال غير المتطابقة مع دفاتر التحملات و أظهرت بجلاء فساد المجالس السابقة وعدم حرصها على المنجز من الأشغال وفق الدراسات المنجزة.
وفي هذا الصدد عبرت ساكنة بويزكارن عن تخوفها من تكرار سيناريو العامالماضي.و ناشدوا القائمين على الشأن المحلي ان يستعجلوا لإنقاذ ما يمكن انقاذه ويقطعوا مع سياسة " كم حاجة قضيناها بتركها ".
أبت عوامل الطبيعة إلا أن تعري واقع البنية التحتية بمدينة بويزكارن إقليم كلميم بعد مرور أياما قليلة على الإنتخابات الجماعية والجهوية.
فبضع دقائق من الأمطار العاصفية التي شهدتها مدينة بويزكارن يوم 28 شتنبر2015 حولت عددا من شوارع و أزقة المدينة إلى ما يشبه أنهارا و بحيرات ، وعجزت بالوعات قنوات التطهير الصحي عن استيعاب كمية التساقطات المطرية التي تسببت في
غمر العديد من الأحياء.
هي امطار حملت معها المآسي والأحزان وأسالت دمع المواطن الكادح البسيط سواء الراجل او راكب السيارة،وعرت واقع فساد الصفقات السابقة والأشغال غير المتطابقة مع دفاتر التحملات و أظهرت بجلاء فساد المجالس السابقة وعدم حرصها على المنجز من الأشغال وفق الدراسات المنجزة.
وفي هذا الصدد عبرت ساكنة بويزكارن عن تخوفها من تكرار سيناريو العامالماضي.و ناشدوا القائمين على الشأن المحلي ان يستعجلوا لإنقاذ ما يمكن انقاذه ويقطعوا مع سياسة " كم حاجة قضيناها بتركها ".
