مفوضية الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان " 130 شخصا بينهم نساء وأطفال، قتلوا فى قصف استهدف حفل زفاف في اليمن"

مفوضية الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان " 130 شخصا بينهم نساء وأطفال، قتلوا فى قصف استهدف حفل زفاف في اليمن"
رام الله - دنيا الوطن
قالت مفوضية الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان، أمس، إن 130 شخصا بينهم نساء وأطفال، قتلوا فى قصف استهدف حفل زفاف بقرية الواحجة، قرب ميناء المخا، جنوب غرب اليمن، أمس الأول، ونسب إلى التحالف العربى، رغم نفى المتحدث باسمه القيام بأى غارات فى هذا المنطقة خلال الأيام الماضية.

فيما نقلت رويترز عن مصادر طبية يمنية لم تسمها إن عدد القتلى 131، من جراء القصف الذى يعد أحد أكثر الهجمات بحق المدنيين دموية باليمن.

وقال المتحدث باسم المفوضية، روبرت كولفيل، فى تصريح صحفى فى جنيف: «إذا كانت هذه الأرقام هى فعلا كما ورد، فذلك قد يكون الحادث الأكثر دموية منذ بدء النزاع»، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

كان شهود عيان قد أعلنوا، أمس الأول، سقوط صاروخين على مخيمات أُقيمت لاستقبال ضيوف حفل زفاف لأحد المنتسبين لجماعة الحوثى، فى القرية الواقعة قرب مضيق باب المندب.

وقالت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» الأمريكية، نقلا عن شهود عيان، إن طائرة هليوكوبتر تابعة لقوات التحالف العربى ربما استهدفت الخيام عن طريق الخطأ اعتقادا منها بأن هذه الخيام تُستخدم كمعسكرات للقوات المؤيدة للمتمردين الحوثيين، موضحة أن عدد القتلى وصل إلى نحو 135 شخصا.

من جانبه، نفى المتحدث باسم التحالف العربى، الفريق ركن أحمد عسيرى، مسئولية التحالف عن هذا الهجوم، إذ أكد عدم قيام التحالف بأية عمليات جوية فى هذه المنطقة منذ ثلاثة أيام، ملمحا بأن الهجوم قد يكون تم بواسطة ميليشيا محلية، وفقا لما ذكرت شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية.

بدورها، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أمس، مقتل 2355 من المدنيين على الأقل من بين أكثر من 4500 قُتلوا جراء الصراع فى اليمن، فى الفترة من نهاية مارس وحتى 24 سبتمبر الحالى، مطالبا التحالف والحكومة اليمنية بالسماح بتحقيقات «مستقلة ومنصفة» فى اليمن، حسب وكالة «أسوشييتد برس».

فى السياق ذاته، قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكى، إن السفير الأمريكى لدى المفوضية، أعلن دعم الولايات المتحدة للمقترح الهولندى بتشكيل لجنة تقصى حقائق دولية حول انتهاكات حقوق الإنسان باليمن، مؤكدة أن ذلك سيمهد لمفاوضات دبلوماسية صعبة مع السعودية ودول عربية أخرى فى هذا الشأن.